اقتراب انضمام النصيري و قراءة أولية لثورة هجومية صيفية في اليوفي ، كما في تقرير لاجازيتا ديلو سبورت :
كان ماركو أوتوليني، المدير الرياضي للبيانكونيري، يتواجد بالفعل في إسطنبول مساء الأربعاء، تزامناً مع فوز فريق لوتشيانو سباليتي على بنفيكا. مثلت هذه الرحلة الخاطفة "تسريعاً" للمفاوضات بهدف إهداء مدرب يوفنتوس المهاجم البدني الذي تفتقده التشكيلة منذ إصابة دوشان فلاهوفيتش.
وقد خُصص يوم الخميس لتجاوز العقبة الكبرى المتمثلة في صيغة صفقة يوسف النصيري والأرقام: إعارة مدفوعة الثمن، مع حق الشراء بمبلغ يتراوح بين 19 و20 مليون يورو بالإضافة إلى المكافآت. وواصل أوتوليني أمس ضبط التفاصيل الأخيرة وربط الخيوط مع وكلاء اللاعب، ليبدأ عطلة نهاية الأسبوع على خط "إسطنبول-تورينو" بتفاؤل كبير وقلة من العوائق المتبقية. لا يوجد استعجال شديد لعدم وجود وقت تقني كافٍ لمشاركته غداً أمام نابولي، ولعدم إمكانية إشراكه الأربعاء ضد موناكو (حيث لا يمكن تعديل قائمة اليويفا إلا بعد نهاية مرحلة المجموعات)، لكن المدير التنفيذي داميان كومولي - المتواجد هو الآخر مع أوتوليني في المهمة بتركيا - يحاول إغلاق الملف لاستقبال النصيري بين اليوم وغداً، وإخضاعه للفحوصات الطبية بين الغد والاثنين.
تجاوز العقبات:
كان من الواضح داخل أروقة فنربخشة منذ بداية الشهر أن النصيري سيغير الأجواء، لكن كان على يوفنتوس كسر مقاومة النادي التركي الذي تمسك بطلب "إعارة مع إلزامية الشراء". وفضل يوفنتوس اختصار الوقت نظراً للمنافسة الشرسة والجهازة للانقضاض على الصفقة؛ فقبل البيانكونيري، حاول نابولي حسم الضربة، ثم ظهرت أندية الدوري الإنجليزي (أستون فيلا وإيفرتون)، وحتى إشبيلية استفسر عن إمكانية استعادة اللاعب الذي فاز معهم بلقبين في الدوري الأوروبي. لكن كل تلك المحاولات ذهبت سدى، لأن يوفنتوس ضغط على الدواسة خلال يوم واحد، تاركاً خلفه بقية المهتمين بالمغربي، الذي اعتُبر الرجل المناسب لتعزيز هجوم السيدة العجوز حتى نهاية الموسم على الأقل، بانتظار تقييم تأثيره في منظومة هجومية تبحث بيأس عن الطول الفارع والأهداف.
ثورة الهجوم:
يصل النصيري بصيغة الإعارة وسيكون أمامه 4 إلى 5 أشهر لإقناع يوفنتوس بتفعيل بند الشراء في يوليو، ليتحول رسمياً إلى خليفة فلاهوفيتش. سيضيف المغربي فوراً حضوراً قوياً داخل منطقة الجزاء وبراعة في الألعاب الهوائية، وهي تخصصه الأكبر. أما مسألة بقائه في الصيف فستتضح لاحقاً، لكن المؤكد هو أن كومولي سيقوم خلال الأشهر القادمة بغربلة هجوم سباليتي بشكل كامل؛ فلا يوجد "لاعبون غير قابلين للمساس"، ووحده جوناثان ديفيد (الذي تعاقد معه النادي مجاناً في يوليو) يبدو الأقرب للبقاء.
أما فلاهوفيتش، فينتهي عقده وسيرحل مجاناً كلاعب حر بعيداً عن تورينو. وأوبيندا، الذي وصل في مطلع سبتمبر مقابل 44 مليون يورو، لم يقنع حتى الآن؛ وبما أن بيعه في هذه النافذة غير ممكن قانونياً (لأنه بدأ الموسم مع لايبزيغ)، فإن مستقبله سيتحدد في يونيو، وقد يدخل البلجيكي حتى في مفاوضات مستقبلية مع فنربخشة بخصوص النصيري. وأخيراً، يستعد أركاديوش ميليك للوداع، وهو الذي غاب عن الملاعب لأكثر من 600 يوم بسبب الإصابات.
