لإبدرسون اتلتيكو مدريد يتحرك و اليوفي يترقب ، في تقرير توتوسبورت :
هكذا سارت الأمور في يناير، وهكذا ستسير أيضاً في الصيف؛ يجب على يوفنتوس أن يكون بارعاً جداً في الوصول أولاً إلى "سوق الفرص"، واستغلال كل سانحة متاحة لرفع المستوى العام لتشكيلة لا تبدو في هذه اللحظة مجهزة للفوز بالألقاب. هذه هي الخطوة التالية، وهي الأصعب والأكثر دقة، خاصة في كرة القدم الإيطالية حيث لكل مليون يتم إنفاقه وزنه وقيمته. يوفنتوس لديه مهمة واضحة لتعزيز خط الوسط، وهناك اسم يسيطر على تفكير النادي منذ عدة أسابيع: إيدرسون.
يبرز اسم إيدرسون ضمن نطاق "الفرص الأكثر إغراءً" بالنظر إلى وضعه التعاقدي الحالي؛ إذ ينتهي عقده مع أتالانتا في يونيو 2027. اللاعب كان يرغب فعلياً في مغادرة "بيرغامو" في الصيف الماضي وحتى في يناير، لكن تقييم "النيرادزوري" المالي أوقف كل الطامحين لضمه. في الوقت ذاته، فكرت عائلة "بيركاسي" (ملاك النادي) بعمق في الاحتياجات الفنية للمدرب رافاييل بالادينو؛ ففي نفس النافذة التي غادر فيها أديمولا لوكمان باتجاه أتلتيكو مدريد، كان من شأن رحيل نجم آخر أن يضعف الفريق بشكل كبير، وهو الذي ينافس بقوة على المقاعد الأوروبية وينتظر مواجهة بوروسيا دورتموند في دوري الأبطال.
الهدف:
إيدرسون يريد الانتقال إلى نادٍ كبير. لقد غازل مؤخراً أتلتيكو مدريد، النادي الذي يمتلك حالياً خطاً مباشراً مع أتالانتا، لكن يوفنتوس يراقب الوضع بيقظة ويحاول فهم هوامش عملية ذات تكاليف عالية ولكن ليست تعجيزية. انتهاء العقد في 2027 يفرض على أتالانتا التحرك؛ فقد تم عرض التجديد على البرازيلي، لكن اللاعب لم يبدِ أي حماس لهذه الفرضية. ستكون عائلة بيركاسي "خصماً" صلباً في المفاوضات، والماضي القريب المرتبط بـ "لغز كوبماينرز" خير شاهد على ذلك، لكن السعر بات محدداً تقريباً: 40 مليون يورو.
سيكون هذا هو التقييم الأول لواحد من اهم لاعب الوسط (الريجيستا)، رغم مروره بأشهر تذبذب فيها مستواه بين صعود وهبوط وتواجد في العيادة الطبية. إنه رقم يشبه "صفقة لوكمان" الذي انتقل لكتيبة دييغو سيميوني مقابل 35 مليوناً بالإضافة إلى 5 ملايين مكافآت. يوفنتوس مهتم للغاية، خاصة وأنه يدرك مدى إعجاب لوتشيانو سباليتي باللاعب؛ سباليتي الذي خصّ إيدرسون بمعاملة استثنائية في "جيويس ستاديوم"، حيث كان دائماً يضع لاعباً يراقبه كظله لتعطيل هذا "الريجيستا" الذي اكتشفه ساباتيني في ساليرنيتانا. لقد كان سباليتي ملحّاً ومصرّاً في تعليماته المتعلقة بمراقبة إيدرسون، الذي كان يثير اهتمامه منذ أيام تدريبه لنابولي.