كتب صحفي توتوسبورت نيكولو تشيرا لشرح بعض الامور من خلاف كومولي و سباليتي .. و ما حصل من يناير لضياع بعض الصفقات الآن على يوفنتوس :
"
في الأيام القليلة الماضية، صرّح الرئيس التنفيذي لنادي يوفنتوس، داميان كومولي، قائلاً: "لم أنم منذ أيام، وعدم تحقيق المركز الرابع يُعد فشلاً. علاقتنا جيدة مع سباليتي، وفي سوق الانتقالات كل شيء مشارك ومُتفق عليه". وهي كلمات تهدف إلى دغدغة مشاعر الجماهير واستعطافهم، كما حدث غالباً في هذه الأشهر المخيبة للآمال؛ شعارات لا تتطابق مع الواقع والوقائع.
فليس سراً أن سباليتي ظل يطالب كومولي طوال شهرين (ديسمبر ويناير) بالتعاقد مع مهاجم واحد فقط كتعزيز شتوي، ومع ذلك، لم يظهر أي أثر لمهاجمين جدد في مقر "الكونتيناسا". فأين هو هذا "الاتفاق والمشاركة في كل شيء"؟
وبناءً على ذلك، لا يعتبر المدير الفني أن موسمه كان "فاشلاً"، إذ إنه لو حظي بدعم أكبر في الميركاتو الشتوي، لكان بإمكان الفريق إنهاء الموسم بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا (فمنذ وصول المدرب التوسكاني، سار البيانكونيري بإيقاع ومعدل نقاط يؤهلهم للمركز الرابع).
وفي هذه الأثناء، بدأت الأهداف الأولى في سوق الانتقالات التي طلبها سباليتي تتلاشى وتتبخر واحداً تلو الآخر (بيرناردو، أليسون، روديغر). وفي الوقت نفسه، انغمس الرئيس التنفيذي — بعد التعاقدات الكارثية في عامه الأول مع يوفنتوس — في موقف مخزٍ وفضيحة أخرى تخص صفقة روبرتسون؛ حيث كان الجميع يعلم منذ أشهر أن اللاعب الإسكتلندي قد أتم اتفاقه مع توتنهام. وبالتالي، فإن الاندفاع مساء الإثنين الماضي (بعد أن ضمن السبيرز بقاءهم في الدوري حسابياً) نحو الظهير الأيسر، لتلقي صفعة الرفض والعودة بخُفي حنين في اليوم التالي، لم تكن خطوة أو تصرفاً يليق بمسؤول في نادٍ كبير...
"