ينتظر ويستون ماكيني أشهر مكثفة، تبدأ مع يوفنتوس وصولاً إلى خوض كأس العالم على أرضه بقميص الولايات المتحدة. وفي مقابلة أجراها مع قول جاءت كالتالي :
تحدث ماكيني بوضوح عن جوانب مختلفة من حياته: «أود أن يظن الآخرون بي أنني شخص طبيعي، شاب يقيم حفلة شواء مع عائلته خلال العطلات، ويستمتع ويسترخي. أحب الاستمتاع بالحياة بكافة جوانبها. أعيش حالياً لحظات جيدة؛ مع عائلتي وأصدقائي . وأعتقد أن الأشهر الستة أو الثمانية الأخيرة كانت إيجابية للغاية بالنسبة لي».
بعد أن كان خارج حسابات يوفنتوس، تحول إلى لاعب لا غنى عنه في تشكيلة لوتشيانو سباليتي، لدرجة توقيعه مؤخراً على تجديد عقده: «يجب أن أكون صادقاً، عندما كنت في فرق الناشئين بأمريكا، لم أكن أتخيل أبداً أن يحدث لي شيء كهذا. عندما تكون طفلاً، تتأثر بسهولة، وفي كل مرة كنت أُستبعد فيها من الفريق كنت أظن أنه لا توجد أي فرصة للوصول. كنت أعود إلى دالاس لعائلتي وناديّ "إف سي دالاس"، وهناك أعادوا إحيائي عبر الإيمان بي يوماً بعد يوم. هذا ما دفعني للتحسن أكثر فأكثر، ولتجاوز ما كنت أعتقد أنني قادر عليه. أنا ممتن للمسار الذي سلكته للوصول إلى هنا، لا أظن أنني تخيلت يوماً بلوغ هذا المستوى».
بالنسبة للكثير من الشباب، أصبح ماكيني نموذجاً وقدوة يحتذى بها ، و قال بهذا الخصوص : «إنه شعور استثنائي، لكنه في الوقت ذاته مسؤولية في ذلك الوقت لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي شائعة، وكنت أتابع قدواتي عبر التلفاز أو في بعض المجلات؛ وإذا كنت محظوظاً، فقد تلتقي بهم في الواقع. اليوم هناك مسؤولية أكبر بكثير. أحاول دائماً أن أظل وفياً لقيمي وجذوري، وهذا ما أود أن يستلهمه الناس مني. لأنني لاعب كرة قدم جيد، لكنني قبل كل شيء إنسان مثل الجميع؛ يجب أن يبقى المرء متواضعاً ويتبع حلمه، باحثاً عن طريق لنفسه».