منتديات يوفنتوس العربية

مرحبا بك عزيزي الزائر. سجل حساب مجاني اليوم لتصبح فردا من أسرتنا! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا المنتدى عن طريق إضافة مواضيعك ومشاركاتك، وكذلك التواصل مع الأعضاء الآخرين عن طريق الرسائل الشخصية الخاصة بك!

::.. بعض من فضائـل شهر محرّم .. وصيـام يوم عاشـوراء ..::

اليوفي دمي

عضو شرف
إنضم
20 أكتوبر 2008
المشاركات
8,139
مستوى التفاعل
5
النقاط
0
الإقامة
بـــه مـــيــر نـــيـــم
بسم الله الرحمن الرحيـم ..
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاتـه ..


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيـن .. وبعد :


اخواني وأحبتي في منتدى شبكه اليوفي العربيه.. أورد لكم في موضوعي هذا بعضا ً من فضائل شهر الله المحرم .. وفضل صيام يوم عاشوراء .. فلا يخفى عليكم مضى من الشهر ستّة أيام .. وقَرُبَ يوم عاشوراء .. فهذه بعض الأدلة التي ترغّب في الإكثار من الطاعة في هذا الشهر وصيام النافلة والأهم صيـام يوم عاشوراء ..
أتمنى أن أكون وفقت في طرحهـا .. فـ بسم الله نبدأ ..




فإن شهر الله المحرّم شهر عظيم ومبارك ، وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي قال الله فيها: { إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }[التوبة:36].


وعن النبي صلى الله عليه وسلم: « .. السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ »
[رواه البخاري 2958]


والمحرم سمي بذلك لكونه شهراً محرماً وتأكيداً لتحريمه.



وقوله تعالى: { فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }أي: في هذه الأشهر المحرمة لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها.


وعن ابن عباس في قوله تعالى: {فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} في كلهن ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراماً وعظّم حرماتهن ، وجعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم . وقال قتادة في قوله:{فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}: " إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها. وإن كان الظلم على كل حال عظيماً، ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء، وقال: إن الله اصطفى صفايا من خلقه: اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظموا ما عظّم الله، فإنما تُعَظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل".
(انتهى ملخّصا من تفسير ابن كثير رحمه الله: تفسير سورة التوبة آية 36).



[ فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم ]


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ»
[رواه مسلم 1982].


قوله: «شهر الله» إضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم ، قال القاري: الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم. ولكن قد ثبت أنّ النبي لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله. وقد ثبت إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان ، ولعلّ لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه.. (شرح النووي على صحيح مسلم).



[ فضل صيام عاشوراء ]


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلّا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ»
[رواه البخاري 1867]


ومعنى "يتحرى" أي يقصد صومه لتحصيل ثوابه والرغبة فيه.


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»
[رواه مسلم 1976] .


وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة، والله ذو الفضل العظيم.



[ استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء ]


روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: «حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ". قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
[رواه مسلم 1916].


قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: " يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً; لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر، ونوى صيام التاسع ".


هذا ما استطعت جمعه لكم .. أتمنى لكم الفائدة
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..



أخوكم :/ ســلــيــمــان :)
 
الله يذكرك بالشهادة
كنت ناسي موضوع عاشوراء وان شاء الله يجزاك عنا خير
وصراحة استفدت من المعلومات القيمة اللي في موضوعك

الله يعطيك العافية اخوي سليمان ويعيننا واياكم على حسن صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء
 
.

[align=center]

جزاك الله خير،، وجعله الله في ميزان اعمالك


الف شكر عالمعلومات المفيده


تقبل مروري

:rose:[/align]




.
 
[align=center]و عليكم السـلام و رحمه الله و بركـاته

جزآك الله ألف خير
و جعلهـ الله في ميزآن حسنـآتك

سلمتـ[/align]
 
جزاك الله خير

والله يعطيك العافية

ما قصرت بالموضوع ألي جاء بوقته وبمحله


تسلم سليمان وبموازين حسناتك

مشكوووووووووووور
 
أعلى