خيفرين تورام في حديث شامل مع سكاي سبورت ؛ حيث يأمل لاعب وسط يوفنتوس إثبات نفسه مجدداً يوم السبت المقبل، عندما يواجه الإنتر في "ديربي إيطاليا"؛ وهي مواجهة حساسة نظراً لتاريخها ووضع الجدول، وسيشعر بها تورام بشكل خاص لأنه سيواجه شقيقه ماركوس. في مباراة الذهاب بتورينو، سجل كلاهما هدفاً، لكن في النهاية فاز خيفيرين في مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 4-3. وفي "سان سيرو" بعد أربعة أيام، ستحضر عائلة تورام بأكملها، بما في ذلك الأب ليليان، الذي قد يكون لديه... تفضيل طفيف بين أبنائه من حيث التشجيع.
تحدث تورام أولاً عن علاقته بالمدرب سباليتي قائلاً:
"المدرب يطلب مني الكثير من الأشياء؛ أن أكون في حركة مستمرة دائماً، وأن أستبق اللعب، والأهم بالنسبة لي هو أن أُظهر قدراتي في الملعب، وأن أدرك أنني لاعب قوي ويجب أن أتصرف بناءً على ذلك. إنه من أوائل المدربين الذين جعلوني أفهم كل هذه الأمور. من الرائع العمل معه، فهو يخبرني دائماً بأماكن التحسن. إنه مدرب متطلب جداً معي ومع الفريق بأكمله، يطلب منا الكثير ونحن نحاول اتباعه".
وعن أسبوع مباراة الإنتر ويوفنتوس ومواجهة شقيقه ماركوس:
"عندما تنشأ مع شقيق لاعب كرة قدم، تأمل في صغرك أن تلعب في نفس فريقه، لكننا الآن محترفون، ونلعب في اثنين من أكبر أندية إيطاليا، ونحن بخير هكذا. وهناك أيضاً المنتخب الوطني، آمل أن أخوض معه الكثير من المباريات بقميص فرنسا".
وحول المباراة المرتقبة بين اليوفي و انتر أوضح تورام:
"أتوقع مباراة كبيرة لأننا فريقان كبيران في إيطاليا؛ هم أقوياء جداً، ونحن نلعب بشكل جيد، وهذا يعني أنها ستكون بالتأكيد مباراة جميلة من الناحية التكتيكية. نحن في إيطاليا، وفي إيطاليا دائماً ما يكون اللعب ممتعاً تكتيكياً. ستكون مباراة صعبة، وهذا ما أتوقعه".
وعما إذا كان يتراسل مع شقيقه قبل هذه المباريات:
"لا، نحن نتراسل يومياً ونتحدث، لكن للحقيقة لا نتحدث عن المباراة أبداً. نتحدث عن كل شيء؛ عن الحياة وأمور أكثر أهمية قليلاً من كرة القدم، وليس عن المباراة".
ولكن، هل سيكون الأب ليليان حاضراً في المدرجات؟
"ستحضر العائلة بأكملها. هل سيبقى والدك محايداً أم سيميل لتشجيعي قليلاً نظراً لماضيه في يوفنتوس؟ لا، هو يبقى محايداً. ولكن بما أنني الأصغر، فأنا أعتقد أنه يميل لي قليلاً؛ لأنني الأصغر في العائلة. ماركوس هو الكبير، والأخ الأكبر دائماً ما تكون معه أكثر قسوة".
وعند سؤاله ما إذا كان ليليان يتستر خلف هذا العذر لكي لا يقول إنه يشجع يوفنتوس، كان رد خيفرين... مجرد ضحكة.