وضع فرانك كيسيه و الانتظار لمستجدات مستقبله ، في تقرير توتوسبورت ( تشيرا ) :
قد يعود "الرئيس" قريباً إلى إيطاليا؛ فالحنين يسيطر على فرانك كيسيه. ينتهي عقد لاعب الوسط الإيفواري في 30 يونيو المقبل، وحتى الآن يماطل أمام ضغوطات نادي الأهلي (السعودي)، الذي يشغل منصب قائده، حيث تبذل إدارة النادي كل ما في وسعها لتحصينه، لدرجة عرض تجديد لمدة عامين براتب يصل إلى خانة العشرات (أكثر من 10 ملايين).
تبدو فرص بقائه في جدة في تراجع كبير حالياً. يبدو أن "الرئيس" -كما كان يُلقب أيام تألقه مع ميلان- مفتون بفكرة العودة للعب في إيطاليا بدءاً من الصيف، خاصة وأن المعجبين به في "السيري اي" كُثر وفي تزايد مستمر.
يوفنتوس، كيسيه، وهوس سباليتي القديم
في الأشهر الماضية كانت هناك محاولة من فيورنتينا قد تتجدد، لكن "الفيولا" لا يبدو طموحاً كافياً لتوقعات كيسيه. نجم برشلونة السابق يريد نادياً من الصفوة. يوفنتوس بالفعل يتتبعه منذ شهور، وما يؤكد ذلك هو الاجتماع الذي تم في تورينو نهاية يناير بين وكيله جورج أتانغانا وإدارة البيانكونيري. استمرت الاتصالات في الأسابيع الأخيرة، حيث يظل اليوفي يقظاً تجاه اللاعب، كون شخصاً بمستواه وخبرته يمثل تدعيم مثالي لخط الوسط.
في الواقع، كيسيه هو "هوس قديم" للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي اقترب من تدريبه مرتين خلال مسيرته: الأولى عندما كان مدرباً لروما وكان كيسيه قد بدأ يلمع مع أتالانتا، والثانية في صيف 2019 عندما خطط ميلان وإنتر لصفقة تبادلية بين ماتياس فيتشينو وكيسيه. فشلت الصفقة حينها، لكنها كشفت مدى رغبة سباليتي في الحصول على خدمات اللاعب المنحدر من "أوراغايو".
أرقام العقد وتفاصيله والعرض الممكن
العمل جارٍ حالياً؛ وبالرغم من أن راتب كيسيه الحالي (14 مليوناً) يقع تماماً خارج ميزانية النادي، إلا أن خيار التوقيع لمدة عامين (مع إمكانية عام ثالث مرتبطة بالمشاركات والأداء) براتب 5 ملايين سنويًا بالإضافة إلى المكافآت يبدو مساراً قابلاً للتنفيذ. هل سيكون هذا كافياً لإقناع اللاعب؟ سنرى.
في هذه الأثناء، تتابع أندية كبرى أخرى التطورات باهتمام. في روما مثلاً، يتواجد ملهمه جيان بييرو جاسبيريني، الذي أطلقه وفجر موهبته في بيرغامو؛ ولا يمانع مدرب روما الحالي في استعادة أحد المواهب التي صقلها أيام "الديا". وقد يمثل كيسيه حلاً مثيراً في حال رحيل مانو كوني.
إنتر وأعين أوسيليو على الإيفواري
الوضع يستحق المتابعة بعناية، وكذلك المسار الذي قد يؤدي إلى إنتر. فالمدير الرياضي أوسيليو كان يريد ضمه للنيرازوري سابقاً، والتقى بأتانغانا في أوائل فبراير في "دردشة استفسارية" للبقاء على اطلاع بمستقبل اللاعب، بانتظار وضوح الرؤية حول موقف فراتيزي ومخيتاريان.
لهذا السبب، يظل نادي مدينة ميلانو منتبهاً للتطورات، رغم أن اليوفي يبدو حالياً هو الأكثر سخونة. ويبقى التأهل لدوري أبطال أوروبا هو الشرط الحاسم؛ وهو حافز إضافي لـ يلديز ورفاقه لعدم الإخفاق في هدف المركز الرابع، لضمان مستقبل مشرق لليوفي... ولصفقة كيسيه أيضاً.
