في وضع المهاجم الجديد الذي يطارده يوفنتوس ..
اختصر روميو اغريستي كاتبًا :
( ماتيتا )
يواصل اليوفي العمل على أساس صيغة الإعارة مع إلزام الشراء .
العقدة تكمن في العمولات. وقريباً سيتم حسم الأمور (إما بإتمامها او تركها).
( النصيري )
الاسم لا يزال موجوداً على القائمة، وجرت اتصالات جديدة اليوم أيضاً من أجل إعارة محتملة مع حق الشراء.
بينما تحدث الصحفي ماتيو موريتو، في مداخلة عبر "يوتيوب"، و ذكر ان العقدة الرئيسية التي تعيق وصول ماتيتا إلى يوفنتوس ليست رغبة اللاعب، بل صيغة الانتقال و قال :
"يوفنتوس يتفاوض بشأن ماتيتا، وصحيح أن هناك اتصالات إيجابية مع اللاعب ومع وكلاء أعماله، ولكن حتى اليوم لا تزال هناك فجوة بين كريستال بالاس ويوفنتوس حول صيغة الصفقة. بالاس يريد بيعاً نهائياً، بينما يهدف يوفنتوس إلى إعارة مع حق الشراء يمكن أن يتحول إلى إلزامية، وحتى الآن يمثل هذا 'التفصيل القانوني' نقطة هامة لا يمكن الاستهانة بها وتضع مسافة بين الناديين".
في ظل سيناريو الانتظار هذا، يبرز يوسف النصيري — العائد من خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال — كبديل أكثر واقعية. ورغم جس النبض الذي قام به نادي نابولي في الأسابيع الماضية، يبدو أن يوفنتوس قد انتقل إلى وضعية الأفضلية بفضل جاهزيته الأكبر لحسم التركيبة المالية للصفقة. وأضاف موريتو:
"لهذا السبب، فإن النصيري - الذي لم يبدِ تفضيلاً لأي جهة حتى الآن ولم يقل 'نعم' لأي نادٍ - قد يكون اسماً جيداً جداً ليوفنتوس في الأيام القادمة. صحيح أن نابولي بحث عنه وأجرى محادثات بشأنه، لكنه في هذه اللحظة يبدأ من وضعية متأخرة (أقل حظاً) مقارنة بيوفنتوس على سبيل المثال. سنرى في الأيام القادمة ما إذا كانت بعض السيناريوهات ستتغير".