مقابلة صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت مع ماسيمو ماورو لاعب يوفنتوس السابق ( صاحب الـ150 مباراة و اسكوديتو وكأس إنتركونتيننتال مع اليوفي ) في عدد اليوم :
كنت تقول "بدلاً من ضم مهاجم ليس بمستوى التوقعات، الأفضل ألا نضم أحداً"؛ ويوفنتوس لم يضم أحداً بالفعل.
«لقد فعلوا خيراً. "ديفيد" الحالي مقبول و"أوبيندا" بديل لائق، بالإضافة إلى آخرين يقدمون أداءً أفضل مما سبق: بهذا الشكل يمكن لليوفي التخطيط جيداً للعام المقبل. يوفنتوس يحتاج للتأهل لدوري الأبطال، وفي غضون ذلك، عليه التفكير والتصميم وتنفيذ صفقات الموسم القادم».
ما هو حجم الفضل الذي يجب أن يُنسب لسباليتي في تطور لاعبيه؟
«اللاعبون هم من ينزلون للميدان ويقدمون الأداء، لكن بلا شك لمسة المدرب كانت جوهرية. في اليوفي لا يمكنك التراخي لمجرد الفوز بأربع مباريات، بل يجب أن "تصل" للنهاية. سباليتي أبلى بلاءً حسناً، لكن يجب الاستمرار لأنك بدون ذلك لم تفعل شيئاً. الآن، مشاهدة يوفنتوس وهو يلعب هي متعة بلا شك، بسبب النتائج وكيفية تحقيقها. الفريق استحق الفوز حتى عندما تعادل أو خسر؛ وهذا مبعث رضا للجميع».
ما مدى أهمية تجاوز روما في الترتيب؟
«بالطبع الترتيب مهم، لكن على اليوفي التفكير كما كنا نفعل قبل 30 عاماً: ما تفعله يوم الأحد يُنسى فوراً لأن المباراة الأهم هي التالية. قد تبدو هذه بديهيات، لكنها ما يهم حقاً. إذا توقفت لتتأمل الأشياء الجميلة التي فعلتها فلن تصل لمكان. أعتقد أن اليوفي وسباليتي يثبتون ذلك، ويبدو لي أسلوب "كومولي وكيليني" الصامت والدؤوب ذكياً جداً -وهو أسلوب يوفنتوس الخالص- حيث تركوا الإدارة الكاملة لسباليتي ورجاله. الآن وبعد وجود مدير رياضي أيضاً، ربما ينقصنا فقط القليل من "الهوية الإيطالية". عدا ذلك، اليوفي يمتلك القطع المناسبة في مكانها الصحيح، وعليه فقط اللعب والفوز».
بعيداً عن حجز بطاقة دوري الأبطال، ما مدى أهمية مواصلة التطور في الأداء حتى نهاية الموسم؟
«في يوفنتوس يجب أن تقاتل للفوز، كما هو الحال في جميع الأندية الكبرى. لذا، إذا سمعت في البداية تصريحات تقول إن الهدف هو دوري الأبطال، فهذا لا يصح. الآن من حقهم قول ذلك لأن الفريق قادم من سنوات صعبة ويجب إعادة البناء قليلاً. لكن الهدف يجب أن يكون القتال حتى الجولة الأخيرة للفوز بالدوري ودوري الأبطال، حتى لو كان الفوز يعتمد على أشياء كثيرة وفريق واحد فقط يفوز في النهاية. المركز الرابع مقبول هذا العام لأن النادي قادم من كوارث سابقة أثرت على كل شيء».
كيف يقترب "البيانكونيري" من مباراة "إنتر ضد يوفنتوس" في 14 فبراير؟
«هي واحدة من المباريات التي يمكن اعتبارها مواتية نفسياً لليوفي، لأن إنتر لديه الكثير ليخسره واليوفي لديه القليل؛ "النيرازوري" يتصدر الترتيب ويمتلك تشكيلة أقوى، لذا سيكون لزاماً عليهم الفوز. هذا دور يعرفه يوفنتوس جيداً لأنه ظل في الصدارة لوقت طويل. في تلك المباراة سيكون يوفنتوس في دور "المطارد"، وهذا ليس جيداً لأنه يعني أنك في الخلف، لكن يمكنك اللعب بأقصى طاقتك، لأنك إذا خسرت، فستخسر أمام المتصدر».
كيف ترى الصراع على المركز الرابع؟
«من يلعب بشكل أفضل سيفوز، ومن يستحق سيذهب للأبطال؛ إذا حافظ اللاعبون على جودة اللعب هذه، فلا أحد يمكنه انتزاع التأهل منهم. بالطبع لا يمكن خفض الحذر لأن نابولي قد يستفيق وروما سيقاتل للنهاية؛ لديهم تشكيلة رائعة وتعززوا في سوق يناير. لكن إذا حافظ اليوفي على المعايير العالية التي قدمها في المباريات الست الأخيرة، فسيحل ضمن الأربعة الأوائل. لا أعرف من سيخرج، لأني لا أجرؤ على استبعاد روما: يجب على الجميع الحذر، حتى ميلان يمكن وضعه على قدم المساواة مع هذه الفرق. هم من يتنافسون على المراكز الثلاثة خلف إنتر».
نختم مع كينان يلديز، لقد توقف بسبب مشكلة بدنية، هل هناك ما يدعو للقلق؟
«إذا كان هناك شيء أثبتته مباراة بارما، فهو أننا أخطأنا جميعاً حين قلنا إنه إذا لم يلعب يلدز جيداً فسيواجه اليوفي مشاكل كبيرة. هو لعب الشوط الأول بشكل سيء، وخرج بين الشوطين، ومع ذلك سجل اليوفي أربعة أهداف ولعب بشكل جيد جداً. نعم، بارما لم يبدُ لي خصماً لا يقاوم، ربما لأن اليوفي كان بارعاً وحاسماً، لكن أسلوب سباليتي جعل الفريق قادراً على تعويض غياب يلديز. بالطبع، الأفضل أن يكون موجوداً بلا شك. ضد إنتر الوضع سيكون مختلفاً بالتأكيد. بشكل عام، واجه اليوفي صعوبة عندما كافح لفك شفرة النتيجة، لكنه بمجرد أن يفتتح التسجيل، يصبح لا يمكن إيقافه بسبب الطريقة التي يلعب بها الآن».