لقد حانت لحظة الختام الكبير؛ للجميع، أو للجميع تقريباً. تمثل المنعطفات الأربعة الأخيرة من الموسم اختباراً لا يقبل القسمة على اثنين، لأنه بعد خط النهاية يجب أن يكون هناك مقعد في دوري أبطال أوروبا بـ "الأبيض والأسود"، وإلا فإن مشروع سباليتي سيبدأ بفقدان بريقه ووضوحه.
في "كونتيناسا" أمس، كان وقت الراحة، لكن ليس للاعب يجعل من القوة البدنية والطاقة التي يبثها نقطة تحول في أدائه: خيفرين تورام. اللاعب الفرنسي يعاني من "وذمة عظمية"؛ وهو إصابة لا تمنعه من تلبية نداء الملعب، لكنها تسبب إزعاجاً، وتتطلب — قبل كل شيء — إدارة خاصة في التحضيرات.
مساء الأحد، وفي خضم الملل الذي ساد "سان سيرو"، كان خيفرين أحد أكثر اللاعبين حيوية، لكن قبل عشرين دقيقة من نهاية العرض، انتهى به المطاف على مقاعد البدلاء التزاماً بضرورة الراحة وتجنب المخاطر. يُعد تورام الصغير الملف الأنسب لإشعال اللعب عندما يتطلب الأمر استغلال التمرير العمودي، وقد بدأ مؤخراً يكتسب الثقة في التسديد من الخارج، وهو ما يطلبه منه سباليتي: التسديد على المرمى باستمرارية أكبر، حيث لا تزال دقة تسديداته بحاجة إلى ضبط.
خيفرين ليس من النوع الذي يتراجع، وبالفعل لن يفعل ذلك؛ فهو يريد التواجد ضد فيرونا كما هو الحال في المباريات التي ستحدد مستقبل يوفنتوس ، وذلك قبل الطيران — كما يأمل — لخوض نهائيات كأس العالم مع المنتخب الفرنسي في أوائل يونيو. ولكي يتواجد، سيتعين عليه بذل جهود إضافية وإبقاء ذلك العارض المزعج الذي لم يتركه بسلام منذ شهرين تحت السيطرة.
بينما يرفض تورام "الاستراحة، يريد كينان يلديز إعادة توصيله، بدءاً من مواجهة الأحد على أليانز ستاديوم ضد فيرونا القابع في المركز قبل الأخير. اليوم، سيتواجد كينان في "كونتيناسا" بهدف المشاركة في العمل مع بقية المجموعة؛ وهو أمر لم ينجح فيه قبل مواجهة بولونيا ورحلة ميلانو. الانطباع السائد هو أن سباليتي سيتمكن هذه المرة من مراقبة تحسنه، وأن التهاب الركبة اليسرى قد يمنحه هدنة.
كما بدأ دوشان فلاهوفيتش في إحماء عضلاته؛ المهاجم الصربي لن يبدأ أساسياً ضد فيرونا، لكنه سيضيف دقائق أخرى إلى العشر التي لعبها في ختام مباراة ميلان. فلاهوفيتش في حالة جيدة، لكن يجب تجنب خطر الانتكاسة في موسم شهد دخوله لغرفة العلاج في نهاية نوفمبر، ثم توقفه مجدداً أثناء الإحماء في مباراة جنوى.
( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )