إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي على وسائل الإعلام بعد مباراة اتالانتا :
- مع دازن :
«جميعنا معاً»، هذا ما قاله كولو مواني قبل قليل. هل هذا ما شاهدناه اليوم؟
«لقد قالها بشكل صحيح، هناك استعداد كبير من المجموعة. لقد لعبنا في أوروبا ويوم الجمعة خاض من شاركوا تدريباً استشفائياً فقط، ثم ألغينا تدريب يوم أمس لأن اليوم الثاني هو الأكثر خطورة من حيث الإصابات. بالتالي، من لعب يوم الخميس شارك اليوم أيضاً بعد أن أجرى في المنتصف حصة استشفائية فقط صباح الجمعة وبعض العمل في القاعة الرياضية اليوم. لذا، للقيام بتغييرات في الخطة وما شابه، أنت بحاجة إلى احترافية اللاعبين الذين أدربهم، وهذا يسهل عملي. نحن نهدي هذا الفوز لمن لا يستطيع المشاركة بسبب الإصابات الخطيرة، وخاصة لـ غرابارا، فما حدث له أمر لا يُطاق».
الاتساع في الرقعة أدى إلى الهدف الأول. ماكيني، نيكو، وكالولو مهمون بفضل عملك وفي مراكز مختلفة. وفي هذه الأثناء، وبعد الانتقادات، يأتي فوز آخر...
«لقد أصبح الوضع هكذا الآن، هزيمة واحدة تجعل كل شيء ينهار فوق رأسك، كرة القدم أصبحت هكذا الآن، ألم نغير بالفعل ثلاثة مدربين في الدوري الإيطالي؟ هم من يصنعون الفارق كما تقول، لقد حاولت وضعهم في أفضل الظروف ضد أتالانتا الذي يعرف كيف يكون مستفزاً في التمرير وبناء اللعب. بهذه الطريقة نقلنا تشيليك إلى اليسار لجعله يعود إلى عمق الملعب بقدمه اليمنى، ونفس الأمر لـ نيكو غونزاليس على الجانب المقابل، لكن كان علينا التغيير بسبب براعة أتالانتا ولعب مباراة تضحية».
فرقك سجلت 1001 هدف. من بين أفضل الهدافين الذين دربتهم، هل هناك شخص تحمله في قلبك، مثل توتي في روما، إيكاردي في إنتر، وأوسيمين في نابولي؟ ومن في يوفنتوس اليوم يمكنه الدخول في هذا التصنيف؟
«من بين هؤلاء، وبسبب ما حدث وللوضع في ذلك الوقت، توتي هو بالتأكيد من صنع الفارق. كانت المرة الأولى بالنسبة لي مع لاعبين ألقوياء ومن مستوى معين، وهو من مد لي يد العون. بالنسبة للاعبي اليوم: أنا مقتنع بـ كولو مواني -الذي قدم مباراة كبيرة الليلة ويستحق التهاني- سينهي الموسم بإظهار المهاجم الهداف الذي بداخله في هذا الدوري، كما يمتلك هذه السلاسة في الركض التي يصعب الدفاع ضدها. كان سوء الحظ يلاحقه اليوم أمام المرمى، لكنه كان رائعاً جداً بعدم المغادرة والتواجد في تلك الكرة الرأسية التي أنقذها من على الخط كما كان سيفعل مهاجمون آخرون».
- مع سكاي :
سباليتي أشار أيضاً إلى كيف أن البيانكونيري في الشوط الثاني كانت لديهم إمكانية استغلال المساحات التي تركها المنافس بشكل أفضل. ثم عاد المدرب للحديث عن التعثر السابق ضد ساسولو والآثار التي تركها داخل المجموعة:
«بالنسبة للمدرب، لا يوجد ثمن لهذا الاستعداد والجاهزية من اللاعبين، كانت هناك لحظة كُنا فيها مجبرين على الدفاع. في الشوط الثاني لعبنا أنداداً وعلى قدم المساواة، وكان بإمكاننا إلحاق ضرر أكبر بالمنافس لأن المساحات كانت موجودة. لكن الأمر جيد هكذا، فالهزيمة أمام ساسولو خلقت لنا بعض الصعوبات وبعض الشكوك».
