إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي على وسائل الإعلام في مقابلاته بعد مباراة كالياري :
- مع دازن :
مستر، راجعنا معا أبرز لحظات المباراة. ولكن، ماذا حدث في نهاية اللقاء، في اللحظة التي أدت إلى حصولك على البطاقة الحمراء، بعد مباراة تمكن فيها يوفنتوس من العودة في النتيجة؟
«لم يحدث شيء. أنا قلت لهم إنهم أذكياء، وإنهم يلعبون بشكل جيد، ويعرفون أيضاً كيف يهدرون الوقت، وهو قال لي: "ماذا تقصد بالوقت؟ أي وقت؟". وقام بطردنا. لا شيء، لا شيء مميز. كل شيء طبيعي، وكل شيء عادي تماماً».
مستر، مباراة أخرى سيطر فيها يوفنتوس من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة. شاهدنا الأرقام: 23 تسديدة على المرمى ونسبة استحواذ بلغت 72%. ولكن الانطباع هو أن يوفنتوس، حتى في مرحلة السيطرة، بدأ بملء منطقة الجزاء بشكل أكبر منذ أن أشرك المهاجمين الاثنين. يبدو أن كولو مواني يشعر براحة أكبر عندما يتحرك بجانب مهاجم آخر. الفرصتان الأكبر جاءتا في تلك المرحلة. هل يمكن أن يكون ذلك عاملاً مهمّاً لهذا اليوفي؟
«نعم، يا أندريا [ملاحظة: يوجه كلامه للمحلل أندريا ستراماشوني]، ولكن هل كنت موجوداً لمشاهدة المباراة في الشوط الأول؟ في الدقيقة الخامسة والعشرين من الشوط الأول، قمت بتحويل ماكيني إلى اليسار، وكان نيكو غونزاليز هناك للقيام بما قام به فولتمادي مع كولو. بل على العكس، نيكو غونزاليز هو أفضل لاعب لدينا في ضربات الرأس. نيكو غونزاليز هو مهاجم ثانٍ، وقد أشركته للعب كمهاجم ثانٍ.النظام ظل كما هو منذ أن قررت نقل ماكيني. لقد قمنا بنفس الشيء: مهاجم صريح، وهو كولو، مع نيكو غونزاليز كمهاجم ثانٍ، مع إمكانية تبادل الأدوار بينهما. لأن كولو، إذا ما تُرِك حراً في التحرك كما فعل اليوم -وقد أعجبني كثيراً- في أن يفسر بعض المواقف، يصبح من الصعب جداً مراقبته.
الآن، في هذه الحالة هنا، يوجد داخل منطقة الجزاء نيكو الذي اصطدمت الكرة بركبته للأسف. وصلت إليه الكرة في منتصف الطريق هكذا فلم يدرك كيف يسددها جيداً. هو موجود هناك كمهاجم ثانٍ أو مهاجم أول، لأن كولو كان متواجداً على اليسار.الأمر يتطلب فقط، دعنا نقول، التصميم، تصميم أولئك الذين يمتلكون عقلية قوية، وأولئك الذين يضعون أنفسهم في قلب الحدث...أي أنني، من وجهة نظري، لا ألعب على نتيجة مباراة الليلة. أنا ألعب على إنهاء مسيرتي المهنية بالشكل الأفضل، لأنني بلغت تقريباً سبعين عاماً من العمر، ويجب أن أنهي مسيرتي بشكل جيد. حسناً، قد يقول قائل: "لكن لا يزال بإمكانك الاستمرار كمدرب؟"، ولكننا وصلنا إلى تلك المستويات حيث أريد حقاً أن أقدم أداءً جيداً.أنا لا أفكر في نتيجة المباراة -التي قد لا تحالفك أحياناً- لكننا قدمنا أداءً رائعاً. لأن هذا ما يجب قوله للشباب، إنهم قدموا أداءً رائعاً. ولأنهم إذا لعبوا دائماً بهذه الطريقة، فأنا متأكد من أنهم سيفوزون بمباريات كثيرة.