كان ماركو أوتوليني، المدير الرياضي للبيانكونيري، يتواجد بالفعل في إسطنبول مساء الأربعاء، تزامناً مع فوز فريق لوتشيانو سباليتي على بنفيكا. مثلت هذه الرحلة الخاطفة "تسريعاً" للمفاوضات بهدف إهداء مدرب يوفنتوس المهاجم البدني الذي تفتقده التشكيلة منذ إصابة دوشان فلاهوفيتش.
وقد خُصص يوم الخميس لتجاوز العقبة الكبرى المتمثلة في صيغة صفقة يوسف النصيري والأرقام: إعارة مدفوعة الثمن، مع حق الشراء بمبلغ يتراوح بين 19 و20 مليون يورو بالإضافة إلى المكافآت. وواصل أوتوليني أمس ضبط التفاصيل الأخيرة وربط الخيوط مع وكلاء اللاعب، ليبدأ عطلة نهاية الأسبوع على خط "إسطنبول-تورينو" بتفاؤل كبير وقلة من العوائق المتبقية. لا يوجد استعجال شديد لعدم وجود وقت تقني كافٍ لمشاركته غداً أمام نابولي، ولعدم إمكانية إشراكه الأربعاء ضد موناكو (حيث لا يمكن تعديل قائمة اليويفا إلا بعد نهاية مرحلة المجموعات)، لكن المدير التنفيذي داميان كومولي - المتواجد هو الآخر مع أوتوليني في المهمة بتركيا - يحاول إغلاق الملف لاستقبال النصيري بين اليوم وغداً، وإخضاعه للفحوصات الطبية بين الغد والاثنين.
تجاوز العقبات:
كان من الواضح داخل أروقة فنربخشة منذ بداية الشهر أن النصيري سيغير الأجواء، لكن كان على يوفنتوس كسر مقاومة النادي التركي الذي تمسك بطلب "إعارة مع إلزامية الشراء". وفضل يوفنتوس اختصار الوقت نظراً للمنافسة الشرسة والجهازة للانقضاض على الصفقة؛ فقبل البيانكونيري، حاول نابولي حسم الضربة، ثم ظهرت أندية الدوري الإنجليزي (أستون فيلا وإيفرتون)، وحتى إشبيلية استفسر عن إمكانية استعادة اللاعب الذي فاز معهم بلقبين في الدوري الأوروبي. لكن كل تلك المحاولات ذهبت سدى، لأن يوفنتوس ضغط على الدواسة خلال يوم واحد، تاركاً خلفه بقية المهتمين بالمغربي، الذي اعتُبر الرجل المناسب لتعزيز هجوم السيدة العجوز حتى نهاية الموسم على الأقل، بانتظار تقييم تأثيره في منظومة هجومية تبحث بيأس عن الطول الفارع والأهداف.
ثورة الهجوم:
يصل النصيري بصيغة الإعارة وسيكون أمامه 4 إلى 5 أشهر لإقناع يوفنتوس بتفعيل بند الشراء في يوليو، ليتحول رسمياً إلى خليفة فلاهوفيتش. سيضيف المغربي فوراً حضوراً قوياً داخل منطقة الجزاء وبراعة في الألعاب الهوائية، وهي تخصصه الأكبر. أما مسألة بقائه في الصيف فستتضح لاحقاً، لكن المؤكد هو أن كومولي سيقوم خلال الأشهر القادمة بغربلة هجوم سباليتي بشكل كامل؛ فلا يوجد "لاعبون غير قابلين للمساس"، ووحده جوناثان ديفيد (الذي تعاقد معه النادي مجاناً في يوليو) يبدو الأقرب للبقاء.
أما فلاهوفيتش، فينتهي عقده وسيرحل مجاناً كلاعب حر بعيداً عن تورينو. وأوبيندا، الذي وصل في مطلع سبتمبر مقابل 44 مليون يورو، لم يقنع حتى الآن؛ وبما أن بيعه في هذه النافذة غير ممكن قانونياً (لأنه بدأ الموسم مع لايبزيغ)، فإن مستقبله سيتحدد في يونيو، وقد يدخل البلجيكي حتى في مفاوضات مستقبلية مع فنربخشة بخصوص النصيري. وأخيراً، يستعد أركاديوش ميليك للوداع، وهو الذي غاب عن الملاعب لأكثر من 600 يوم بسبب الإصابات.