مستجدات اهتمام اليوفي في ليفاندوفسكي و التحركات المحتملة في الفترة القصيرة القادمة .. في تقرير توتوسبورت ( تشيرا ) :
بدأ اليوفي في تحريك محركاته لمحاولة ضم "ماكينة الأهداف" البولندية؛ حيث لا يزال روبرت ليفاندوفسكي يحتل مكانة بارزة في قائمة أهداف يوفنتوس لتعزيز خط الهجوم. اسم الهداف ذو الـ 37 سنة يثير حماساً كبيراً في أروقة "كونتيناسا"، حيث يبحثون عن قناص يضمن 20 هدفاً في العام لرفع جودة التشكيلة. فمن أجل التحول إلى فريق قادر على حصد الاسكوديتو الموسم المقبل، يحتاج يوفنتوس قبل كل شيء إلى مُنهٍ للهجمات (Finalizer) يترجم حجم اللعب الذي يصنعه فريق المدرب لوتشيانو سباليتي إلى أهداف.
الوكيل يستطلع الأجواء
وكان سباليتي قد طالب وبقوة بضم مهاجم خلال سوق الانتقالات الشتوية لرفع المستوى، لكن دون جدوى؛ حيث تعثرت مسارات كولو مواني، إيكاردي، والنصيري لأسباب مختلفة. وهكذا تم تأجيل ملف رأس الحربة إلى الصيف، حيث سيصل بالتأكيد مهاجم جديد واحد على الأقل (أو اثنان في حال رحيل فلاهوفيتش). الخيار المثالي سيكون العثور على "ضمانة"، ومن أفضل من الهداف الذي ينتهي عقده مع برشلونة؟ حالياً، مفاوضات التجديد مع الكتالونيين لا تحرز تقدماً، حيث لا يبدو أن إدارة الرئيس لابورتا تنوي تعديل العرض السنوي (الذي يتضمن تخفيض الراتب للنصف) المقدم في الأسابيع الماضية، وهي شروط لا تقنع النجم البولندي. لهذا السبب، بدأ وكيل أعماله زهافي في استطلاع الخيارات المتاحة.
عروض مغرية بالذهب
لا يغيب المعجبون والعروض المغرية من السعودية، رغم أن ليفاندوفسكي رفض هذا الحل عدة مرات في الماضي. كما أن نادي "شيكاغو فاير" الأمريكي مستعد لتقديم عرض ضخم بعقد يمتد حتى 31 ديسمبر 2028 براتب سنوي يصل لـ 20 مليون يورو لجذبه إلى الدوري الأمريكي. لكن في الوقت الحالي، لا تزال أولوية مهاجم بايرن السابق هي كرة القدم الأوروبية وتحديداً في نادٍ من الصف الأول. وبمعنى آخر: المال مهم، لكنه ليس الشرط الأساسي في قراره حول وجهته القادمة. لهذا السبب، يأمل يوفنتوس في إغرائه، وسيجتمع في الأيام القادمة مع ممثلي "ليفا-غول" لإقناعهم بجودة المشروع الرياضي، مقدمين عرضاً لعام واحد براتب 6 ملايين يورو بالإضافة إلى الحوافز. فهل سيكون ذلك كافياً؟ سنرى.
ليفاندوفسكي واهتمام ميلان
بالتأكيد، يمكن لروبرت في "السيري اي" أن يخوض غمار واحد من أكثر الدوريات سحراً في العالم، رغم تراجعه قليلاً، وهو التحدي الذي قبله مودريتش مع ميلان. "الروسونيري" أيضاً يتعقبون البولندي، لكن القناعة داخل النادي أقل مما هي عليه في يوفنتوس. لذا، يبدو "البيانكونيري" متقدماً في السباق الإيطالي نحو القناص، الذي يحظى أيضاً باهتمام أندية تركية ثرية. سيكون ليفاندوفسكي بالنسبة لليوفي خياراً يهدف للنتائج الفورية مع آفاق قصيرة المدى نظراً لعمره، لكن بالنسبة لفريق بحجم يوفنتوس لم يرفع اللقب ولم يصارع عليه منذ 6 سنوات، فإن ما يهم في المستقبل القريب هو شيء واحد فقط: العودة للفوز.
مهاجمون آخرون تحت مجهر يوفنتوس
يظل ليفاندوفسكي ضمانة مطلقة؛ ويكفي النظر لأرقامه، فهو يسير هذا الموسم أيضاً نحو حاجز الـ 20 هدفاً مع برشلونة (12 في الليغا، 4 في الأبطال، و1 في السوبر الإسباني). ليس سيئاً على الإطلاق. يدرك يوفنتوس أنه لا يستطيع تجاوز حدود اقتصادية معينة، لكنه يراهن على تاريخه العريق لإغراء ليفاندوفسكي نحو مغامرة جديدة تكون "الرقصة الأخيرة" في مسيرته. وفي الوقت نفسه، يظل النادي يقظاً على جبهات أخرى؛ فاسم كولو مواني (توتنهام) لا يزال يحظى بتقدير كبير، حيث سيعود لباريس سان جيرمان بعد نهاية إعارته ومن المتوقع رحيله مجدداً، ويوفنتوس سيرحب بعودته بأذرع مفتوحة، واللاعب نفسه يرحب بالعودة لـ "كونتيناسا". كما يبرز خيار جوشوا زيركزي (الراحل عن مانشستر يونايتد والمنفتح على العودة لإيطاليا) وداروين نونيز الراغب في ترك الهلال والعودة لأوروبا، رغم أن راتبه البالغ 23 مليون يورو سنوياً خارج الحسابات تماماً، ما لم يتكفل النادي السعودي بـ 80% منه كحافز للرحيل.
