وضع فلاهوفيتش و مستجداته من تجديد عقد قد يحسم قريبًا , في تقرير لاجازيتا ديلو سبورت :
قد لا يتأخر تجديد عقد دوشان فلاهوفيتش كثيراً. بدأت رحلة "بعث" الهداف من جديد في مباراة ساسولو: أحد عشر دقيقة كانت كافية ليشعر بأنه لاعب مرة أخرى، ويضع خلف ظهره إصابة العضلة المقربة الخطيرة، والجراحة التي خضع لها في ديسمبر، و112 يوماً قضاها بعيداً عن الملاعب. أيام كثيرة، لكنها أقل من تلك المتبقية على نهاية عقد المهاجم صاحب الـ 26 عاماً مع "البيانكونيري".
صافرة النهاية للعقد الحالي في 30 يونيو ستطلق بعد 97 يوماً، ولا يوفنتوس ولا فلاهوفيتش لديهما النية للانتظار حتى الدقيقة التسعين. "السيدة العجوز" ودوسان، بعد الانفتاح الذي حدث في الأسابيع الماضية، يرغبان في التحضير مبكراً لـ "زواج ثانٍ". وستساعد فترة التوقف الدولي على تسريع وتيرة الأمور؛ ففلاهوفيتش سيتدرب ابتداءً من غدٍ في "كونتيناسا"، بينما سيعود المدير التنفيذي داميان كومولي -المتواجد حالياً في باريس- إلى إيطاليا بين عطلة نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل.
كما سيصل إلى تورينو ميلوش فلاهوفيتش، والد دوسان ومدبر عملية "تغيير الخطط" التي حدثت مطلع الشهر؛ فبرشلونة وأندية الدوري الإنجليزي يمكنها الانتظار، والأولوية الآن ليوفنتوس. "DV9" طلب من والده شخصياً تولي إدارة مستقبله عن قرب، والقمة الجديدة مع كومولي وذراعه الأيمن جيورجيو كيليني باتت وشيكة.
موافقة مزدوجة:
لن تكون هذه الجلسة هي الحاسمة نهائياً، لكنها تمثل موعداً مفصلياً. في المرة الأخيرة، نظر فلاهوفيتش ووالده ومسؤولو يوفنتوس في أعين بعضهم البعض وودعوا بعضهم بأمنية مشتركة: "لماذا لا نمضي قدماً معاً ونقوم بالتجديد؟". بعد العواطف، حانت ساعة الأرقام والملايين؛ المباراة لا تزال جارية، لكن نقطة الانطلاق تزيد من التفاؤل يوماً بعد يوم.
فلاهوفيتش أوضح بوضوح رغبته في البقاء بتورينو، ويوفنتوس وعد لوتشيانو سباليتي (المؤيد الأول للمهاجم السابق للفيولا) بأنه سيبذل قصارى جهده للوصول للتجديد. فبدلاً من إنفاق الأموال على رأس حربة جديد يحتاج للاختبار، يفضل النادي تأكيد المهاجم الذي يمتلكه بالفعل، والذي سجل منذ يناير 2022 (64 هدفاً) في 163 مباراة. خصوصاً الآن بعد أن تم إطفاء قيمة استثمار الـ 80 مليون يورو التي دُفعت لفيورنتينا بالكامل في الميزانية. المنطق نفسه ينطبق على فلاهوفيتش: بعد عام معقد وإصابة خطيرة، يفضل الانطلاق من فريق وبيئة مألوفة في اليوفي بدلاً من البحث عن الحظ في مكان آخر مع مخاطرة تعقيد مسيرته.
اتصالات واجتماع:
"الأسبوع العظيم" قد يكون أسبوع فلاهوفيتش أيضاً، الذي يأمل في العودة للتهديف في مباراة الإثنين (6 أبريل) ضد جنوى. ربما لن تشهد هذه الجلسة الحسم الرسمي للتجديد، لكن إذا سار كل شيء وفق البرنامج، سيبدأ والد الصربي وكومولي في تركيب قطع الأحجية من الناحية الاقتصادية.
الأفكار كثيرة من الطرفين، والاجتماع سيعمل على وضعها على الطاولة ومناقشتها شخصياً. فلاهوفيتش يدرك أنه لن يتقاضى الـ 12 مليوناً الحالية ولا حتى أرقام عقده الموقع في 2022، ويوفنتوس يعلم أن التخفيض الكبير في الراتب (نحو 40-50% بناءً على المكافآت) يجب تعويضه بأمور أخرى. لذا، فإن الحل الوسط الأكثر ترجيحاً هو اتفاق لمدة عام أو عامين (حتى 2027-2028) مقابل راتب يتراوح بين 6 إلى 7 ملايين يورو. أي أقل بقليل من يلديز، الذي سيصبح ابتداءً من يوليو اللاعب الأعلى أجراً بـ 7.5 مليون يورو.
هذا التجديد "القصير" سيربط مستقبل فلاهوفيتش بمستقبل سباليتي، الجاهز بدوره للتوقيع قريبًا جدًا حتى عام 2028. خطة يوفنتوس واضحة: الوصول لنهاية مايو مع ضمان التأهل للأبطال وتحصين النجوم (بعد يلديز وماكيني، يأتي سباليتي وفلاهوفيتش)، ثم إضافة صفقتين أو ثلاث صفقات مهمة، بدءاً من الحلم بيرناردو سيلفا وصولاً لعودة راندال كولو مواني.
