منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

دينو زوف : يلديز هو حبة الكرز على الكعكة و يجب تجديد عقده بأقرب وقت , انتقادات دي جريجوريو ؟ ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
9188865_14150845_onecms_19lj6palvi0ffeebhlo.jpg


تبدأ المكالمة الهاتفية ببساطة، في نهايات العام وتقلبات الدوري الإيطالي غير المتوقعة. الخيط الرابط يكمن في أسلوبه الفريد الذي لا يخطئه أحد: التوازن، الاعتدال، والانضباط قبل كل شيء، حتى في كلماته. ربما لهذا السبب لا يزال "دينو زوف" يحتل مكانة خاصة في قلوب المشجعين حول العالم، بعيداً عما قدمه لنا من أفراح عبر البطولات والنجاحات التاريخية. ويقول أسطورة "البيانكونيري": "تصلني كل أسبوع رسائل من كل حدب وصوب، وصور يطلبون مني توقيعها وإعادتها. لا أجد تفسيراً لذلك، ربما لأنني تصرفت دائماً بشكل جيد، لقد كنت ببساطة على طبيعتي".

المقابلة الكاملة لزوف مع توتوسبورت :

وعن أحفادك الذين لم يتسنَّ لهم رؤيتك في الملعب مباشرة، ماذا تحكي لهم عن دينو زوف؟"كثيراً ما يسألونني عن تصديّ لرأسية 'أوسكار' في الدقيقة الأخيرة من مباراة إيطاليا والبرازيل. أتذكر الرعب الذي شعرت به في تلك اللحظات؛ كنت أخشى أن يرى الحكم الكرة وهي تتخطى الخط. لقد ثبتُّها هناك تماماً ولم أقم بأي حركة أخرى".

هل حلمت يوماً بتلك اللحظة بشكل عكسي؟ أي أن الكرة دخلت المرمى واحتسب الحكم الهدف للبرازيل...؟"الآن لا، لكنني لا أخفي عليك أن الأمر تكرر معي لسنوات طويلة تالية. لكنني كنت أفتح عينيّ لاحقاً وأتنفس الصعداء".

عندما نتحدث مع أبطال عظام مثلك، نتوقف دائماً عند النجاحات والأفراح. لكن هل هناك شيء سلبتك إياه كرة القدم خلال حياتك؟"لا شيء على الإطلاق. لقد عشت الرياضة دائماً بعمق وشغف. والشغف لا يحرمك من شيء، بل يثري حياتك".

لكنها تفرض تضحيات..."لن أسميها تضحيات؛ فبذل الجهد من أجل ما تحبه كان بالنسبة لي دائماً مجرد متعة".

هل كان هناك موقف معين دفعك لتصبح حارساً للمرمى؟"في الواقع لا. بدأت اللعب بين الخشبات الثلاث في سن الرابعة. لم يضعني أحد هناك، كان أمراً طبيعياً. نحن نتحدث عن مركز خاص: حارس المرمى بطبيعته مختلف بسبب مسألة المسؤولية. هو أكثر وحدة مقارنة بزملائه، لكن الأمر كان يناسبني".

ومع ذلك، لم تكن عملاقاً وأنت صغير..."صحيح، لقد زاد طولي كثيراً خلال فترة المراهقة، في سن الـ16. والفضل يعود لبيض جدتي؛ فقد كانت تعد لي ثلاث بيضات على الأقل يومياً".

وماذا عن والديك؟ أي دور لعباه في نموك كإنسان وكلاعب كرة قدم؟"لقد ربياني بوصفة بسيطة جداً: عندما تفعل شيئاً يجب أن تفعله بإتقان، دون 'أعذار' أو 'مماطلة'. في كرة القدم كما في الحياة".

ماذا كنت تبحث في عينيّ والدك بعد المباريات؟ القبول، أم الفخر؟"لا أعرف. كان لدي فقط خوف من ألا أكون قد قدمت ما يكفي".

في يوليو الماضي أكملت صحيفتنا (توتوسبورت) عامها الثمانين. هل كان والدك يقرأها؟ وما هي أول ذكرى لك مع توتوسبورت؟"في 'ماريانو' كنا نقرأ مجلة 'Lo Sport illustrato'. وفي 'أوديني' بدأت أتصفح أولى الصحف الرياضية اليومية، لكن 'توتوسبورت' بالطبع تعيدني إلى سنواتي في يوفنتوس".

ما الذي كان يجذب انتباهك أكثر؟"تقييمات اللاعبين: لم أكن أتفق أبداً تقريباً مع الدرجات الممنوحة (يضحك)".

خلال مسيرتك عاصرت حقبات مختلفة من كرة القدم. اليوم، عندما تجلس أمام التلفاز، هل لا تزال تستمتع كما في السابق؟"للأسف لا، لأكون صادقاً. كرة القدم الحديثة أصبحت مرهقة بسبب التشدد التحكيمي الذي لا يعجبني مطلقاً. صافرات كثيرة على تدخلات طفيفة، توقفات مستمرة... عندما أرى بعض المشاهد المسرحية أو التمثيل، أشعر بالغضب فقط".

ما رأيك في تقنية الفيديو (VAR)؟ في الأيام الأخيرة شهدنا لقطات متناقضة..."في الواقع، لم أتفاجأ على الإطلاق؛ فكل شيء يتماشى مع هذه الفلسفة التي كنت أتحدث عنها للتو".

