منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

التشكيلة المتوقعة لإيطاليا ضد ايرلندا الشمالية / برانديلي : لا يوجد معسكر ؟ غاتوزو يقود عائلة و سيحصد النتائج

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة

التشكيلة المتوقعة للمنتخب الإيطالي في مواجهته ضد إيرلندا الشمالية الليلة في قبل نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 :

Donnarumma; Mancini, Bastoni, Calafiori; Politano, Barella, Locatelli, Tonali, Dimarco; Kean, Retegui.

- شكوك بين باليسترا و بوليتانو .. باستوني أقرب للمشاركة


141400941-6d09b162-3292-454a-960f-926515268280.jpg


«أنا متفائل لسبب بسيط: لأن رينو (غاتوزو) اختار طريقاً جديداً سيعطي نتائج كبيرة، ليس لدي أدنى شك». بهذه الكلمات بدأ تشيزاري برانديلي مدرب الأزوري السابق كلماته .

فترة السنتين (2010-2012) تحت قيادة برانديلي هي التي قادت الإيطاليين إلى النهائي ضد إسبانيا في بطولة أوروبا ببولندا وأوكرانيا، مع أداء جميل وانتصارات لا تُنسى (بركلات الترجيح) ضد إنجلترا ثم ألمانيا، لكن مباراة كييف كانت سيئة: هم كانوا أقوى ونحن استُنزفت طاقتنا تماماً. ضاع شيء ما في الطريق خلال السنتين التاليتين: في مونديال البرازيل، آخر مونديال لإيطاليا، خرجنا من دور المجموعات رغم فوزنا مجدداً على الإنجليز.

برانديلي قريب فكرياً من منتخب غاتوزو، وسيكون أكثر قرباً عندما يتولى مسؤولية النمو الفني (وليس التكتيكي) للشباب لإعادة إحياء أجيال تعرضت للقمع لعقود بسبب "النتيجة بأي ثمن".

باقي المقابلة للاجازيتا ديلو سبورت مع تشيزاري برانديلي:

برانديلي، ما هو طريق غاتوزو الجديد؟
«طريق العلاقة المباشرة مع اللاعبين. لم يمنحوه فرصة لإقامة معسكر تدريبي واحد، ولا حتى يومين ليكون الفريق معه، فماذا فعل؟ ابتكر "معسكراً متنقلاً" في أرجاء إيطاليا وأوروبا، ذاهباً لمقابلة جميع لاعبيه. على العشاء، على الغداء، كالأصدقاء، دون التحدث بالضرورة عن كرة القدم. الأمر سهل بالنسبة له لأنه إنسان رائع ويهتم بهذه التفاصيل. هل تعرف ماذا يظن اللاعبون الآن؟».

بماذا يشعرون؟«بأنهم في عائلة. بأنهم جزء من مجموعة متحدة، حيث توجد أشياء تفوق التكتيك أهمية؛ ففي النهاية يكفي حادث عرضي، هدف يدخل مرماك بعد دقيقة، أو كرة في القائم، لينهار أي مشروع تكتيكي فوراً. الجميع يعرف ذلك، لكن "المجموعة" هي التي تبقى».

المجموعة الشهيرة التي تصنعها إيطاليا بشكل لا يفعله أحد غيرها...«نحن نمتلك هذه الخصائص دائماً. عندما نفوز تاريخياً، يكون ذلك بسبب خلق روح الفريق. لكن في لحظة كهذه، كنا بحاجة للمزيد: لم يعد "الأتزوري" يشعرون بالوحدة أو الإهمال، بينما كان هذا هو الشعور السائد من حولهم. رينو لم يستطع تدريبهم في الملعب قبل يوم الاثنين، لكنه دربهم بطريقة أخرى».

في الماضي، كان اللاعب المصاب بنسبة ضئيلة يعود لمنزله، أما اليوم نرى المصابين بالعكازات باقين في "كوفرتشانو"...«لأنهم لا يشعرون بأن الاستدعاء للمنتخب "عبء" بل "امتياز". في الملعب، ترى أن تفكيرهم هو: كيف يمكنني مساعدة الآخرين؟ كيف أكون مفيداً؟ لم يكن الأمر كذلك دائماً...».

كيف كان الوضع سابقاً؟«تعابير الوجوه لم تكن تخدع. في الماضي، رأيت غالباً لاعبين برؤوس مطأطأة أو يبحثون بأعينهم عن مقاعد البدلاء فقط لطلب المساعدة. عملياً، رينو قال لرجاله: "لستم وحدكم". وهم فهموا أهمية عمله».

أليس من الغرور القول بأننا أقوى من أيرلندا الشمالية؟«نحن نمتلك مهارات أعلى، لكن الأمر كان كذلك في الماضي أيضاً وخرجنا بخيبة أمل. الآن الجميع يتوقع النجاح، لكن كرة القدم ليست هكذا. في هذه الأثناء، خصومنا يستحقون الاحترام الكامل؛ فإذا اعتقدت أنك ستفوز بسهولة، حينها سيصبح كل شيء أكثر صعوبة».​
 
عودة
أعلى