ووفقاً لامورو، فإن الفضل الأكبر في هذه النهضة يعود إلى الإدارة الفنية والقدرة على استغلال كل عنصر في التشكيلة، حيث صرح قائلاً: «أحسنت يا يوفنتوس، وأحسنت جداً يا سباليتي؛ لقد أصلح المدرب كل شيء، والدليل أن حتى "ديفيد" أصبح لاعباً فعالاً ومفيداً للمنظومة، متجاوزاً موجة عارمة من الانتقادات، بما في ذلك انتقاداتي أنا شخصياً».
ثم ذهب لاعب الوسط السابق إلى عقد مقارنة طموحة، مشبهاً سلاسة وفاعلية يوفنتوس الحالي بواحدة من أكمل "ماكينات كرة القدم" في السنوات الأخيرة. وبالنسبة لمورو، فإن وجه الشبه واضح: «يوفنتوس الذي رأيناه في الآونة الأخيرة، مع مراعاة الفوارق الفردية، يبدو مثل نابولي سباليتي الذي حقق "السكوديتو"». وهو مديح لا يستهان به، يبرز كيف أن الصلابة الدفاعية المقترنة بالمناورات الهجومية الجماعية باتت العلامة المسجلة للهوية الجديدة ليوفنتوس.