سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين
لا بد أن الألم يكون أشد لدى أولئك الذين عاشوا النسخ المجيدة من يوفنتوس، وينتهي به الأمر ليتضاعف مع كل فرصة ضائعة، وكل وجه تائه، وكل نقطة مهدورة. فرانكو كاوزيو ليس استثناءً؛ فيوفنتوس يوم السبت لم يفاجئه، فقط لأن بعض الأحاسيس كانت ترافقه دائماً، ولم يكن التطور الذي ظهر في الفترة الأخيرة كافياً...