ولكن صحيح أنه فيما يتعلق باللمسة الأخيرة، على سبيل المثال، سجل كولو هدفا وسط ذلك الزحام وتلك اللحظات التي يصعب علينا حسم الأمور فيها. ومع ذلك كان ذكياً واستبق الموقف. لقد تعرض لمضايقات أكثر من اللازم مقارنة بالمساحة التي انتزعها وخلقها لنفسه.كان بإمكانه التسديد بحرية أكبر أيضاً، لأنه يتمتع ببنية جسدية قوية، وهو طويل، ومن اللعبين الذين يعرفون كيف يحسمون الأمور ويجعلونها حاسمة.ولذلك لا شيء، ليس هناك سوى زيادة تفعيل ذلك الجانب، لأنه يتعين عليّ أيضاً أن أمدحهم، فضلاً عن كون غاضباً بعض الشيء، لأن هذه مباريات كان يجب الفوز بها».
بما أنك قلت إن يوفنتوس قدم أداءً ممتازاً، أود أن أسالك عما إذا كان هذا الفريق يمتلك شخصيتك أنت بالذات، أم أن شيئاً ما زال ينقصه من هذه النواحي؟ لقد شاهدنا أيضاً الأحداث التي وقعت بين الشوط الأول والثاني مع ييري مينا، والكثير من المواقف المشابهة. الانطباع هو أن هناك نقصاً في تلك اللمسة الإضافية من الشخصية التي ربما تملكها أنت، وتتمنى رؤيتها في لاعبيك.
«لا، وما دخلني أنا؟ أنا شخص هنا ينبغي أن ينجح في إدارة الإمكانات التي يمتلكها الفريق بأفضل شكل ممكن. والفريق يمتلك الإمكانات.بعد ذلك، من الواضح أننا نحاول التحليل، ونحاول إضافة شيء إضافي لما ينقصنا. ولكن في النهاية كل هذه أمور عادية تماماً».
وماذا حدث مع ييري مينا إذن، في مختلف مواقف المباراة وأيضاً بين الشوطين؟
«من؟ هناك؟ هنا، في هذا الموقف؟».
هنا، في مواقف عديدة، وأيضاً بين الشوطين.
«الأمر يشبه العام الماضي، يشبه العام الماضي تماماً. إنه يجعلنا نتجول قليلاً بتصرفاته كلاعب قوي، لأنه يستدرجنا قليلاً.يجب ألا ننسى أن نحمي أنفسهم في بعض الأحيان من بعض التصرفات ثم نذهب لنلعب.ولكن في النهاية، من يفوز ويحسم لصمته المزيد من المواقف هو دائماً من يمتلك شخصية أكبر، ومن يمتلك قوة أكبر. لأنه يجب على المرء أن يعرف كيف يتصرف.الشخصية الحقيقية تظهر عندما تنجح في رد الفعل، وتكون الشخصية قوية أيضاً عندما تتغاضى عن الأمور لأنك بحاجة للعب، لأنك يجب أن تفوز بالمباراة ولا تهتم بأي شيء يحدث، لأنك مهووس بذلك الهدف الوحيد.أنت تريد أن تحسم المباراة بنفسك، ولا تنتظر الفوز حتى يأتي مصادفة. لا، لا، أنا من أحسمها بتصرفاتي وسعيي المستمر، لأن هذا هو ما يجب علينا فعله».
- مع سكاي :
ماذا حدث مع بيزاكاني؟ إن أردت الإجابة فحدثنا، وإلا فتجاوزنا الأمر.
«لم يحدث شيء، هل يمكنني قول ذلك؟ لم يحدث أي شيء. كل ما في الأمر أنني أثنيت عليه قائلاً: "أحسنت، أنتم بارعون أيضاً في إضاعة القليل من الوقت". هذا كل شيء وبس. فقال لي: "ما به الوقت؟". وقفنا للحظة هكذا، ولكن لم يحدث شيء، ولم يقع أي محظور».
لننتحدث عن المباراة. بالتأكيد أنتم من فرض أسلوبه وصرتم الطرف الأفضل لترات طويلة، خصوصاً في الشوط الثاني. ولكن أسألك: أحياناً يبدو أن هذا الفريق ينقصه الجوع والتطش، وتنتاقصه الشراسة. هناك هذا التدوير للكرة، وفي بعض الأحيان تضيع كرات بطريقة تثير غضبك.
