قرر نادي يوفنتوس تسريع وتيرة العمل لتحصين جوهرته الأثمن، بهدف تحويله نهائياً إلى الوجه الرمزي لمشروع "البيانكونيري" الجديد. ووفقاً لما ذكرته سكاي سبورت، فإن إدارة اليوفي تعمل "بنشاط كبير" على تجديد عقد يلديز؛ وهي مفاوضات تتجاوز مجرد تمديد العقد، لتلمس جوانب حساسة تتعلق بمكانة اللاعب وتقديره المادي داخل غرفة الملابس. ورغم أن العقد الحالي ينتهي في عام 2029، إلا أن التطور الهائل في مستوى النجم التركي جعل من الضروري تعديل بنوده ليعكس دوره المركزي في المشروع الفني.
مطالب الوكلاء وطموح اللاعب :
مطالب محيط اللاعب واضحة وطموحة؛ حيث يرغب حامل الرقم 10 في أن يتم الاعتراف بمكانته كـ "نجم للفريق" على مستوى الراتب أيضاً. وتتجه رغبة اللاعب نحو الانضمام إلى الدائرة الضيقة لـ "أصحاب الرواتب الأعلى" في التشكيلة، ليضع نفسه في نفس المرتبة الهرمية لركائز الفريق مثل بريمر والمهاجم الجديد جوناثان ديفيد. الحديث يدور حول أرقام مالية ضخمة من شأنها أن تجعل موهبة الـ 20 سنة ضمن قائمة أغلى اللاعبين أجراً في النادي، مما يمنحه شرعية ملموسة للمسؤولية الفنية التي يحملها على عاتقه في كل مرة يطأ فيها أرض الملعب.
تفاؤل للوصول للاتفاق :
ليست العملية بالبسيطة أو المفروغ منها، بالنظر إلى المبالغ المطروحة وسياسة الاستدامة المالية الجديدة للنادي، ومع ذلك يسود التفاؤل في الأجواء. وتؤكد سكاي سبورت أنه بعيداً عن الفجوات الطبيعية الأولية بين العرض والطلب، فإن ما قد يصنع الفارق هو الرغبة القوية المشتركة بين الطرفين لمواصلة هذه الرحلة معاً. يدرك يوفنتوس أن بين يديه موهبة استثنائية (موهبة جيل)، ويبدو مستعداً لبذل مجهود مالي كبير لإرضائه، بينما يرى يلديز في تورينو البيئة المثالية لإثبات نفسه نهائياً على المستوى العالمي. الحوارات مستمرة ومكثفة، مع شعور بأن الوصول إلى اتفاق نهائي (الدخان الأبيض) هو النهاية الوحيدة التي يتصورها جميع الأطراف المعنية.