منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

حوار مدرب اليوفي سباليتي مع دازن بعد مباراة نابولي + مؤتمره الصحفي

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
G_iWjM5WIAAS39J


- إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي في مقابلة دازن بعد مباراة نابولي :

ما هو أكثر شيء يجعلك راضياً؟ ربما الاستمرارية في الأداء؟
"الطريقة التي واجهوا بها المباراة، وتواجدهم في الملعب طوال الـ 90 دقيقة؛ لقد حافظوا على الإيقاع، وفعلوا ذلك بنفس الطريقة دائماً. عندما نفد نفسهم ولم ينجحوا في الضغط، لم يتراجعوا بشكل عشوائي، بل حاولوا دائماً كسب الأمتار والبقاء في نصف ملعب الخصم. هذا نابع من الوعي بامتلاك الإمكانيات والقوة؛ إنها قناعتك ووعيك هما ما يضعانك في موقف يسمح لك بأن تصبح ما تريد. الخيارات التي تم اتخاذها كانت جيدة، باستثناء بداية الشوط الثاني حين قمنا بتمريرتين أو ثلاث للخلف وأعدنا الفريق بأكمله إلى منطقة جزائنا - وهذا ما كان يريده الخصم ويبحث عنه - لكن بعد ذلك عدنا للعب في العمق، واللعب بشكل عمودي للوصول خلف ظهورهم، وهذا ما أعجبني كثيراً".

يوفنتوس يعطي دائماً شعوراً بالجودة والصلابة. الانطباع هو أنك تمسك بزمام المرونة في تغيير جلد هذا الفريق، حتى أصبح يوفنتوس عصياً على التفسير والتحليل للخصوم.
"ما أصبح جوهرياً بالنسبة لي في كرة القدم الآن، هو أولاً جعل اللاعبين هم أبطال المشهد، ثم نقل أسلوب لعبهم إلى أي مركز يتواجدون فيه. إن فكرة الالتزام بنظام دقيق ومكرر تعطي ميزة للمنافسين، لأن الجميع حينها يحدد هدفه ومبارزته الشخصية. لكن إذا وضعت الخصم في حالة دفاعية يضطر فيها لقراءة مواقف 'غير قابلة للقراءة' لأنك تفعل ما تريد، وتذهب أينما تشاء، وتستكشف مساحات جديدة، فهنا تكمن القوة. ومن الواضح أن هذه الديناميكية تتطلب دائماً توازناً. ولوكاتيلي بارع جداً في الحفاظ على توازن الفريق لأنه يدرك متى نكون مندفعين أكثر من اللازم، فينادي هذا ويوجه ذاك. الآن نحن أقوياء دفاعياً من حيث التغطية والرقابة الوقائية أثناء اللعب. خيفين (تورام) لديه الحرية للقيام بتلك الانطلاقات كما فعل في الشوط الثاني، لأن لديه إمكانيات هائلة. وإذا قام مدافع مركزي - بدلاً من لاعب الجناح - بأخذ الكرة والتوجه إلى منطقة الجزاء وخلق كثافة هناك لا يتوقعونها، فسيصبح من الصعب عليهم الدفاع، ويضطر مهاجمهم للتراجع لملاحقته. من الممتع رؤية هذا النوع من اللعب لأن فيه استدعاء لذكائك وجودتك الشاملة كلاعب؛ أنت تختار 'من تكون' في لحظة الهجمة، وتتشارك مع من تجدهم حولك في ذلك القطاع من الملعب، لكن الأمر يحتاج دائماً إلى توازن ذكي وديناميكي، 'نظام داخل الفوضى'. هم يفعلون ذلك جيداً الآن، لكن الجودة الفردية هي ما يصنع الفارق دائماً. إذا عودتهم على اللعب بهذا الأسلوب، يصبح من السهل الحصول على نتائج. أما إذا عودتهم على أنك 'مدافع ومهمتك الدفاع فقط'، أو 'لاعب وسط محطم وعليك التحطيم فقط'... فلا. لوكاتيلي يذهب إلى حدود منطقة الجزاء ويلعب كرة بالكعب تضع زميلاً أمام المرمى؛ هو يقوم بلعبة تمنحه الرضا عن عمله، وتملأ بداخله 'السبب' الذي يجعله يقوم بهذا العمل والسبب الذي أتى به إلى هنا".

