يمر يوفنتوس بفترة التوقف الدولي بعد تعادله المخيب أمام ساسولو، مما أدى لتراجعه بفارق 3 نقاط عن المركز الرابع الذي يحتله "كومو". سيعود "البيانكونيري" للملاعب في 6 أبريل المقبل ضد جنوى.
تم نقاش هذه الملفات مع أليسيو تاكيناردي عبر قناة البيانكونيرو على يوتيوب و بالتحديد عن ركلات الجزاء و الركلات الحرة بعدما حصل من إهدار لوكاتيلي لركلة مهمة؛ و هذا أبرز ما قاله :
التعادل مع ساسولو
«أخشى أن تكون تلك النقاط التي ضاعت أمام ساسولو هي النقاط الحاسمة. أتمنى من كل قلبي ألا يكون الأمر كذلك، لكن تم ارتكاب خطأ ما كان يجب أن يحدث. آمل ألا تكون هذه هي النقاط التي ستكلفنا الغياب عن دوري الأبطال. الشوط الأول كان جيداً، وفي الشوط الثاني اندفع الجميع للهجوم، لكن لا يمكن إهدار نقطتين بهذه الطريقة».
"مسرحية" ركلة الجزاء
«المسرحية التي حدثت حول ركلة الجزاء؟ لقد سمعت المؤتمر الصحفي لسباليتي، حيث قال بتوتر شديد: "من كان عليه أن يسدد؟". عندما تتقدم لتسديد ركلة جزاء تشعر بالضغط، وإذا حدث ما يحدث في يوفنتوس منذ فترة، فهذا يبدو لي كأنه "نكتة". أنا لا أتفق مع من يقول إن لوكاتيلي لم يكن يجب أن يسدد، ففي العام الماضي رغم الانتقادات، كانت لديه "الشجاعة" لتسديد ركلة جزاء في فينيسيا لم تكن ثقيلة بل أكثر من ذلك بكثير. لقد كان يتعرض لانتقادات حادة ولو أضاعها لا أعرف ماذا كان سيحدث، لكنه أظهر شخصية قوية».
وتابع: «ركلات الجزاء يمكن إضاعتها، لكن إذا نظرت لركلة جزاء ليتشي، جعلوا ديفيد يسددها لكي يتأقلم مع الأجواء، وضد كريمونيزي سددها يلديز. ثم ضد ساسولو عاد فلاهوفيتش، فذهب هو ويلدز نحو الكرة، وفي النهاية سددها لوكاتيلي! عندما يتقدم شخص للتسديد، على الآخرين "الابتعاد" فوراً. لو كان ديل بييرو موجوداً لابتعد الجميع، حتى زيدان. إذا كان تاكيناردي هو من سيسدد في يوفنتوس، فهذا يعني أن لدينا مشكلة، وبكل احترام، أقول الأمر نفسه إذا كان لوكاتيلي هو المسدد. لا يوجد شيء اسمه "من يشعر أنه مستعد"، يجب أن يكون هناك مسدد محدد. عندما يسدد لاعب ويرى لاعبين آخرين حول نقطة الجزاء، فهذا ليس جيداً ويزيد من عبء الضغوط. في هذه الحالة، أخطأ سباليتي أيضاً».
"ديفيد ضد ليتشي؟ ركلة جزاء غير جادة"
«هناك فرق بين ركلة لوكاتيلي وركلة ديفيد ضد ليتشي. ركلة لوكاتيلي كانت ركلة "جدية" لكنها أُهدرت؛ لقد بحث عن زاوية لكنه سدد بشكل سيئ. أما ركلة ديفيد، فلم تكن ركلة جادة: لاعب لم يسجل سوى ضد بارما في الجولة الأولى، يتقدم ليفعل ماذا؟ يسددها بطريقة "المعلقة" .. ركلة فيها الكثير من الغرور، وديل بييرو لم يكن ليسددها بتلك الطريقة أبداً».
"يجب أن يسدد يلديز ركلات الجزاء"
«لا يبدو لي أن يلديز مسدد ركلات عظيم بأسلوب ديل بييرو؛ هو لا يمتلك تلك الميزة التي كانت لدى أليكس، ولا تلك القوة "المنجنيقية" التي كان توتي يضعها في الكرة. عليه أن يتدرب على توجيه الكرة للزاوية وضربها بقوة، لأنه ضد كريمونيزي لم يسددها بشكل مثالي أيضاً. ما يقلقني بشأن يلدز هو أنه لا ينفذ الركلات الحرة؛ سيكون من المؤسف ألا يفعل ذلك، لأن ديل بييرو وبيرلو كانا يسجلان 5-6 أهداف في السنة من ركلات حرة تجلب نقاطاً ثمينة. يجب على كنان التدرب على ذلك وأعتقد أنه يفعل. بالتدريب تتحسن بعض الجوانب، وهو يمتلك الجودة والتقنية لذلك. أما عن ركلات الجزاء؟ من الآن فصاعداً، سأجعل يلدز هو من يسددها».