هناك من يقول إنه مع 'الفار' اختفت هيبة الحكم تماماً. نرى كل أسبوع حكاماً يتخذون قرارات صحيحة في الوقت الفعلي ثم ينقضونها بعد لحظة أمام الشاشة."بالنسبة لي، التكنولوجيا يجب أن تكون حاسمة فقط في الوقائع الواضحة والقطعية. أي: هدف أو لا، تسلل... أما إذا تدخلت دائماً فسيصبح الأمر فوضى، وعندها سنشاهد كل يوم أحد ركلات جزاء تُحتسب وأخرى لا، وهكذا... لكنني استسلمت للأمر الواقع الآن".

تركت كرة القدم وأنت شاب، في سن الـ62، بعد تجربتك كمدرب مع فيورنتينا. هل لي أن أسألك لماذا؟ هل للأمر علاقة بالمنحنى الذي اتخذته كرة القدم؟ هل شعرت أنك لم تعد تنتمي لهذا العالم؟"في الواقع لا، لقد ناضلت دائماً للدفاع عن أفكاري. ببساطة رأيت أنه بعد 20 عاماً كلاعب وعدة سنوات كمدرب، فإن ذلك الفصل من حياتي قد أغلق نفسه بنفسه".

بمناسبة الحديث عن فيورنتينا: ما شعورك وأنت ترى نادياً بهذا الحجم في هذا الوضع؟ هل كنت تتوقع ذلك؟"أشعر بأسف شديد بالطبع، لكن في الرياضة يمكن أن يحدث هذا. أنا، بالمناسبة، عندما استُدعيت لتدريب 'الفيولا' كان الهدف هو إنقاذهم من الهبوط وقد نجحت في ذلك. أعتقد أن هؤلاء الشباب مع المدرب 'فانولي' يمتلكون كل المقومات لفعل الشيء نفسه. سننتظر ونرى".

ماذا تقول عن سنواتك في يوفنتوس؟ هل كانت هناك لحظة أدركت فيها أن هذا النادي يمتلك ثقافة عمل مختلفة؟ 'تارديلي' يحكي غالباً عن القلائد التي أمره 'بونيبيرتي' بنزعها في أول مقابلة..."بالنسبة لي كان الأمر أسهل، لم أكن أرتدي المجوهرات (يضحك). من الواضح أن الأندية الكبيرة تضع عليك ضغطاً أكبر. لكن يوفنتوس لم يغير من شخصيتي؛ لقد وجدت نفسي هناك لأنني كنت عاملاً جاداً وطموحاً. كما امتلكنا مجموعة رائعة، مدربة جيداً ومدركة لواجباتها ومسؤولياتها".

ما هي فكرتك عن يوفنتوس بقيادة سباليتي؟"لوتشيانو أعاد الفريق إلى المسار الصحيح. معه عاد 'البيانكونيري' للمنافسة على مركز في دوري الأبطال، وهو الحد الأدنى لتاريخ هذا النادي. وأعتقد أنهم سينجحون في ذلك".

بماذا تراه مختلفاً، بعيداً عن النتائج؟"من الخارج يصعب تحديد ذلك بدقة، لكن يبدو لي أنه وجد التوازن على المستوى التكتيكي. أصبحوا أكثر انطلاقاً وتحرراً".

هل لقب الدوري (الاسكوديتو) يعتبر "يوتوبيا" (حلماً بعيد المنال) في ظل الوضع الراهن؟"أرى الإنتر هو المرشح الأوفر حظاً، لكن سباليتي لديه فريق تنافسي سيقاتل حتى النهاية. لا يوجد مستحيل: يمكنهم الدخول في الصراع على اللقب".

في مسيرتك، شاركت الملعب مع لاعبين عظماء في مركز رقم 10. ما رأيك في كينان يلديز؟"هذا هو، اللاعب التركي هو 'حبة الكرز على الكعكة' في مجموعة قوية. يعجبني فيه كل شيء. ليس فقط الإبداع والخيال والمهارات الفنية، بل أقدر الرجل الذي يمثله. في هذه الأيام، هذا عملة نادرة...".

صديقك وزميلك السابق ميشيل بلاتيني تحدث عنه بشكل رائع مؤخراً."بالتأكيد سيفعل. أتمنى أن ينهي يوفنتوس مسألة تجديد عقده بسرعة".

وما رأيك في دي دي جريجوريو ؟ خلال الموسمين الماضيين لم تخلُ الأجواء من الانتقادات..."عندما تكون في نادٍ مثل يوفنتوس، فهذا أمر طبيعي. أعتقد أنه حارس جيد ويقوم بدوره على أكمل وجه. هو لا يحتاج لنصائحي".

قريباً سيبدأ الملحق المؤهل لمونديال الولايات المتحدة. هل تعتقد أن حماس وشغف 'غاتوزو' هو ما كانت تحتاجه إيطاليا؟"سنرى ذلك. لكنني واثق جداً من التأهل للمونديال. نحن نمتلك شيئاً إضافياً مقارنة بخصومنا. الغياب عن كأس عالم أخرى سيكون مأساة، لا أريد حتى التفكير في الأمر".​
 
عودة
أعلى