يحتاج يوفنتوس إلى بعض من انطلاقات "كلاوديو ماركيزيو" من الخلف لقلب الطاولة على غلطة سراي وتعويض خسارة الـ 5-2 التي حدثت قبل أسبوع في إسطنبول. يبتسم ماركيزيو المتوج بسبعة ألقاب دوري قائلاً: «في ليلة كهذه، سيكون تيفيز هو الرجل المثالي، سباليتي بحاجة إلى شرارة مثل التي كان يشعلها كارلوس». الليلة لن يكون ماركيزيو بعيداً عن "وسط ملعبه"، بل سيعيش الجولة الثانية من ملحق دوري الأبطال بالقرب من دكة البدلاء كونه ضمن فريق محللي قناة برايم فيديو.
باقي مقابلته الكاملة مع لاجازيتا ديلو سبورت :
تشيزاري برانديلي قال إنه يراهن بـ "بيتزا" على تأهل يوفنتوس. ماذا عنك؟
«أنا لا أراهن على شيء أبداً، ولا حتى بالبيتزا مع الأصدقاء. سيكون من الصعب استعادة ثلاثة أهداف دون استقبال أي هدف، خاصة في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها فريق سباليتي. ولكن على يوفنتوس أن يؤمن بنفسه، هذا هو دوري أبطال أوروبا».
سباليتي طلب في المؤتمر الصحفي مساعدة الـ 41 ألف مشجع في ملعب أليانز: هل الجمهور مؤثر حقاً؟
«نأمل دائماً أن يدفع المشجعون اللاعبين، لكن هذه المرة يجب أن يكون الفريق هو من ينقل الطاقة إلى المدرجات لخلق الأجواء المناسبة. الريمونتادا صعبة بقدر ما هي مهمة، لكن العامل الحاسم هو شيء آخر...».
ما هو؟
«في هذه السهرة الأوروبية، يجب استعادة "الروح" والثقل وشخصية يوفنتوس. هذا الأمر أهم من أي شيء آخر، حتى من التأهل نفسه. إنه أمر ضروري لاستئناف ذلك المسار الذي انقطع أمام كومو. يوم السبت كنت في الملعب، وغابت الصفات الأساسية لارتداء قميص البيانكونيري: الشخصية وفهم اللحظات الحساسة. لم أسمع أحداً يصرخ في زملائه: "استيقظوا، نحن نلعب على موسمنا". الانهيار الذي رأيناه في الشوط الثاني بإسطنبول والهزيمة أمام كومو أقلقاني؛ المسألة مسألة عقلية».
بصراحة: هل يقوم اللاعب بإجراء حسابات بين مباراة غلطة سراي ومواجهة روما المباشرة يوم الأحد؟
«قليلاً نعم، والسبب يزداد بعد الخسارة أمام كومو. الصراع على المركز الرابع سيكون مثيراً: فرق كثيرة ونقاط عديدة لا تزال متاحة. في هذه اللحظة روما هو المفضل، لكن يوم الأحد هناك مباراة كبرى مع يوفنتوس. كل شيء لا يزال ممكناً».
لو كان عليك إلقاء خطاب في غرف الملابس قبل مباراة غلطة سراي؟
«سأركز على أهمية التركيز. سأقول: يجب أن نعوض، ولكن لكي ننجح يجب أن نكون مثاليين عندما تكون الكرة مع غلطة سراي. أنا أتفق مع سباليتي: أحياناً يكفي هدف واحد في الشوط الأول لتغيير الحالة المزاجية في الملعب».
لقد عشت آخر مواجهة ضد غلطة سراي، تلك التي شهدت ثلوج إسطنبول والإقصاء عام 2013: هل ريمونتادا يلدز ورفاقه ستكفي لمحو ذلك الجرح؟
«أنا لا أنظر إلى الوراء، آمل أن يفوز يوفنتوس ويتأهل فقط لكي ينطلق مجدداً بالشخصية الصحيحة».
آخر ريمونتادا مهمة لليوفي في الأبطال كانت عام 2019 ضد أتلتيكو مدريد بتوقيع رونالدو. بدون رونالدو، على من تراهن؟
«يلديز هو الوحيد القادر على قلب الطاولة على غلطة سراي وخطف التأهل. كينان يمثل 50% من قوة يوفنتوس. للأسف الخصوم أدركوا ذلك أيضاً، فأصبحوا يراقبونه دائماً بأكثر من لاعب. كما ستكون انطلاقات ماكيني من الخلف ثمينة جداً».
أوسيمين لا يزال يغازل يوفنتوس. هل كان الهداف النيجيري سيكفي اليوفي للصراع على الدوري؟
«بكل تأكيد كان سيصنع الفارق. أوسيمين الذي نشاهده مع غلطة سراي هو أي شيء إلا مهاجم ذهب إلى تركيا "للاعتزال المبكر". في مباراة الذهاب أظهر شراسة هائلة، وهي الشراسة التي افتقدها يوفنتوس غالباً أمام المرمى».
من ديفيد إلى أوبيندا، ومن زيغروفا إلى بوجا: من من الصفقات الأخيرة ستؤكد بقاءه للمستقبل؟
«سباليتي... رغم أنني أعتقد أن لوتشيانو لديه هموم أخرى في رأسه الآن؛ فهو يلعب على الكثير بين غلطة سراي وروما. مع سباليتي شاهدنا مستويات كبيرة، ومن المؤسف فقط ذلك الانهيار الذهني في الأسبوع الأخير».
إلى أي مدى أثرت قضية "كالولو-باستوني" في ديربي إيطاليا ضد إنتر سلباً؟
«لا يمكن لواقعة واحدة أن تكون عذراً للموسم. قد تكون مزعجة، أتفق مع ذلك، ولكن أي نادٍ لم يضطر للتعامل مع خطأ تحكيمي أو خطأ من "الفار"؟ الفريق الكبير لا يعلق إخفاقاته على هذه الأمور».
هل يفتقد سباليتي لبعض اللاعبين ذوي الشخصية؟
«الشخصية والجودة، وهما مطلوبان دائماً. التأهل لدوري الأبطال القادم سيكون حاسماً للسوق. أنا لا أؤمن بالثورات الشاملة؛ الفرق الكبرى، ومن تجربة شخصية، تُبنى بإضافة قطعتين قويتين كل صيف. صفقتان حقيقيتان وليس 7 أو 8 لاعبين متوسطين».
هل تراهن على بيرناردو سيلفا (مانشستر سيتي) مجاناً أم تقوم بـ "جنون" من أجل تونالي؟
«كرة القدم تتغير، لكن "الحمض النووي" للأندية لا يتغير. يوفنتوس كان لديه دائماً عمود فقري من الأبطال الإيطاليين ويجب إعادة بناء ذلك. دوناروما يبدو بعيد المنال، لقد انتقل للتو لمانشستر سيتي. تونالي يبدو خياراً أكثر واقعية: سيكون نقطة انطلاق ممتازة، لكن الأمر سيتطلب صبراً».
كيليني، صديقك المقرب وزميلك السابق، كم يعاني الآن كمسؤول في يوفنتوس؟
«يعاني لأنه يحب اليوفي كما يحبه القليلون. لكن جورجيو عاش لحظات أسوأ كلاعب؛ نحن وصلنا للمركز السابع لعامين متتاليين. كيليني كان حاسماً في الملعب، وهو حاسم الآن لنقل شخصية وعقلية يوفنتوس للفريق».