لقد أخذ الانقلاب الإداري في يوفنتوس صبغته الرسمية الآن. ففي صباح أمس، قبل مجلس الإدارة الاستثنائي للنادي استقالة داميان كومولي، وأوكل إلى جوفاني كارنيفالي مهمة إعادة إطلاق مسيرة "السيدة العجوز".
وسيتولى الإداري السابق لنادي ساسولو — والذي صنع أمجاداً في إقليم "إميليا" على مدار 12 عاماً — منصب المدير التنفيذي والمدير العام ليوفنتوس. وصرح كارنيفالي عبر القنوات الرسمية للنادي قائلاً: "أشعر بالفخر والاعتزاز بالانضمام إلى هذا النادي الغني بالتاريخ والهوية. أتوجه بالشكر للشركة، والمساهم الأكبر، وجون إلكان على الثقة. إنني أخوض هذا التحدي بشعور كبير بالمسؤولية، وبيقين تام بأنه من خلال الالتزام اليومي، يمكننا بناء مسار نمو مستدام ومستقبل حافل بالنجاحات. سنعمل لنجعل اليوفي بطلاً ورائداً بشكل مستمر على الصعيدين المحلي والدولي".
وقد استهل كارنيفالي مغامرته الجديدة بإجراء مكالمة هاتفية مع المدير الفني لوتشيانو سباليتي، وسيتواجد يوم الإثنين المقبل في مقر "كونتيناسا" لعقد أول اجتماع قمة مع مسؤولي النادي. وتأتي على رأس أولوياته تعزيز وتقوية طاقم سوق الانتقالات، بعد موسم مضى كان شعاره الاعتماد على الخوارزميات.
وفي هذا الصدد، يتجه النادي نحو الإبقاء على المدير الرياضي أوتوليني في منصبه، في حين تحوم الشكوك حول استمرار المدير التقني موديستو. وإلى جانب احتمالية عودة الأسماء السابقة في البيانكونيري مثل تونيوزي (المتواجد حالياً مع ريو آفي/نوتينغهام) وجوفاني روسي، يجري حالياً تقييم ملف ديفيدي كانجيني، رئيس كشافي نادي ساسولو.
إن يوفنتوس يطوي الصفحة تماماً، وبكل ما تحمله الكلمة من معنى. وفي المقابل، جاءت كلمات وداع كومولي كالتالي: "أشكر جون إلكان على منحي فرصة العمل في هذا النادي". هذا وسيحصل الفرنسي على تسوية فسخ عقد (مكافأة نهاية خدمة) بقيمة 850 ألف يورو إجمالي، وهو مبلغ يضاف إلى 950 ألف يورو كان قد تقاضاها كمكافأة توقيع قبل عام من الآن؛ حيث تنازل النادي عن المطالبة باستردادها.
( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )