منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

ميشيل بلاتيني : أفضل تمريرة حاسمة لي كانت لبونييك في نهائي 1985 ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
getty_juventus_platini_pioli_brio_tacconi_visita_continassa_06.jpg


بمناسبة الاحتفالات المرموقة بالذكرى الثمانين لتأسيس الصحيفة الفرنسية العريقة "ليكيب"، عاد أحد ألمع أساطير كرة القدم العالمية ليسمع صوته من جديد. حيث منح اسطورة اليوفي ميشيل بلاتيني مقابلة مطولة، قدمت فرصة خاصة لاستعادة محطات مسيرة لا تكرر، صِيغت من الأناقة، والرؤية الثاقبة للملعب، ولمسات العبقرية التي طبعت حقبة بأكملها.

وخلال الحوار، سأل الصحفيون النجم الفرنسي السابق عن اللمسة الفنية الأكثر براعة ودقة في مسيرته الاحترافية بالكامل. ودون تردد، حدد بلاتيني أفضل تمريرة حاسمة له في لقطة من نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1985. ففي تلك الليلة الدرامية والتاريخية رياضياً على ملعب "هيسيل"، نفذ رقم 10 في يوفنتوس تمريرة لا تزال حتى اليوم تتحدى قوانين الفيزياء من حيث الدقة والتوقيت.

وتحديداً، استذكر صانع الألعاب تلك التمريرة الطولية الجراحية التي أرسلها لزميله "زبيغنيو بونيك": «أكثر ما أتذكره بوضوح هو تحديداً التمريرة لبونييك في نهائي كأس الأندية البطلة 1985»، هكذا صرح بلاتيني بوضوح المعهود. وأضاف: «تمريرة بطول 45-50 متراً أدت إلى ركلة جزاء، قمت أنا بتسجيلها لاحقاً». وهي لقطة تلخص جوهر كرة القدم الخاصة به: مسح شامل للملعب والقدرة على تحويل حالة دفاعية إلى فرصة هدف فورية.

ومع ذلك، فإن الحديث عن تلك المباراة يعني حتماً مواجهة الألم. فذكرى تلك اللمسة الفنية الرفيعة تظل مرتبطة إلى الأبد وبشكل لا ينفصم بواحدة من أحلك الصفحات في تاريخ الرياضة بأكمله. يدرك ميشيل بلاتيني أن براعته الرياضية تتعايش مع الحداد، إذ تسبب عنف "الهوليغانز" الإنجليز في تلك الليلة ببروكسل في وفاة 39 شخصاً بريئاً.

«كرة القدم هي الفرح، لكن تلك الليلة كانت مجرد حزن»
، هذا ما يبدو أنه يتجلى من تأملات البطل. ورغم ثقل المأساة، فإن شهادة بلاتيني تعمل كذكرى لكيف يمكن للموهبة أن تسطع حتى في الظلام، مع البقاء محترمة للحداد الذي ترك أثراً عميقاً في عالم كرة القدم الإيطالية والدولية. إن ذاكرة بلاتيني تعيد البعد الإنساني والرياضي لبطل لا يزال، حتى بعد مرور عقود، يمثل مرجعاً مطلقاً لكل من يحب جمال اللعبة.​
 
هو أسطورة الأساطير بالنسبة لي وأحد أسباب عشقي لليوفي
من كان شاهدا على عصره يعرف قيمته الفنية
❤️ ❤️ ❤️
 
عودة
أعلى