قد لا يتأخر تجديد عقد دوشان فلاهوفيتش كثيراً. بدأت رحلة "بعث" الهداف من جديد في مباراة ساسولو: أحد عشر دقيقة كانت كافية ليشعر بأنه لاعب مرة أخرى، ويضع خلف ظهره إصابة العضلة المقربة الخطيرة، والجراحة التي خضع لها في ديسمبر، و112 يوماً قضاها بعيداً عن الملاعب. أيام كثيرة، لكنها أقل من تلك المتبقية على نهاية عقد المهاجم صاحب الـ 26 عاماً مع "البيانكونيري".
صافرة النهاية للعقد الحالي في 30 يونيو ستطلق بعد 97 يوماً، ولا يوفنتوس ولا فلاهوفيتش لديهما النية للانتظار حتى الدقيقة التسعين. "السيدة العجوز" ودوسان، بعد الانفتاح الذي حدث في الأسابيع الماضية، يرغبان في التحضير مبكراً لـ "زواج ثانٍ". وستساعد فترة التوقف الدولي على تسريع وتيرة الأمور؛ ففلاهوفيتش سيتدرب ابتداءً من غدٍ في "كونتيناسا"، بينما سيعود المدير التنفيذي داميان كومولي -المتواجد حالياً في باريس- إلى إيطاليا بين عطلة نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل.
كما سيصل إلى تورينو ميلوش فلاهوفيتش، والد دوسان ومدبر عملية "تغيير الخطط" التي حدثت مطلع الشهر؛ فبرشلونة وأندية الدوري الإنجليزي يمكنها الانتظار، والأولوية الآن ليوفنتوس. "DV9" طلب من والده شخصياً تولي إدارة مستقبله عن قرب، والقمة الجديدة مع كومولي وذراعه الأيمن جيورجيو كيليني باتت وشيكة.
موافقة مزدوجة:
لن تكون هذه الجلسة هي الحاسمة نهائياً، لكنها تمثل موعداً مفصلياً. في المرة الأخيرة، نظر فلاهوفيتش ووالده ومسؤولو يوفنتوس في أعين بعضهم البعض وودعوا بعضهم بأمنية مشتركة: "لماذا لا نمضي قدماً معاً ونقوم بالتجديد؟". بعد العواطف، حانت ساعة الأرقام والملايين؛ المباراة لا تزال جارية، لكن نقطة الانطلاق تزيد من التفاؤل يوماً بعد يوم.
فلاهوفيتش أوضح بوضوح رغبته في البقاء بتورينو، ويوفنتوس وعد لوتشيانو سباليتي (المؤيد الأول للمهاجم السابق للفيولا) بأنه سيبذل قصارى جهده للوصول للتجديد. فبدلاً من إنفاق الأموال على رأس حربة جديد يحتاج للاختبار، يفضل النادي تأكيد المهاجم الذي يمتلكه بالفعل، والذي سجل منذ يناير 2022 (64 هدفاً) في 163 مباراة. خصوصاً الآن بعد أن تم إطفاء قيمة استثمار الـ 80 مليون يورو التي دُفعت لفيورنتينا بالكامل في الميزانية. المنطق نفسه ينطبق على فلاهوفيتش: بعد عام معقد وإصابة خطيرة، يفضل الانطلاق من فريق وبيئة مألوفة في اليوفي بدلاً من البحث عن الحظ في مكان آخر مع مخاطرة تعقيد مسيرته.
اتصالات واجتماع:
"الأسبوع العظيم" قد يكون أسبوع فلاهوفيتش أيضاً، الذي يأمل في العودة للتهديف في مباراة الإثنين (6 أبريل) ضد جنوى. ربما لن تشهد هذه الجلسة الحسم الرسمي للتجديد، لكن إذا سار كل شيء وفق البرنامج، سيبدأ والد الصربي وكومولي في تركيب قطع الأحجية من الناحية الاقتصادية.
الأفكار كثيرة من الطرفين، والاجتماع سيعمل على وضعها على الطاولة ومناقشتها شخصياً. فلاهوفيتش يدرك أنه لن يتقاضى الـ 12 مليوناً الحالية ولا حتى أرقام عقده الموقع في 2022، ويوفنتوس يعلم أن التخفيض الكبير في الراتب (نحو 40-50% بناءً على المكافآت) يجب تعويضه بأمور أخرى. لذا، فإن الحل الوسط الأكثر ترجيحاً هو اتفاق لمدة عام أو عامين (حتى 2027-2028) مقابل راتب يتراوح بين 6 إلى 7 ملايين يورو. أي أقل بقليل من يلديز، الذي سيصبح ابتداءً من يوليو اللاعب الأعلى أجراً بـ 7.5 مليون يورو.
هذا التجديد "القصير" سيربط مستقبل فلاهوفيتش بمستقبل سباليتي، الجاهز بدوره للتوقيع قريبًا جدًا حتى عام 2028. خطة يوفنتوس واضحة: الوصول لنهاية مايو مع ضمان التأهل للأبطال وتحصين النجوم (بعد يلديز وماكيني، يأتي سباليتي وفلاهوفيتش)، ثم إضافة صفقتين أو ثلاث صفقات مهمة، بدءاً من الحلم بيرناردو سيلفا وصولاً لعودة راندال كولو مواني.