بوجود ديفيد بهذا الشكل، يبدو أنك لم تعد بحاجة لمهاجم آخر...
"هذا الأمر لا يهمني كثيراً. ديفيد لاعب قوي جداً داخل منطقة الجزاء من حيث الإنهاء، لقد كان بارعاً لأنه لا توجد هناك 'مساحات خالية'، بل هناك مساحات تُنتزع من الخصم انتزاعاً، وهو انتزع هذه المساحة. داخل منطقة الجزاء لا يوجد 'وقت للعب'، بل توجد 'لحظات وخطفات'، وعليه أن يقرأ اللحظة. ثم هناك نوع آخر من المهاجمين مثل (هويلوند)، الذي يعود لمنتصف الملعب، وعندما يضغط عليه الخصم، يرمون له الكرة فيحميها ويجعلها قابلة للعب، وهنا يحتاج الفريق لقطع 100 متر لإعادة التمركز في منطقة الجزاء، وهذا النوع لا نمتلكه. لذا، ديفيد ممتاز من أجل الأهداف، لكننا نبحث عن أبعد من ذلك؛ نحتاج أحياناً لمن يستلم الكرة تحت الضغط ويتصارع جسدياً مع المدافع المركزي، فنحن لا نكتفي بالمشاهدة فقط. لديكم واحد هناك بجانبكم (يقصد ماتري)، اجعلوه يتحدث. هل أحتاج لمهاجم فقط ليسجل؟ أم أحتاج للمهاجم ليقوم بهذا العمل الشاق أيضاً؟".

بالتأكيد هو ضروري...
"إذن أجبهم أنت. أنتم الذين تحللون لديكم أهمية؛ ليس الأمر أنه إذا سجل فهو الأفضل، وإذا لم يسجل فهو الأسوأ، لا. هناك مراحل في المباراة يجب فيها تنفيذ ما تتطلبه تلك المرحلة. يلدز لعب كمهاجم وسجل، في تلك اللحظة كان يلدز مهاجماً لأن ميريتي كان صانع ألعاب أيمن وكوستيتش صانع ألعاب أيسر، وكنان أدى المهمة. كنان هذا 'كائن فضائي'، ليس لاعباً عادياً. أحياناً يرتكب بعض الأخطاء ليرى إن كان سينجح في أن يكون بشراً طبيعياً، لكنه لا يستطيع، لديه دائماً مهارة فائضة، لا يمكنه أن يصبح لاعباً عادياً".

لكنك لا تملك لاعباً بالمواصفات التي ذكرتها (المهاجم القوي جسدياً) في التشكيلة الحالية...
"ليس موجوداً في هذه التشكيلة. إذن السؤال هو: ألا تبحث عن رأس حربة بعد الآن؟".

كانت مجرد دعابة...
"نحن لا نداعب أحداً، ولا نهدم شيئاً، دعونا نتحدث بجدية وبكلام مفهوم".

حقيقة أن ديفيد بدأ يتأقلم ويؤثر بشكل أفضل كانت مجرد إطراء.
"الفضل ليس لي، بل له، لأنه لاعب قوي. لكني أقول إن هناك مراحل لعب تتطلب مهاجماً في منطقة الجزاء يعرف كيف يفعل ذلك، وهناك مراحل تتطلب عملاً آخر، لأن نابولي فريق قوي يضعك تحت الضغط ويكسب مساحات ويهاجمك... وهذا العمل (المصارعة البدنية) ديفيد لا يعرف كيف يفعله تماماً، لذا يجب إكمال هذه الثغرة أحياناً. أما إذا نجح الفريق في عدم استقبال أهداف، وقام بالارتداد الدفاعي لمسافة 100 متر بشكل جيد، واستمر ديفيد في التسجيل كما يفعل الآن، فسنظل فوق الماء، نتنفس ونشعر بالسعادة".

- بينما قال في المؤتمر الصحفي عقب المباراة :

كم مرة شاهدت مباراة نابولي؟ وإلى أي مدى كان فوز الأربعاء مهماً؟
"لقد شاهدتها مجدداً لأن التحليل عندما يتعلق بأنفسنا، فهناك جوانب مزدوجة يجب فحصها. في رأيي، أفادتنا تلك المباراة أكثر من جانب رد الفعل واكتساب الوعي والاقتناع بسلوكنا؛ الهزائم تمنحك أكثر لأنها تسبب ألماً شديداً. لا ينبغي لك محو هذا الألم، بل يجب أن يحولك إلى قشرة بلوط معمرة. إن صعوبة تجاوز تلك اللحظات تخلق فيك جوهراً وجلداً خشناً".

