مقابلة مدافع يوفنتوس جليسون بريمر مع صحيفة كوريري ديلا سيرا في عدد اليوم الثلاثاء :
جليسون بريمر، هل الخسارة (في كالياري) رغم الاستحواذ بنسبة 78%، و18 ركلة ركنية، و21 تسديدة أمر يعزيكم أم يصيبكم بالإحباط؟
"إذا لم تفز، فأنت تغضب دائماً، وربما كان يجب أن نكون أكثر براعة في التعامل مع العرضيات، وكذلك نحن في عملية الارتقاء. لكنك تفكر أيضاً في أن عملاً معيناً قد تم إنجازه، وأنه إذا لعبت بهذا الشكل، فإن الحظ سيبتسم لك في المستقبل".
هل توجد "كرة قدم جميلة" حقاً؟
(يبتسم) "بالطبع، رغم أنه في النهاية يجب أن تفوز. ومع ذلك، إذا لعبت بشكل جيد فعادةً ما تنجح الأمور؛ في السنوات الأخيرة، وأتحدث بشكل عام، فازت الفرق التي تهيمن على اللعب".
قال سباليتي إنك قوي جداً، وبوجود الكرة عند قدميك يمكنك "تمزيق" صفوف الفريق الخصم، فلماذا لا تفعل ذلك كثيراً؟
"عندما كنت ألعب في البرازيل كان الأمر هكذا، أما في إيطاليا فقد كان مختلفاً قليلاً، ولم يكن لدي الكثير من المدربين الذين يطلبون مني ذلك. بدأت أفعل ذلك مجدداً مع تياغو موتا، ثم تعرضت للإصابة. سباليتي يقول إنه يجب أن أكون أكثر حسماً وأن أخاطر أكثر، وهو على حق".
قال سباليتي أيضاً إنك "تتحرك قليلاً بحذر شديد وبمقياس (دوزان)"، ما رأيك؟
"سمعت ذلك، وفهمت قصده. لنقل إنك بعد إصابتين، تفكر في أنه لا يمكنك اللعب دائماً معتمداً على القوة والسرعة، بل يجب استغلال قراءة اللعب دفاعياً أيضاً؛ وهو أمر بدأت أتحسن فيه من خلال دراسة الخصم، وذلك بفضل طاقم يوفنتوس الذي يعمل على الفيديوهات ومحلل الأداء الذي يتابعني".
لماذا اخترت أن تكون مدافعاً؟
"بدأت كمهاجم، فكل الأطفال يريدون تسجيل الأهداف؛ ثم قال لي مدرب في فريق الشباب بنادي ساو باولو: 'إذا لعبت في الدفاع، ستتمكن من أن تصبح لاعب كرة قدم محترفاً'. لقد كان هذا حلمي".
في إيطاليا، كان هناك تململ وشكوك حول عدم قدرتك على اللعب بخط دفاع مكون من ثلاثة أو أربعة لاعبين، هل كان ذلك يزعجك؟
"إنها مسألة 'تسميات' (قوالب جاهزة)، لكن في بعض الأحيان يتحدث الناس دون معرفة بالأمور".
كيف تجد نفسك مع أسلوب لعب سباليتي؟
"يعجبني، لأن الكرة تكون بحوزتنا كثيراً، وحينها أبذل مجهوداً أقل. في بعض الأحيان أقول لنفسي: 'يا للهول، بهذا الشكل لا أشعر حتى بثقل الإصابة'".
من هو قدوتك؟
"لوسيو. ثم ذات مرة، قال لي ماتزاري إنني أمتلك بعض خصائص كيليني وأنه يجب عليّ مراقبته. تواصلنا لاحقاً، وهو الآن بمثابة مرشد لي".
نصيحة قدمها لك 'كيلو' (كيليني)؟
"في سنتي الأولى هنا قال لي: 'يجب أن تراقب الرجل أيضاً، وليس الكرة فقط'. هو على حق، لطالما فكرت في ذلك رغم أنني برازيلي؛ فالكرة لم تدخل المرمى بمفردها أبداً".
ماذا قلت عندما رأيت أوبيندا مجدداً هنا؟
"قلت 'كيف يدور العالم'؛ فبعد إصابتي أرسل لي رسالة جميلة، وبعد أقل من عام أصبح زميلي في الفريق".
فترة التعافي الطويلة أبعدتك عن الملاعب، فماذا منحتك في المقابل؟
"تعلمت عزف الجيتار، وهو شغف قديم لدي، ومنحتني وقتاً لعائلتي. أحياناً كانت ابنتي أجاتا (5 سنوات) تقول لي: 'بابا، لا تمرض (تُصَب) مجدداً'. وأيضاً، القراءة".
ما هي قراءاتك المفضلة؟
"كتاب 'فن الحرب' والمؤلفات الفلسفية، خاصة أرسطو؛ مؤلفون سابقون لعصرهم بعقولهم، لديهم رؤى وأفكار عميقة. وأيضاً، خلال فترة التأهيل، قرأت قصص باجيو وديل بييرو؛ كنت أريد أن أفهم كيف يمكن العودة بعد إصابة خطيرة".
ماذا تعلمت؟
"تعلمت الصبر. ذات مرة التقيت بأليكس (ديل بييرو) في مركز 'جي ميديكال' الطبي، وقال لي: 'اهدأ، لا تتسرع، وحسّن مرونتك'".
هل صحيح أنك بنيت صالة ألعاب رياضية صغيرة في منزلك؟
"نعم، ولكن فعلت ذلك حتى قبل أن أصاب. لقد كنت دائماً مهتماً بالتحضير البدني؛ نحن نمارس كرة القدم لمدة 15-20 عاماً، ومن الصواب أن نتعب ونبذل قصارى جهدنا".
غداً ستواجهون بنفيكا بقيادة مورينيو، ما الذي يعجبك فيه؟
"مدرب فاز بالكثير جداً؛ فرقه تمتاز بالذكاء والصلابة (فرق مزعجة)".
الأحد ستواجهون نابولي، هل هناك خوف من الخروج من المراكز الأربعة الأولى؟
"لا يمكنني تخيل يوفنتوس خارج دوري الأبطال".
هل المنتخب البرازيلي واقع أم حلم بالنسبة لك؟
"هو هدف؛ يجب أن أؤدي جيداً مع يوفنتوس. أنشيلوتي مدرب عظيم وأعلم أنه يراقب ما يحدث في أوروبا أيضاً".
ما هو شعورك عندما ارتديت شارة قيادة البيانكونيري؟
"شعور رائع، لا يمكن وصفه. مثل متحف اليوفي, فهو يذكرك بماهية هذا الفريق وبالمكانة التي نريد العودة إليها".
حلم لك مع يوفنتوس؟
"أن أفوز وأكتب اسمي في تاريخ هذا النادي".