هل أنت راضٍ عن أداء كولو مواني؟
«لقد قدم مباراة كبيرة حقاً، وشعرت بالحزن لأجله عندما وصل أمام الحارس وكان يستحق التسجيل. لكنه في النهاية كان سعيداً جداً ومازحنا بعضنا، جميعنا سعداء لأنه يمكننا استعادة بعض القوة وبعض اللاعبين الذين يفيدوننا في هذا الوقت».
هل أصبح شيليك لاعباً موثوقاً بشكل متزايد؟
«اليوم اخترنا وضعه في جهة بيلانوفا، لأننا كنا نفكر في كولاسيناتش، وبدلاً من ذلك كان هناك ظهير يضغط أيضاً على اليسار. كظهير/جناح ممتد ( الوسط الخامس) إذا انطلق نحو عمق الملعب بقدمه القوية، يصبح من السهل عليه القدوم واللعب في الناحية الأخرى».
- بالمؤتمر الصحفي :
بدا أنكم صلبون للغاية؟
«خطة المباراة تحدد لك ما يجب عليك فعله، ولكنها لا تحميك من ظروف اللقاء ما لم تجد توازناً ديناميكياً وسط السرعة والفوضى التي تجبرك المباراة على خوضها. قدمنا مباراة جيدة، ولكن في الشوط الأول لم نكن جيدين عندما استعدنا الكرة. ثم أُجبرنا على لعب مباراة تضحية في بعض اللحظات. يتوجب علينا البحث عن الدافع لمحاولة إحراز الفوز في المباريات، ولذا لا يمكننا الاكتفاء بالدفاع فقط. علينا أن نذهب ونلعب بوجه مكشوف ضد الجميع، وقد دفعنا ثمناً باهظاً لقاء ذلك ضد ساسولو. لكنني اليوم رأيت تلك الروح الساعية لتحقيق الفوز بالمباراة. اليوم يجب علينا تقديم التهاني للشباب لأنه لا أحد يذكر ذلك، لكننا لعبنا قبل يومين فقط. نحن بالامس قررنا عدم النزول حتى إلى الملعب بسبب كل ما يحدث لنا، ولذا لم نصل حتى إلى درج الملعب. اسمح لي أن أعرب عن كل أسفي من أجل غرابارا، وتفكيرنا يذهب إليه وإلى لوكاتيلي، تورام، و ييلديز. اليوم تورام جاء إلى هنا معتمداً على العكازات. إنه لشيء جميل جداً عندما ترى هذا الاستعداد والصداقة لتقديم الدعم لنا».
تقييمك لـ سار؟
«الفتى مثير للاهتمام لكنه خاض المباراة بأكملها يوم الخميس. بعض اللاعبين جعلناهم يلعبون منذ البداية والبعض الآخر شارك كبديل مثل سار. لقد قدم مباراة ممتازة جداً لأنه يمتلك هذا الجري، التحمل، كما أنه نقي ونظيف بالكرة».
هل يمكن أن يكون كولو مواني صفقة شهر أكتوبر؟ وهل ستتدخلون في السوق من أجل حارس مرمى؟
«اليوم كولو قدم مباراة جميلة وأنقذ كرة أيضاً من على الخط. ثم قام بتلك الانطلاقات الفردية، واليوم من المؤسف أنه لم يسجل. لكنني سعيد برؤيته سعيداً ومبتسماً في غرف الملابس. حارس المرمى؟ المدراء يعملون، وإذا تمكنا من إيجاد خيار يعجبنا، فيمكننا التعاقد معه من اللاعبين الأحرار (دون عقد) دون الانتظار حتى يناير».