«حسناً، الأمر كذلك بالفعل، هو كذلك. ولكن، بين القدرة على إصلاح تلك اللحظات التي تشير إليها وبين لعب مباريات بهذا المستوى، فإن اللعب بهذا المستوى هو الأكثر صعوبة. أما تلك الأمور الأخرى فهي أشياء يمكن فهمها والارتقاء إلى درجة أعلى إذا ما تم إعمال القليل من العقل والمنطق. إنها تفاصيل لا ينبغي أن نسحبها لتصبح حالة مزمنة، لأن النتيجة ليست حلماً: النتيجة شيء أفرضه أنا بالإرادة والشراسة. أنا لا أذهب لآمل في حدوث شيء أو أن أتسول الفرص داخل المباراة؛ بل أذهب لأفرض حدوث شيء ما، وأسعى لتحقيق ما أريد وقوعه.في هذا الجانب يتعين علينا القيام ببعض الخطوات إلى الأمام، لأننا الليلة، في الكرات داخل منطقة الجزاء، نجد أنفسنا هكذا: هذه الكرة الممررة إلى قدمي المهاجم وهو يعطي ظهره للمرمى، حيث يحتفظ بها للحظة ثم نصبح جميعاً طلقاء، لأن المنافسين يضطرون لتغيير وضعية أجسادهم فيبقى خيار التمرير متاحاً لي. لكن ليس هناك مجال للاحتفاظ بها أبداً.
في هذه الالتحامات وفي هذه الصراعات، نكون أضعافاً مما يجب. هذا أمر بات من الضروري إصلاحه في كرة القدم اليوم، وعلينا استيعابه، لأنه أسلوب آخر لإدارة المباريات، وطريقة أخرى لخوض هذه الصراعات البدنية. إن لم تخضها بصلابة فستخسرها، لأن الحكام الآن وبشكل صائب باتوا يطلقون الصافرة بشكل أقل.في هذه اللحظات من المباراة، وغالباً عندما تكون منطقة الجزاء مزدحمة للغاية بين لاعبينا ولاعبيهم، لا توجد مساحات. هناك مساحة تُسلب، هناك مساحة تُنتزع انتزاعاً، هناك مساحة أفتكها من خصمي، وليست مساحة أجدها جاهزة، لأنه لا وجود لها أصلاً: المساحات غير موجودة.
إنه شيء أقتطعه من خصمي. وكيف أقتطعه؟ أقتطعه كما فعل كولو مواني في لقطة الهدف، حيث وضع جسده في الأمام وتحمل ضغط المدافع الذي كان يريد استعادة التمركز في منتصف المرمى أو التحرك في مسار الكرات بشكل أكثر صحة مما اضطر لتبعيته.وهنا تظهر مواقف مثل الكرة الأخيرة في الدقيقة 94: سنحت لنا كرة وكان يجب تسديدها في الشباك. لا أستطيع أن أرى اللاعب يبدو متفاجئاً تقريباً لأن الكرة وصلته! "ها هي ذا؟" كيف يعني "ها هي ذا"؟ أنت تعيش من أجل تلك اللحظة، فأنت لا تلعب بناءً على نتيجة المباراة فقط، بل تلعب على مسيرتك الكروية بأكملها. في كل موقف كروي، وفي كل هدف تسجله، تصبح مسيرتك أكثر جمالاً أو في غاية الروعة. وبدلاً من أن تصبح لاعباًعادياً، هناك فارق شاسع».
تحدثنا كثيراً ولفترة طويلة عن "عربة كولو مواني"، ولكن يتعين أيضاً على الأحصنة أن تجري بسرعة أكبر. هذه العربة يجب أن تتسارع بعبارة أخرى. في مرحلة ما تكون متواجداً عليها، لكنك تقول: "يا رفاق، دعوا هذه الأحصنة تنطلق!".
