بمجرد أن استشعر نادي يوفنتوس شكوك يوسف النصيري، لم يقف مكتوف الأيدي؛ فقد أعاد النادي البيانكونيري — وفقاً لـ فابريزيو رومانو — الاتصال بوكلاء جان فيليب ماتيتا، وحصل على موافقة مبدئية من المهاجم الفرنسي، لكن شروط نادي كريستال بالاس لا تزال واضحة ومن الصعب تلبيتها: الصفقة لن تتم إلا بالبيع النهائي وبمبلغ لا يقل عن 40 مليون يورو. وهو السبب الذي دفع يوفنتوس للتحول نحو خيارات أخرى.
وفي هذا الصدد، عاد اسم راندال كولو مواني للمشهد؛ واللاعب لا تزال ملكيته تعود لنادي باريس سان جيرمان، لكنه يلعب حالياً على سبيل الإعارة في صفوف توتنهام، وإن كان لا يجد مساحة كبيرة للمشاركة. يوفنتوس، الذي حاول بالفعل ضمه في الصيف الماضي دون نجاح وبعد مفاوضات مضنية، بدأ بالفعل اتصالاته الأولى في استفسار لفهم مدى إمكانية إعادة فتح باب المفاوضات كما ورد عن رومانو .
ومع ذلك، فإن إمكانية صياغة اتفاقية جديدة لضم كولو مواني معقدة و تصطدم بالواقع مع سلسلة من المشكلات التي تجعل العملية معقدة للغاية حتى الآن.
هناك بالفعل عقبتان يصعب التغلب عليهما: الأولى تتمثل في مدرب توتنهام، توماس فرانك، الذي لا يرغب في خسارة أي لاعب آخر حتى نهاية سوق الانتقالات الشتوية. أما العقبة الثانية، وربما الأكثر صعوبة، فتتمثل في العلاقة بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان، والتي تُعد بعيدة كل البعد عن المثالية بعد "المسلسل الطويل" الذي حدث في الصيف الماضي.