وعن المقارنة بين نهج لاعبي إنتر ويوفنتوس في التعامل مع المواقف الصعبة، استهل ماروكي حديثه قائلاً:
«لاعبو إنتر الذين يلعبون منذ فترة طويلة، وحتى بعض الأجانب منهم، يمتلكون نهجاً مختلفاً في التعامل مع المباريات وبالتأكيد نهجاً مختلفاً تجاه الصعوبات، ومن السهل ملاحظة ذلك تحديداً».
ومواصلاً انتقاده لغياب الشعور بالمسؤولية لدى انتدابات يوفنتوس الجديدة، شدد ماروكي:
«لكن لا يمكن ألا تطلب من لاعب جُلب ليلعب في يوفنتوس أن يملك الإدراك بالخطر وأن يتصرف بالطريقة التي رأيناها».
وفي حُكمه القاسي حول تراجع روح الانتماء لدى الجيل الحالي، أردف لاعب الوسط السابق صاحب الـ 61 سنة موضحاً:
«في الماضي مع يوفنتوس، إذا تعادلت أو خسرت كنت تشعر بعدم الراحة والحرج، كان هذا هو الشعور السائد في الأجواء. أما الآن، فماذا يمكن أن يشعر به لاعبون لا يعرفون تاريخ الفريق الذي يلعبون له ولا يفكرون سوى في عقودهم؟ إن حس الانتماء بات يؤثر ويقل شيئاً فشيئاً».