«كولو مواني أعجبني الليلة أكثر من مرات أخرى. أنا باقٍ في عربة كولو حتى النهاية، لأنه سيسجل الأهداف في كل الأحوال. سيظهر للجميع أنه يسجل الأهداف، وسنتحدث عن ذلك مجدداً لاحقاً. ولكن الليلة، في تحركاته واستكشافه للمساحات الأخرى واستغلالها، قدم مباراة حركية شهدت لقطات جميلة. التحاماته البدنية هي التي يحتاج للزيادة منها أحياناً، لأنه عندما يضع جسده في الأمام وما إلى ذلك، تكون لديه القدرة على حسم الكثير من الكرات. إنه لاعب يعرف كيف ينقل الكرة ويستغل كافة المساحات على العرض. لقد سجل هدفاً رائعاً للغاية: ألايبيغوفيتش وضع له تلك الكرة البينية الممررة بشكل مثالي، ولكن هو أيضاً أضاف لمسته الخاصة في استباق المدافع. أنا دائماً على متن هذه العربة».
أنت تعلم هذا أفضل مني: اللعب في المساحات الضيقة وتلك التمريرات الثنائية والثلاثية صنعة قائمة بحد ذاتها، وأنت حتماً طلبت منهم البحث عنها. إنها فكرة جميلة، ولكن أليس من الأفضل أحياناً التحول للعب على الأطراف وبشكل أسرع؟ حتى وإن كان هناك تكتل دفاعي، كان بالإمكان إعطاء الفرصة لكولو مواني -الذي كان معزولاً في الشوط الأول- ولماكيني الذي كان ينطلق من الخلف، للضرب واستغلال مواقف واحد ضد واحد أو اثنين ضد اثنين. البحث عن الحلول في العمق جميل، ولكنه بدا فوضوياً بعض الشيء خصوصاً في الشوط الأول...
«عندما نلعب بأسلوب هجومي بحت وتكون كتل الفريق المنافس متراجعة للوراء بشكل متأخر، يتوجب الانتقال بالكرة من جهة إلى أخرى. ويجب فعل ذلك عبر هذه الهجمات المتواصلة. عندما تكون الكرة على الطرف بالقرب من خط النهاية، يجب إعادة مهاجمة خط النهاية. ثم مع كونسيساو وزيغروفا، يقومان بالتمويه للذهاب على طول الخط، ثم يدخلان إلى عمق الملعب وتكون الكرة على قدميهما المفضلة: هنا يجب إرسال هذه الكرة البينية الممررة كما فعل ألايبيغوفيتش في لقطة الهدف.الشيء الذي يصبح جوهرياً هو عدم فقدان الكرة على حدود منطقة الجزاء، لأنك إن فقدتها هناك فستتلقى دائماً هجمة مرتدة. يكفي أن تزحزح الكرة مرة واحدة وستسمح لهم بإطلاق المرتدة. أما عندما تفقدها على زوايا المنطقة خارجها يميناً أو يساراً، أو خلف الخط الدفاعي، فهناك يمكنك فقدانها. نحن لم نذهب كثيراً للبحث عن هذه الكرات خلف الساتر الدفاعي.
لا يجب أن ندفعهم للوراء ليتكدسوا جميعهم داخل منطقة الجزاء ويحدث الازدحام.ثم عندما نصل إلى ثلث الملعب الأخير، يكون هناك أحياناً وجوب لتمرير الكرة فوراً لكولو مواني أو لمن ينطلق من الخلف. هذا الأمر نغفله أحياناً، لأن الكرة هناك في الخلف يمكن أن تُفقد: هم يستطيعون الضغط عليها، أو تمريرها للحارس، أو شنتها أو خضوعها لإعادة الضغط منا، لأنك من هناك لا تتعرض لمرتدة.الشيء الذي يصبح خطيراً هو هذا التمرير القصير والمتكرر داخل عمق الملعب. على سبيل المثال: عندما تلقى ماكيني البطاقة الصفراء -أو أياً كان من فقد الكرة في وسط الملعب- انطلقوا بالمرتدة، وعندما ينطلقون من هناك، فإن ذلك يكلف كل لاعب ركض 800 متر للفريق، لأن الجميع يضطر لقطع 70-80 متراً للعودة بأقصى سرعة.
