الآن أصبح الأمر رسمياً: لوتشيانو سباليتي جدد عقده مع يوفنتوس حتى عام 2028. وكان اللاعبون هم أول من علم بالخبر من خلال خطاب ألقاه المدرب نفسه ( كما بالفيديو أعلاه ) ، قائلاً:
«حسناً، عندما وصلت إلى هنا قبل سبعة أشهر، عرضوا عليّ هذا العقد، وكان بمثابة طريقة للقول: دعونا نتعارف قليلاً، لنقضِ بعض الوقت معاً، لنكتشف بعضنا البعض، ثم بعدها سنكون أحراراً في تقرير ما نريد بناءً على ما أنجزناه.
لقد قبلتُ حينها دون أي تردد، لماذا؟ لأنني أردت أن أدرك ما هو يوفنتوس من الداخل، كانت لدي هذه الرغبة، ولأدرك معدنكم أنتم لأنني كنت منبهراً برؤيتكم من الخارج، وأحببت فكرة الدخول إلى غرف ملابسكم وتدريبكم.
كان من السهل تخيل عظمة يوفنتوس، وكان من السهل تصور الفكرة المستقبلية للنادي، لكن الصعب كان العثور على مجموعة جميلة وفتية من الشباب المتحدين مثلكم؛ مجموعة قوية وراغبة في البقاء معاً، وكأنكم جميعاً داخل قميص واحد. في كل مرة أراكم فيها، يتبادر يوفنتوس إلى ذهني، وفي كل مرة أراكم فيها، أرى يوفنتوس.
لذلك، رأيت أن الأهم من كل شيء هو أن أقول لكم أنتم أولاً، بأننا قررنا تمديد هذا العقد لمدة عامين إضافيين. أريدكم أن تعرفوا ذلك قبل أي شخص آخر، وقبل أن يخرج الخبر للعلن، أخبركم به اليوم. بطبيعة الحال، أمامنا تحديات قادمة، لكنني مقتنع بأنها ستصبح تحديات جميلة معكم، لأنني سأواجهها بروحكم القتالية وقوتكم كما فعلتم دائماً.
من الواضح أن هناك مسؤولية تفرضها عظمة هذا النادي، لأننا يجب أن نجعل ملايين المشجعين الذين ينتمون لواحد من أجمل وأكبر الأندية على مستوى العالم يشعرون بالفخر. شكراً لاستعدادكم الدائم، و حتى النهاية. الآن بطبيعة الحال، سأغرب عن وجوهكم لكي تتدربوا، حسناً؟ لنذهب، هيا، فورزا تدريب!».
و قال كومولي مدير اليوفي التنفيذي بهذه المناسبة :
نحن سعداء للغاية بتمديد عقد لوتشيانو لموسمين إضافيين. منذ أن انضم لوتشيانو إلى عائلتنا اليوفنتينية الكبيرة، كان له تأثير إيجابي فوري على لاعبينا، وعلى النادي بأكمله، وعلى مجتمع البيانكونيري ككل. لقد كان واضحاً للجميع منذ البداية أن لوتشيانو هو الشخص المناسب لقيادة الفريق في مسار النمو والتطور».
وأضاف كومولي: «إن أسلوب لعبه الطموح يعكس تطلعات جماهيرنا والنادي، وقيمه تمثل هويتنا. لذلك، قررنا الاستمرار معاً لما بعد مدة العقد المتفق عليها سابقاً، لأننا نؤمن بأن الاستقرار والاستمرارية هما ركيزتان أساسيتان للنجاح في المستقبل. بالتوفيق في عملك، مستر! حتى النهاية.»