لا توجد شكوك، بل صفر شكوك. فبينما يستعد نادي يوفنتوس للإعلان الرسمي عن تمديد عقد لوتشيانو سباليتي لمدة عامين إضافيين حتى 2028، يرى لاعب اليوفي السابق ماسيمو ماورو أن هذا هو القرار الصحيح تماماً. ومن منطلق خبرته بـ 150 مباراة رسمية بقميص "السيدة العجوز" توج خلالها بلقب الدوري وكأس الإنتركونتيننتال، صرّح قائلاً: «لحسن الحظ أنهم سيجددون عقده، لأن سباليتي تحديداً هو اليقين الأول والضمانة في يوفنتوس. لا شك أن عمله أفاد النادي واللاعبين، وحتى الجماهير التي رأت أخيراً شيئاً مختلفاً».
- باقي مقابلته مع لاجازيتا ديلو سبورت :
على سبيل المثال؟
«أصبح كيلي لاعباً يمكن المراهنة عليه للمستقبل، وهذا لم يكن أمراً مفروغاً منه بالنظر لبدايته العام الماضي؛ لقد أصبح ركيزة أساسية وأطاح بـ جاتي، الذي كان لا يُمس مع أليغري. كما أن تورام تحسن كثيراً، ويلدز كذلك، وحتى اللاعبون الذين كانوا دون المستوى مع تياغو موتا وتودور بدأوا في التطور. لكن سباليتي ليس ساحراً، هو بحاجة للاعبين بمستوى عالٍ للمنافسة على "الاسكوديتو" ودوري الأبطال، لأن هذا هو قدر اليوفي. لذا، يتعين على كومولي وكيليني بناء فريق يليق بجماهير يوفنتوس».
ما هي نوعية اللاعبين الذين قد تراهن عليهم؟
«أنا متأكد أن كيليني وكومولي يمتلكان قائمة منظمة جداً ويهدفان لجلب لاعبين بمستوى يوفنتوس. بعد عامين من "الرهانات"، نحتاج الآن لأربعة لاعبين يشكلون "ضمانة" (أصحاب خبرة). أعتقد أننا بحاجة لـ حارس مرمى بمستوى دولي؛ بيرين جيد جداً، أما دي غريغوريو فمن الأفضل له الذهاب للعب في مكان آخر يقدره أكثر. ثم نحتاج لمدافع ذو قامة وهيبة، ولاعب وسط كبير، ورأس حربة كبير».
إذا اضطر النادي لبيع شخص ما لتمويل جزء من سوق الانتقالات، من قد يكون؟
«لو كنت فريقاً تقليدياً - ليس بأسلوب دي زيربي، بل بأسلوب مورينيو أو أليغري أو كلوب - سأختار بريمر، فهو ضمانة مؤكدة. أما الرهان الجزئي فسيكون على تورام؛ أعتقد أنه يمتلك إمكانات هائلة ولو كنت مدرباً لفريق كبير آخر لراهنت عليه. وبالطبع يلديز لاعب يثير الاهتمام، لدي ثقة كبيرة بأنه سيصبح قوياً جداً، وأعتقد أنه يجب أن يتحول لمهاجم، لينهي الهجمات ويسجل 20 هدفاً في العام، لأنه لا يبدو لي اللاعب الذي يمكنه "تنوير" اللعب في خط الوسط. مع القليل من الخبرة والمباريات والشخصية، من الأسهل أن يصبح مهاجماً عظيماً بدلاً من "رقم 10" عظيم».
ما هي الخطوة التي يجب أن يتخذها سباليتي بدءاً من الموسم المقبل؟
«بالضبط ما نجح في فعله في نابولي: خلق الوعي لدى اللاعبين بأنهم أقوياء، وإثبات ذلك بتواضع مباراة تلو أخرى. في يوفنتوس توجد بيئة تبقيك دائماً وقدميك على الأرض، لذا يجب أن يكون الأمر أسهل مما حدث في نابولي. لكن هذا مشروط بنجاح النادي في حسم أربع صفقات جوهرية؛ لأن كيم، أنغويسا، لوبوتكا، وأوسيمين كانوا حاسمين للفوز بالدوري بجانب كفاراتسخيليا، لقد كانوا العمود الفقري للفريق. وهذا ما يحتاجه اليوفي بالضبط؛ العثور على هؤلاء الأربعة».
بالعودة للحاضر، هناك مقعد في دوري الأبطال يجب ضمانه، وكل شيء يبدأ بمباراة الغد ضد أتالانتا.
«يوفنتوس لديه كل شيء ليخسره، بينما أتالانتا ستلعب بذهن صافٍ. بعد بيرغامو، سيواجه يوفنتوس بولونيا وميلان، وستكون جميعها مباريات معقدة للغاية. إذا لم يتجاوزها الفريق جيداً، فإنه يخاطر بعدم التأهل للأبطال، لأن كومو من وجهة نظري سيستمر في المنافسة حتى النهاية، بينما لدي شكوك حول روما، أما أتالانتا فستكتسب زخماً كبيراً لو فازت على اليوفي. باختصار، ما سيحتاجه الفريق العام المقبل للمنافسة على اللقب، يجب أن يظهره في هذه المباريات الأخيرة: الوعي بالقوة وإثبات ذلك في الملعب. المباراة الماضية ضد جنوى لا تبعث على التفاؤل، لأن الشوط الثاني كان عكس ما نحتاجه؛ بدا وكأنهم يستخفون بالخصم، ويفعلون كل شيء لعدم الفوز بالمباراة».
سيغيب ويستون ماكيني بسبب الإيقاف، بمن ستستبدله؟
«بـ ميريتي. لقد طال أمد غيابه عن اللعب، وقد يكون هو مفاجأة المباراة».