قد يعود "الرئيس" قريباً إلى إيطاليا؛ فالحنين يسيطر على فرانك كيسيه. ينتهي عقد لاعب الوسط الإيفواري في 30 يونيو المقبل، وحتى الآن يماطل أمام ضغوطات نادي الأهلي (السعودي)، الذي يشغل منصب قائده، حيث تبذل إدارة النادي كل ما في وسعها لتحصينه، لدرجة عرض تجديد لمدة عامين براتب يصل إلى خانة العشرات (أكثر من 10 ملايين).
تبدو فرص بقائه في جدة في تراجع كبير حالياً. يبدو أن "الرئيس" -كما كان يُلقب أيام تألقه مع ميلان- مفتون بفكرة العودة للعب في إيطاليا بدءاً من الصيف، خاصة وأن المعجبين به في "السيري اي" كُثر وفي تزايد مستمر.
يوفنتوس، كيسيه، وهوس سباليتي القديم
في الأشهر الماضية كانت هناك محاولة من فيورنتينا قد تتجدد، لكن "الفيولا" لا يبدو طموحاً كافياً لتوقعات كيسيه. نجم برشلونة السابق يريد نادياً من الصفوة. يوفنتوس بالفعل يتتبعه منذ شهور، وما يؤكد ذلك هو الاجتماع الذي تم في تورينو نهاية يناير بين وكيله جورج أتانغانا وإدارة البيانكونيري. استمرت الاتصالات في الأسابيع الأخيرة، حيث يظل اليوفي يقظاً تجاه اللاعب، كون شخصاً بمستواه وخبرته يمثل تدعيم مثالي لخط الوسط.
في الواقع، كيسيه هو "هوس قديم" للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي اقترب من تدريبه مرتين خلال مسيرته: الأولى عندما كان مدرباً لروما وكان كيسيه قد بدأ يلمع مع أتالانتا، والثانية في صيف 2019 عندما خطط ميلان وإنتر لصفقة تبادلية بين ماتياس فيتشينو وكيسيه. فشلت الصفقة حينها، لكنها كشفت مدى رغبة سباليتي في الحصول على خدمات اللاعب المنحدر من "أوراغايو".
أرقام العقد وتفاصيله والعرض الممكن
العمل جارٍ حالياً؛ وبالرغم من أن راتب كيسيه الحالي (14 مليوناً) يقع تماماً خارج ميزانية النادي، إلا أن خيار التوقيع لمدة عامين (مع إمكانية عام ثالث مرتبطة بالمشاركات والأداء) براتب 5 ملايين سنويًا بالإضافة إلى المكافآت يبدو مساراً قابلاً للتنفيذ. هل سيكون هذا كافياً لإقناع اللاعب؟ سنرى.
في هذه الأثناء، تتابع أندية كبرى أخرى التطورات باهتمام. في روما مثلاً، يتواجد ملهمه جيان بييرو جاسبيريني، الذي أطلقه وفجر موهبته في بيرغامو؛ ولا يمانع مدرب روما الحالي في استعادة أحد المواهب التي صقلها أيام "الديا". وقد يمثل كيسيه حلاً مثيراً في حال رحيل مانو كوني.
إنتر وأعين أوسيليو على الإيفواري
الوضع يستحق المتابعة بعناية، وكذلك المسار الذي قد يؤدي إلى إنتر. فالمدير الرياضي أوسيليو كان يريد ضمه للنيرازوري سابقاً، والتقى بأتانغانا في أوائل فبراير في "دردشة استفسارية" للبقاء على اطلاع بمستقبل اللاعب، بانتظار وضوح الرؤية حول موقف فراتيزي ومخيتاريان.
لهذا السبب، يظل نادي مدينة ميلانو منتبهاً للتطورات، رغم أن اليوفي يبدو حالياً هو الأكثر سخونة. ويبقى التأهل لدوري أبطال أوروبا هو الشرط الحاسم؛ وهو حافز إضافي لـ يلديز ورفاقه لعدم الإخفاق في هدف المركز الرابع، لضمان مستقبل مشرق لليوفي... ولصفقة كيسيه أيضاً.