بدأ اليوفي في تحريك محركاته لمحاولة ضم "ماكينة الأهداف" البولندية؛ حيث لا يزال روبرت ليفاندوفسكي يحتل مكانة بارزة في قائمة أهداف يوفنتوس لتعزيز خط الهجوم. اسم الهداف ذو الـ 37 سنة يثير حماساً كبيراً في أروقة "كونتيناسا"، حيث يبحثون عن قناص يضمن 20 هدفاً في العام لرفع جودة التشكيلة. فمن أجل التحول إلى فريق قادر على حصد الاسكوديتو الموسم المقبل، يحتاج يوفنتوس قبل كل شيء إلى مُنهٍ للهجمات (Finalizer) يترجم حجم اللعب الذي يصنعه فريق المدرب لوتشيانو سباليتي إلى أهداف.
الوكيل يستطلع الأجواء
وكان سباليتي قد طالب وبقوة بضم مهاجم خلال سوق الانتقالات الشتوية لرفع المستوى، لكن دون جدوى؛ حيث تعثرت مسارات كولو مواني، إيكاردي، والنصيري لأسباب مختلفة. وهكذا تم تأجيل ملف رأس الحربة إلى الصيف، حيث سيصل بالتأكيد مهاجم جديد واحد على الأقل (أو اثنان في حال رحيل فلاهوفيتش). الخيار المثالي سيكون العثور على "ضمانة"، ومن أفضل من الهداف الذي ينتهي عقده مع برشلونة؟ حالياً، مفاوضات التجديد مع الكتالونيين لا تحرز تقدماً، حيث لا يبدو أن إدارة الرئيس لابورتا تنوي تعديل العرض السنوي (الذي يتضمن تخفيض الراتب للنصف) المقدم في الأسابيع الماضية، وهي شروط لا تقنع النجم البولندي. لهذا السبب، بدأ وكيل أعماله زهافي في استطلاع الخيارات المتاحة.
عروض مغرية بالذهب
لا يغيب المعجبون والعروض المغرية من السعودية، رغم أن ليفاندوفسكي رفض هذا الحل عدة مرات في الماضي. كما أن نادي "شيكاغو فاير" الأمريكي مستعد لتقديم عرض ضخم بعقد يمتد حتى 31 ديسمبر 2028 براتب سنوي يصل لـ 20 مليون يورو لجذبه إلى الدوري الأمريكي. لكن في الوقت الحالي، لا تزال أولوية مهاجم بايرن السابق هي كرة القدم الأوروبية وتحديداً في نادٍ من الصف الأول. وبمعنى آخر: المال مهم، لكنه ليس الشرط الأساسي في قراره حول وجهته القادمة. لهذا السبب، يأمل يوفنتوس في إغرائه، وسيجتمع في الأيام القادمة مع ممثلي "ليفا-غول" لإقناعهم بجودة المشروع الرياضي، مقدمين عرضاً لعام واحد براتب 6 ملايين يورو بالإضافة إلى الحوافز. فهل سيكون ذلك كافياً؟ سنرى.
ليفاندوفسكي واهتمام ميلان
بالتأكيد، يمكن لروبرت في "السيري اي" أن يخوض غمار واحد من أكثر الدوريات سحراً في العالم، رغم تراجعه قليلاً، وهو التحدي الذي قبله مودريتش مع ميلان. "الروسونيري" أيضاً يتعقبون البولندي، لكن القناعة داخل النادي أقل مما هي عليه في يوفنتوس. لذا، يبدو "البيانكونيري" متقدماً في السباق الإيطالي نحو القناص، الذي يحظى أيضاً باهتمام أندية تركية ثرية. سيكون ليفاندوفسكي بالنسبة لليوفي خياراً يهدف للنتائج الفورية مع آفاق قصيرة المدى نظراً لعمره، لكن بالنسبة لفريق بحجم يوفنتوس لم يرفع اللقب ولم يصارع عليه منذ 6 سنوات، فإن ما يهم في المستقبل القريب هو شيء واحد فقط: العودة للفوز.
مهاجمون آخرون تحت مجهر يوفنتوس
يظل ليفاندوفسكي ضمانة مطلقة؛ ويكفي النظر لأرقامه، فهو يسير هذا الموسم أيضاً نحو حاجز الـ 20 هدفاً مع برشلونة (12 في الليغا، 4 في الأبطال، و1 في السوبر الإسباني). ليس سيئاً على الإطلاق. يدرك يوفنتوس أنه لا يستطيع تجاوز حدود اقتصادية معينة، لكنه يراهن على تاريخه العريق لإغراء ليفاندوفسكي نحو مغامرة جديدة تكون "الرقصة الأخيرة" في مسيرته. وفي الوقت نفسه، يظل النادي يقظاً على جبهات أخرى؛ فاسم كولو مواني (توتنهام) لا يزال يحظى بتقدير كبير، حيث سيعود لباريس سان جيرمان بعد نهاية إعارته ومن المتوقع رحيله مجدداً، ويوفنتوس سيرحب بعودته بأذرع مفتوحة، واللاعب نفسه يرحب بالعودة لـ "كونتيناسا". كما يبرز خيار جوشوا زيركزي (الراحل عن مانشستر يونايتد والمنفتح على العودة لإيطاليا) وداروين نونيز الراغب في ترك الهلال والعودة لأوروبا، رغم أن راتبه البالغ 23 مليون يورو سنوياً خارج الحسابات تماماً، ما لم يتكفل النادي السعودي بـ 80% منه كحافز للرحيل.