منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

ماكيني : تجربتي مع يوفنتوس أشبه بالأفعوانية العاطفية، لكنني أشعر هنا أنني في بيتي + ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
b54084725e388491797faa9a95cb86dd-82927-oooz0000.jpeg


تحدث ويستون ماكيني، لاعب وسط يوفنتوس، عن مسيرته مع البيانكونيري خلال بودكاست (The Cooligans)، متناولاً الصعوبات التي واجهها، ونموه الشخصي، وقراره بالبقاء رغم اللحظات المعقدة.

بالبداية وصف فترته مع الفريق حتى الآن : «لقد كان وقتي في اليوفي بمثابة أفعوانية (متقلبة) من المشاعر. أعتقد أنها علاقة علنية تماماً، نعم، علاقة عامة كما يمكن القول. ومع ذلك، شعرت دائماً أنني في بيتي هنا، وشعرت دائماً بأنني أنتمي إلى هذا المكان».

ثم شدد لاعب الوسط الأمريكي على مدى أهمية الثقة بالنفس لتجاوز الأوقات العصيبة: «أنا أبقى دائماً وفياً لما أؤمن به، وفي النهاية، أنا أؤمن بنفسي أكثر مما يفعل الآخرون. أعتقد أن هذا هو ما دفعني للأمام في مسيرتي المهنية مرات عديدة».

وأوضح ماكيني أيضاً كيف ساعدته تجربة يوفنتوس من الناحية الذهنية: «بصراحة، وجودي هنا علمني الكثير. لقد علمني الكثير ذهنياً: عندما يكون ظهرك إلى الحائط (في مأزق)، عليك المضي قدماً، وخفض رأسك والعمل بجد».

وتطرق في حديثه إلى النمو الشخصي وتأثير الثقافة الإيطالية: «حتى النضج بشكل عام؛ هنا يضعون الكثير من... لن أقول الضغوط، لكنها الثقافة الإيطالية، أتفهم؟ إنهم يتسمون بالأناقة والنضج واللباقة في الحديث، وأعتقد أنني كبرت في هذا الجانب أيضاً. لقد كنت دائماً شخصاً يتكيف بسهولة، وهذا يظهر حتى من خلال الأدوار التي أؤديها في الملعب».

تحدث ماكيني بعد ذلك عن علاقته بالمدربين وموقفه من العمل: «من الصعب ألا تكون لدي علاقة جيدة مع أي مدرب، لأن أسلوب لعبي يعتمد على العمل، العمل، ثم العمل. أنا "فرس رهان" (كثير العمل)، وفي أي رياضة، يحتاج كل فريق إلى لاعب بهذا الطبع».

وأخيراً، استذكر اللحظة التي فكر فيها يوفنتوس في بيعه قبل حوالي عام ونصف: «كان بإمكاني اختيار الطريق السهل عندما أراد يوفنتوس بيعي قبل عام ونصف. كان بإمكاني القول: "حسناً، أنتم لا تريدونني هنا". لكنني كنت أعلم أنني قادر على اللعب في هذا الفريق والعودة كلاعب أساسي. كنت أعلم أن الطريق لن يكون سهلاً: ربما البقاء على مقاعد البدلاء، والتدريب بجدية قصوى كل يوم. لكنني كنت مستعداً لفعل ذلك. أحياناً عليك أن تدرك أن الأمور ليست سهلة دائماً ولا تُمنح لك كهدية».

واختتم حديثه قائلاً: «عندما يكون ظهرك إلى الحائط، لا يمكنك التراجع بعد الآن. يمكنك فقط المضي قدماً».
 
عودة
أعلى