على هامش بطولة بادل في بارما، وبين فاصل وآخر من اللعب مع زملائه التاريخيين مارك يوليانو ونيكولا أموروزو، حلل أليسيو تاكيناردي اللحظة الحرجة في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. ولم يتردد لاعب وسط "البيانكونيري" السابق في استخدام كلمات مباشرة للتعليق على تعادل يوفنتوس المخيب للآمال أمام ساسولو، وهو النتيجة التي تهدد بإضاعة كل ما تم بناؤه في الأسابيع السابقة.
وفقاً لتاكيناردي، فقد أضاع فريق سباليتي فرصة ذهبية للابتعاد عن المنافسين المباشرين، وتحديداً روما التي، رغم أزمتها، لا تزال متمسكة بقطار المنافسة الأوروبية بفضل تعثرات الآخرين.
تاكيناردي قال عن الوضع الحالي :
«روما يعاني بالتأكيد من صعوبات كبيرة، لكن يوفنتوس، بعدم فوزه على ساسولو، قدم لهم مساعدة هائلة للبقاء في السباق. يوفنتوس لا يمكنه أن يضمن التأهل لدوري الأبطال لأنه ارتكب أخطاءً كثيرة، ووقع في خطأ كبير أمام ساسولو. لم يعد لديه عذر "إرهاق الكؤوس"، فقد تمكن سباليتي من العمل لمدة 15 يوماً دون أي عوائق، ولذلك، فإن التعادل أمام ساسولو يعتبر تعثراً ثقيلاً، وأتمنى وأرجو ألا يكون حاسمًا».
وتزداد المرارة عند استحضار العودة التي حققها الفريق في الجولة السابقة، وهي إشارة الحيوية التي بدت وكأنها أعطت الدفعة النهائية:
«نعم، بعد العودة للمنافسة وتجنب هزيمة كانت تبدو محققة أمام روما، فإن خسارة نقاط كما حدث بالأمس مؤلمة حقاً. العودة في النتيجة ضد روما منحت الفريق حماساً كبيراً، وإذا كنت قد ارتكبت بالفعل العديد من الأخطاء خلال الموسم، فإن الخطأ أمام ساسولو هو ما لم أكن أتوقعه أبداً. وبالعودة إلى صراع دوري الأبطال، أعتقد أنه سيكون تحدياً مثيراً حتى النهاية، لكن النقاط التي ضاعت يوم السبت ثقيلة جداً».