أي نسخة من نابولي رأيت؟
"من وجهة نظر مهنية، أنا أبحث عن النقاط الثلاث وهي تتساوى في جميع المباريات. لكن الفوز على أبطال إيطاليا السابقين يمنحك يقيناً أكبر ووعياً بأنك فريق قوي. إنها حقنة ثقة للفريق. نابولي يمر حالياً بصعوبات في الاختيارات، لكن التشكيلة التي دفع بها كانت تضم 10 لاعبين من أصل 11 من القوام الأساسي. الأمر يعتمد على المرحلة التي يمرون بها، لكننا فعلنا ما كان يجب علينا فعله. ظلت المباراة معلقة تقريباً في معظم فتراتها، وبقيت مفتوحة أمام الفريقين. كانت مباراة صعبة، وفزنا بها باستحقاق".

ما هو تقييمك لـ ديفيد؟
"هو ما رأيتموه تماماً. إنه لاعب يمتلك خصائص محددة للغاية تجعله قوياً. لكنه يظل دائماً نفس المنطق: المباراة تشبه الصندوق الفارغ، ويجب وضع أشياء كثيرة داخله. عندما يتعلق الأمر بالربط واللعب الجماعي فهو قوي جداً، لكنه يفتقر إلى تلك الميزة التي يمتلكها هويلوند: أن يستلم الكرة بصدره ويجعلها قابلة للعب (تحت الضغط). لقد سجل هدفاً، لكن هناك أدواراً دفاعية يجب القيام بها أيضاً. الخصائص موجودة، لكن يجب إضافة شيء آخر. إنه صندوق فارغ يحتاج لمزيد من العناصر. أما يلدز فهو كائن فضائي، لا يندرج أبداً تحت بند الطبيعي، يظل دائماً كائناً من عالم آخر".

الآن تأتي أسبوع مهم؟
"الأسبوع المهم بدأ منذ الأسبوع الأول لي هنا. الأسبوع المهم هو صباح غد، ثم صباح الغد الذي يليه. الحفاظ على المسار الصحيح يعني ألا نصاب بالغرور (ألا نكون متنمرين)، لأننا في كالياري عانينا الأمرين، كنا نستحق الفوز كما حدث ضد ليتشي، لكن لا أحد سيعيد لنا النقاط. كل هذه لحظات للمعاناة، نعيش الأمور من منظور عاطفي، ليس بالضرورة لجعل شخص ما بطلاً، بل لإعطاء معنى لسبب قيامك بهذا العمل. يجب أن تظهر الحب في كل ما تفعله، لأنك إذا تصرفت بغرور، فمن العدل أن يتم سحقك. يجب أن نفعل الأشياء بتواضع شديد، وأن نكون ممتنين للجمهور الذي كان يصرخ اليوم بجنون. يجب أن نثبت للجمهور أنهم يتعاملون مع أشخاص جادين وليس مع صبية مدللين".

هل بدأ ملعب (أليانز ستاديوم) يعود لبث الرعب في الخصوم؟
"نحن لا نريد بث الرعب. لا يهمنا إطلاقاً إثارة الخوف. نريد أن نجعل من يحبوننا يشعرون بالفخر. يجب أن يعود المشجعون إلى منازلهم وهم فخورون بنا. هناك مقولة تقول: 'الاحترام يُكتسب، والخوف يُفرض'. نحن بحاجة لأن نثبت لأنفسنا أننا نستحق شيئاً من الناحية المهنية، وهذا هو الطريق الصحيح".

G_iNUDoXMAAYMbi
 
ولوكاتيلي بارع جداً في الحفاظ على توازن الفريق لأنه يدرك متى نكون مندفعين أكثر من اللازم، فينادي هذا ويوجه ذاك. الآن نحن أقوياء دفاعياً من حيث التغطية والرقابة الوقائية أثناء اللعب...
هذا هو لوكاتيلي يا سادة !!!
 
عودة
أعلى