«لماذا قررت الحديث الآن؟ لأن السياق الذي يمكن من خلاله رواية القصة قد تغير – كما صرح لصحيفة "لاستامبا" – فحتى اليوم، انتهت جميع المحاكمات العادية دون أي إدانة. لكن هناك مستجداً يتعلق بالعدالة الرياضية»، والمقصود هو «الحكم الأخير الصادر عن محكمة العدل الأوروبية. فهو يوضح مبدأ أساسياً: كل من تُفرض عليه عقوبة رياضية يجب أن يكون له الحق في اللجوء إلى قاضٍ قادر على تقييم مشروعيتها».
مع هذا الحكم، هل سيعيد القاضي كتابة التاريخ؟
«سأندهش لو حدث العكس. سيتكمن القاضي من إلغاء قرار انضباطي "داخلي" يُعتقد أنه غير قانوني. وكما أكد محاميّ دوبونت، الفائز أمام محكمة العدل: النظام الحالي يتنافى مع مبادئ القانون الأوروبي».
مضيفاً جيراودو الذي وصف الكالتشيوبولي بـ «التشهير الإعلامي غير المسبوق، الوليد من حسد أولئك الذين لم يتمكنوا من التغلب علينا في الملعب. لكن النتيجة الحقيقية كانت تدمير كرة القدم الإيطالية. وفي نهاية المطاف، ولعكس المقولة الشهيرة، كان الأمر عبارة عن فأر ولد جبلاً».
واصل قائلاً: «الفأر هو الصورة التي ظهرت في نهاية المحاكمات الطويلة: لم يتم تغيير أي بطولة. وكما قال سانـدولي، رئيس المحكمة الاتحادية: "عالم مصنوع من العادات السيئة، وليس من المخالفات الكلاسيكية"».
مع جياني وأومبيرتو أنييلي، هل كانت الكالتشيوبولي لتنفجر؟
«لم يكن ليمر أي شيء مما حدث. لقد لاحقونا، وتجسسوا على مكالماتنا وراقبونا بشكل خاص. لم يكونوا ليجرؤوا حتى على تخيل بعض الأمور في وجود جياني وأومبيرتو أنييلي. كان يسود ميثاق الاحترام الذي حكم الرأسمالية الإيطالية».
وعن تصرف النادي؟ «لقد تركني دائماً في حالة من الذهول. طلب النادي التسوية في محاكمة الميزانيات وتمت براءة مسؤوليه. وقبل بالهبوط إلى السيري بي دون حتى قراءة التسجيلات الصوتية. كان الخطأ في التقييم هائلاً».
في استاد يوفنتوس «لم أرد العودة»، قال جيراودو و أضاف :
«لقد استسلمت مرة واحدة فقط. ابني اشترى ثلاث تذاكر في المدرجات الجانبية، لي ولحفيدي الصغير. لم أستطع أن أقول لا».
ثم أضاف: «تعرفوا عليّ، ولم أتمكن من الخروج من الاستاد من كثرة الصور والصور الذاتية (السيلفي)، وهتاف "عد، عد"».
هل ستعود اليوم إلى المنصة؟
«فقط إذا دعاني المهندس إلكان , لقد تسلم شركة إيكسور وكانت قيمتها السوقية مليارين، واليوم تبلغ قيمتها اثنين وعشرين ملياراً. تحفضه وهدوؤه لا ينبغي أن يخدعا أحداً. لقد صمد وهو في سن صغيرة جداً أمام شخصيات مثل روميتي، غابيتي، وماركيوني. واليوم تجاوزهم بالمشاركة في مجالس إدارة أكبر مجموعات التكنولوجيا الأمريكية، ويُستقبل في البيت الأبيض، والإليزيه، والكويرينالي».
وعن علاقته بـ إلكان، صرح جيراودو: «لقد قدرت كثيراً، بعد البراءة في محاكمة الميزانيات، رسالة نصية منه يهنئني فيها لأن الواقعة غير موجودة أصلاً. أسلوب يوفي خالص».
عن يوفنتوس اليوم، قال جيراودو إن «هناك المقدمات والظروف للعودة إلى الفوز». ومع انضمام كارنيفالي وماسارا إلى النادي «أخيراً اختار جون إلكان بشكل جيد , الملكية صلبة وموجودة، والإدارة مناسبة، والمدرب متواجد، والفريق جيد. هناك كل المكونات ليوفنتوس فائز». وعند سؤاله عما إذا كان يفتقد كرة القدم، أجاب:
«كرة القدم لا. كان لدي تكليف كمدير وأديته، سواء بالنسبة لـ يوفي أو لكرة القدم الإيطالية بشكل عام. لكن المشجعين نعم، أفتقدهم»، اعترف في النهاية.