منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

بعدما أثار الموضوع سباليتي , رابطة الحكام الإيطاليين AIA : لم نكن يوماً ضد احتراف الحكام

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
S8j0Me_b


بهذه المذكرة، شددت رابطة الحكام على انفتاحها تجاه فرضية الإصلاح. هذا الملف – الذي تمت مناقشته بالفعل في الأشهر الماضية – عاد للواجهة من جديد عبر لوتشيانو سباليتي، الذي تحدث مساء أمس بعد لقاء يوفنتوس ولاتسيو، مشيراً إلى ركلة جزاء لم تُمنح للبيانكونيري. وجاء رد الرابطة بعد ظهر اليوم، حيث جاء في بيانها :

«تود رابطة الحكام الإيطاليين (AIA)، في ظل التصريحات والمقالات الصحفية المتداولة اليوم حول موضوع احتراف حكام النخبة بهدف تحسين جودة الأداء التحكيمي، أن توضح أنها لم تكن يوماً معارضة لمقترحات الإصلاح في هذا الاتجاه».

«لقد أكد الرئيس أنطونيو زابي واللجنة الوطنية منذ سبتمبر الماضي انفتاحهم في هذا الاتجاه، شريطة أن لا يؤدي تعزيز الضمانات الاقتصادية والمهنية لحكام لجنة الحكام الوطنية (CAN) إلى المساس باستقلال الرابطة تقنياً. إن العمل مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) والرابطات (Leghe) من أجل إصلاح مماثل ليس ممكناً فحسب، بل تم اعتباره في حينه أمراً مرغوباً فيه للغاية، لبناء إصلاح مشترك ومستدام حتى من المنظور الاقتصادي».


ووفقاً للرابطة، فإن «كرة القدم الإيطالية بحاجة بالتأكيد إلى حكام أكثر استعداداً وجاهزية لمتطلبات عالم يتطلب احترافية متزايدة، ولكن لا يمكن تحقيق ذلك فقط عبر تحويلات بسيطة – وإن كانت لا مفر منها الآن – في الوضع القانوني للحكام كـ "محترفين" في الدوري الإيطالي (Serie A)، بل يتطلب أيضاً توفير أفضل الموارد التقنية والإدارية المتاحة في الدرجات الأدنى».

«تؤمن هذه اللجنة الوطنية إيماناً راسخاً بأن وجود حكام ذوي جودة في الدوري الإيطالي (Serie A) سيكون ممكناً مستقبلاً فقط طالما ظلت كرة القدم قادرة على الاستثمار في التكوين التحكيمي للشباب في الدرجتين الثالثة (Serie C) والرابعة (Serie D)، وفي الدرجات الأدنى بشكل عام. وفي هذا الاتجاه تحديداً، انطلق المشروع التقني الذي بدأه الرئيس "زابي" مع اللجنة الوطنية، وهو مسار يستحق الاستمرار والتعزيز لقيمته الحقيقية وجودته».

«يبقى الهدف هو الحفاظ على الوظيفة التحكيمية وإعادتها لمركز النظام، بحيث تكون متمتعة بالهيبة، الكاريزما، والشخصية القوية، وقادرة على اتخاذ القرارات باستقلالية، دون أن تكون خاضعة لضغط الأدوات التكنولوجية (الـ VAR)».
 
مدري هذي الدبلوماسية من وين جاية لكن بصراحة اصبحت اخطاء التحكيم كثيرة وهي بين امرين لاثالث لهما ياان الحكم حمار مايدري وين الله حاطه ياانها مقصوده وموعز له بهذا الشي
 
عودة
أعلى