هذه تكلفة باهظة على الفريق، ولذلك وجب تجنبها.ما قلته عن الذهاب للأطراف صحيح وممتاز، ولكن عندما نكون في حالة حصار شامل على حدود المنطقة، ثم نذهب للأطراف ونرسل العرضيات، يتوجب وجود أفراد في الداخل لملء منطقة الجزاء، كما تقولون أنتم. حتى الليلة الجميع يقول لي: "لم تملؤوا منطقة الجزاء". في هذا الحصار الشامل يجب أن يتواجد العديد من اللاعبين على حدود المنطقة. عندما تلعب على الطرف، تكون المسافة خمسة أمتار: تصل إلى نقطة الجزاء، كما حدث مع نيكو عندما وصلته الكرة على ركبته؛ لقد وجدها في اللحظة الأخيرة، وإلا كان بإمكانه تسديدها بأسفل القدم.ومع ذلك فقد قمنا بما كان يجب علينا فعله. هي أمور تتطلب الإصلاح، بما في ذلك عدم الحلم بالمباراة. حلمي هو الفوز بالمباراة؟ لا، ليس حلمًا. إنه ليس حلماً، بل هو شيء تذهب لتنتزعه بنفسك. لا داعي لأن تحلم بأي شيء: كل شيء يجب أن يتحقق في أرض الواقع».
- في المؤتمر الصحفي :
ما الذي قد تغيره في التشكيلة وطريقة اللعب؟
"لا أعلم ماذا شاهدت، في لحظة ما حاولت القيام بشيء مختلف، لنقل ماكيني إلى اليسار وجعل نيكو غونزاليز يلعب كمهاجم ثانٍ. قدمنا مباراة كبيرة، ولكن يتعين علينا إضافة شيء إضافي والتعرف على اللحظات الحاسمة. تلك الأمور جزء من شخصيتك، وفي الشوط الثاني لعبنا مراكز بمراكز، ولكننا حافظنا على نفس العقلية والنهج الذي ظهرنا به في الشوط الأول. كنا نستحق أكثر من ذلك، ولعبنا مباراة كبيرة، ثم من الواضح أن هناك شيئاً ما ظهر في التحليل والتطوير كان ناقصاً. بتصرفاتي وسلوكي أصبح مهووساً وأطلب المزيد، ستمضي هذه الليلة، وهذا كل شيء وبس".
لدينا انطباع بأنك لا تستطيع إيجاد الحل والشيء الكفيل بفك شفرة يوفنتوس.
"قد يكون ذلك صحيحاً. أنا أتصرف من أجل الوصول لتلك الأمور والتعامل معها. لقد سحبت نيكو غونزاليز وهو الأقوى بين الجميع في ألعاب الهواء ويمتلك تلك القتالية والروح العالية ويشتعل حماساً في الصراعات الثنائية. تلك التفاصيل هي ما تجعلك فريقاً صلباً. في بعض اللحظات لا نكون صلبين لأننا لا نبذل المجهود الإضافي البسيط المطلوب. لا فائدة من مواجهة المنافس ورجله لوجه إن كنت أسمح للخصوم بشن هجمة مرتدة أو إن دخلنا الملعب بتراخٍ. لكن هذه أمور لا تعرفون تقييمها. نحن نبحث عن الجوهر والصلابة التي تجعل الفرق قوية: هناك 30% لنا، و30% لهم، و30% يجب عليك انتزاعها واكتسابها بنفسك. وفي اللحظات الأخيرة أُخذنا على حين غرة في الكرة الأخيرة داخل منطقة الجزاء: لا يمكن أن نُفاجأ بهذه الطريقة. نحن حراس مؤتمنون على تاريخ من ارتدوا هذا القميص قبلنا، واليوم لم نكن على قدر المسؤولية. مباريات مثل مباراة الليلة يجب الفوز بها: نقطة إلى أول السطر. ومع ذلك فقد قدمنا مباراة كبيرة، لنقل الحقيقة".
النهاية المشحونة مع بيزاكاني: ماذا حدث؟
"قلت له 'أحسنتم، تهانينا، أنت بارع أيضاً في جعلهم يضيعون الوقت'. فقال لي 'ماذا يضيعون الوقت؟'. وبما أنني أذكر مباراة العام الماضي وهم أضاعوا الوقت اليوم أيضاً، قلت له ذلك وفقط، ووقفنا هناك للحظة".