عملية بيع واحدة قد تنقذ أرقام الميزانية للسنة المالية الحالية، تماماً كما حدث قبل عام عندما تم الاتفاق على الصفقة المزدوجة -التي لم تكتمل حينها- لانتقال صامويل مبانغولا وتيموثي وياه إلى نوتينغهام فورست. وبحسب ما أوردته صحيفة توتوسبورت، سيتعين على يوفنتوس في الأشهر المقبلة بذل قصارى جهده لتحصيل مبلغ يقارب 25 مليون يورو مباشرة من "الداخل"، أي حتى لو من خلال عملية بيع واحدة، شريطة أن تكون مربحة وتساهم في تسجيل "ربح رأسمالي" (Plusvalenza).
هل يتم التضحية بجاتي؟
في هذا السياق، تشير الصحيفة إلى أن المرشح الأول للرحيل هو (مرة أخرى) فيدريكو جاتي، الذي كان يُعتبر بالفعل لاعباً يمكن التضحية به منذ الصيف الماضي، عندما تلقى عروضاً لاسيما من الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن الإصابة، وحالة عدم اليقين، ورغبة اللاعب في البقاء وإثبات جدارته في تورينو، أدت إلى تهدئة الأمور وبقاء الوضع على ما هو عليه. ومع ذلك، لم تتغير نظرة الإدارة في كونتيناسا تجاه موقفه.
لا توجد بدائل "حقيقية"
يعود ذلك أيضاً إلى أن اليوفي يمتلك القليل من العناصر الأخرى التي تقع في نفس النطاق السعري؛ ربما فابيو ميريتي، لكنه ينال إعجاب المدرب، وبالتأكيد ليس تيون كوبماينرز الذي سيتسبب بيعه في "خسارة رأسمالية" فادحة. الاحتمال الأكبر قد ينحصر في جوناثان ديفيد و/أو لويس أوبيندا، مع الإشارة إلى أن الأخير قد يرحل على سبيل الإعارة (مع مراقبة وضع فنربخشة، حيث يدربهم دومينيكو تيديسكو الذي منح البلجيكي فرصة اللعب أساسياً مع المنتخب).
موقف اللاعب
باختصار، قد يغير جاتي قميصه هذه المرة بالفعل. ورغم أنه لا يرغب في ذلك من جانبه، ويبذل قصارى جهده لمحاولة كسب ثقة النادي والبقاء لموسم آخر، إلا أن الشعور السائد هو أن الأمر ليس بيده وحده؛ فالكلمة الأخيرة في هذه الحالة قد تعود لنادي يوفنتوس.