إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي بالمؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة المضيف ساسولو غداً الاحد بالجولة الرابعة للدوري الإيطالي 2026-2027 :
هل لك أن تخبرنا قليلاً عن حالة الفريق والطاقة التي لمستها من المجموعة تحسباً لهذا الأسبوع المهم والشاق؟
«حسناً، لنبدأ من واقع أننا نأسف كثيراً لما حدث لـ لوكاتيلي، وبالطبع غياب "لوكا" يوزع المسؤولية على الجميع؛ لأنه من نوعية اللاعبين الذين لا ينزعون قميصهم حتى بعد الاستحمام. نحن نعرف قيمته ومدى حرصه على تقديم المساهمة. في كافة تفاصيل حياته اليومية هو دائماً شديد الاهتمام بمصير ويوفنتوس ووضعيته. هذا الأمر خلق لدى الجميع - كما قلت سابقاً - شعوراً بالمسؤولية ظهر جلياً خلال هذه التدريبات. لقد رأيت فريقاً مركزاً للغاية، ورغبة كبيرة، وجاهزية تامة للقتال أمام أي ظرف يواجهه. رأيتهم يتدربون بشكل ممتاز، وكانوا جادين ومحترفين للغاية. أثناء خروجي الآن، من قابلت عند الباب؟ كولو مواني، والذي لديه الفرصة... حتى لا أغضب أحداً. إذا كان كولو مواني يشعر بتحسن، فهو يأتي الآن إلى الملعب رغم أنه يملك خيار الحضور في وقت العشاء؛ لكنه يفضل قضاء خمس ساعات هنا داخل مقر التدريبات مع زميلين أو ثلاثة موجودين هناك، داخل بيئة يحب العيش فيها والتواجد بها. وربما يعود ذلك لرغبته في المساهمة وإبراز كل جودته وقوته لصالح الفريق، ولتحقيق ما يحلم به لهذه المجموعة».
هل لعبتم بثلاثة لاعبين في خط الوسط أمام ميلان؟
«في بعض الأحيان تحولنا من رسم 4-2-3-1 إلى 4-3-3. هناك منظومة في المرحلة الدفاعية وأخرى في المرحلة الهجومية. يمكن لكل شخص تفسيرها كما يشاء، لكننا أحرار في الربط والتعرف على كل متغير في عالم كرة القدم. لم يعد هناك نظام تموضعي ثباتي بسبب هذا الضغط الفردي والخوض في الكثير من الثنائيات الصغيرة، حيث نكتفي بمحاولة عدم إعطاء مرجعيات للمنافسين لسحبهم خارج مناطقهم ووضعهم في مأزق. في بعض الأحيان دافعنا بخمسة لاعبين. غياب لوكاتيلي لا يغير شيئاً، ولدينا القدرة على تطبيق أي نظام تكتيكي لأن لدينا قائمة تسمح بذلك».
هل يمكن لـ كوبماينرز أن يتحمل مسؤوليات أكبر؟
«أنا أتفق معك، لأننا رأينا الفوارق بالفعل. الآن هناك معرفة أكثر عمقاً ورغبة صادقة من الفتى في البقاء مع يوفنتوس وهذا ما أسعدنا. الآن هو يلعب بحرية أكبر بكثير، رغم أنه لاعب متكامل في الأساس. بالنسبة لي يمكنه مضاعفة أدائه واللعب كلاعب ارتكاز أو لاعب وسط ثالث (ميزالا). أنا أتوقع منه مباراة كبيرة».
هل دوغلاس لويز رهان كسبتموه؟
«إنه حقيقة مؤكدة في كرة القدم، وقد أظهر في عدة أماكن أنه لاعب قوي. كل ما كان يحتاجه هو الشعور بالثقة. عندما وصل كان يحتفظ بالكرة كثيراً، والآن فهم أنه كلما حركها أكثر، كلما لمسها بمعدل أكبر. عملية التمرير الطويل والقصير يتقنها بشكل ممتاز. هو أيضاً لاعب قوي بدنياً ومستعد تماماً لبذل أقصى جهده وعرقه من أجل زملائه. إنه دوغلاس لويز، ولا فضل لي في ذلك».
ما هو التحديث بشأن المصابين؟ وهل كان لديك انطباع بأن أكويلاني قد يقدم أداءً جيداً كمدرب؟
«أكويلاني كان لدي انطباع بأنه يستطيع العمل كمدرب؛ لأنه عندما كان لاعباً كانت حقيبته مليئة بالجودة بالأساس. كان بلعبه وتمريراته يوجه زملائه في الفريق. لست متفاجئاً وأبارك له بطبيعة الحال. بالنسبة لـ ماكيني وكامبياسو سيكون من الصعب مشاركتهما؛ غداً سنجري اختباراً لكامبياسو، بينما نؤجل اختبار ماكيني إلى يوم الخميس. في المقابل سنستعيد سار. نحن بنينا التشكيلة بوجود لاعبين قويين في كل مركز».
ما هي انطباعاتك الأولى عن سار؟ وهل سيتم تصعيد أوسو؟
«سار لاعب يثير الفضول؛ لأنه يعرف كيف يتصرف بذكاء في كل موقف. يمتلك سهولة في الركض وتجده في كل أرجاء الملعب بشكل طبيعي بفضل انطلاقاته الطولية. نحن قاطعون بأن لدينا لاعباً قوياً تحت تصرفنا، وربما سيظهر ذلك غداً بالذات. أوسو شاب يملك آمالاً كبيرة وهو لاعب قوي؛ أما من الناحية البدنية فهو كتلة ضخمة ومن الصعب افتراس الكرة منه، كل ما عليه فقط هو استباق الأمور قليلاً وإلا سيصبح الأمر صعباً عليه».
هل يمكن لـ فولتيماده أن يبدأ أساسياً؟
«سنقوم بالتقييم، لكنه حظي بتقدير الجميع منذ التدريب الأول. أظهر لنا أنه يعرف كيف يتواجد في الملعب ويستطيع شغل عدة مراكز. بالتأكيد سيلعب غداً سواء مبكراً أو لاحقاً».
ماذا عن غاتي؟
«غاتي لاعب يمتلك خصائص محدودة وواضحة، خاصة في محاولة تسجيل الأهداف من الكرات الثابتة. لقد تجاوز المشكلة التي حدثت في مباراة Next Gen والتي منعته من التدرب بشكل صحيح. الان هو يتدرب جيدا وسيتحصل على دقائقه ليظهر القيمة الكبيرة التي يملكها. في الوقت الحالي كيلي أيضاً يلعب بشكل أقل، ولكن في هذه المباريات القادمة سيجد غاتي مساحته وسيظهر لقطات تدل على أنه لاعب كبير كما هو عليه».
ما الذي أظهرته لكم بطولة دوري أبطال أوروبا؟
«لقد آلمتنا وتسببت لنا في بعض المشاكل. يتوجب علينا التعايش مع ذلك، لكن هذا الألم سيتحول إلى حافز كبير بالنسبة لنا. الألم يخلق مسؤوليات أكبر، ويولد الرغبة في العودة إلى ذلك الموقع الذي يسمح لك باللعب ضد أفضل الفرق في العالم».