منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

Gds : وكيل ليفاندوفسكي يصل إيطاليا هذا الاسبوع لفهم نوايا اليوفي و ميلان أكثر ( تقرير )

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
ليفاندوفسكي ينظر لمستقبله و الخيارات التي أمامه , حيث أن وكيله سيكون في ايطاليا في فرصة للقاء أندية مختلفة .. في تقرير لاجازيتا ديلو سبورت :

GettyImages-2259770012.jpg


يسبق الصراع على ضم روبرت ليفاندوفسكي قمة "ميلان-يوفنتوس" المقررة الأحد المقبل؛ فقبل الصدام على أرض الملعب، سيتواجه "الروسونيري" و"البيانكونيري" في إحماءات الميركاتو. ومن المتوقع وصول مدير أعمال الهداف البولندي - الذي يقترب عقده مع برشلونة من النهاية - إلى إيطاليا هذا الأسبوع، وتحديداً في موعد قريب من "كلاسيكو" سان سيرو.

تتضمن أجندة الوكيل مواعيد عديدة، حيث ينوي استغلال رحلته إلى ميلانو للوقوف شخصياً على مدى اهتمام كبار الدوري الإيطالي بموكله. يبحث كل من ميلان ويوفنتوس عن "رأس حربة" كبير لموسم 2026-2027، وقد استفسرا بالفعل في وقت سابق عن وضع النجم صاحب الـ 37 عاماً. ومع اقتراب ساعة الحسم لليفاندوفسكي، يرغب وكيله في فهم نوايا الناديين بشكل ملموس، واللذين يمكنهما تقديم "العراقة، التاريخ والطموح"، لكنهما لا يستطيعان توفير الرواتب المكونة من رقمين (بالمليون) التي يتقاضاها البولندي في إسبانيا.

سجل روبرت 565 هدفاً في مسيرته بين بوروسيا دورتموند (103)، بايرن ميونخ (344) وبرشلونة (118)، وهو مفتون بفكرة "تجربة أخيرة" في إيطاليا على طريقة لوكا مودريتش. يوفنتوس وميلان يثيران اهتمام ليفاندوفسكي، الذي نشأ في بولندا وهو يحلم بأساطير "الكالتشيو"، وهذا التقدير متبادل. فرغم تقدمه في السن، يظل نجم البايرن السابق واحداً من أفضل الهدافين في آخر 15 عاماً؛ حيث سجل هذا الموسم 17 هدفاً رغم عدم مشاركته أساسياً دائماً، وأنهى الموسم الماضي (2024-2025) برصيد 42 هدفاً، وهي أرقام تعكس مستوى "النخبة".

أول من يدرك قيمة هذه الأرقام هما مدربا الفريقان اللذان واجها مشاكل لا حصر لها في مركز قلب الهجوم في الأشهر الأخيرة. في اليوفي سجل المهاجمين: ديفيد (7)، فلاهوفيتش (6)، أوبيندا (2) وميليك (0) ، بينما سجل ليفا وحده هذا الموسم 17 هدف .

المنافسة.. وفلاهوفيتش:
يقول ليفاندوفسكي: «لا يزال هناك وقت للقرار، وبرشلونة يعرف رأيي». يرغب روبرت في اللعب لعامين إضافيين، ويمتلك حالياً عرضاً لتجديد عقده لعام واحد مع برشلونة (مع تخفيض راتبه)، بالإضافة لعروض مغرية من الدوري الأمريكي والسعودية.

ويهدف وكيله لفهم اهتمام ميلان واليوفي بشكل جدي لتقديم كافة الأوراق المتاحة للهداف البولندي. ويراقب دوشان فلاهوفيتش مستقبل "ليفا" باهتمام، بينما يحاول التعافي من إصابته الأخيرة ليكون على مقاعد البدلاء في سان سيرو بعد أسبوع. الصربي، الذي ينتهي عقده بنهاية يونيو مثل ليفاندوفسكي، أبدى انفتاحاً للتجديد مع يوفنتوس، وتعمل الإدارة جاهدة لإرضاء سباليتي، الداعم الأول لنجم فيورنتينا السابق.

إلا أن المدير التنفيذي ليوفنتوس، داميان كومولي، أجل ملف التجديد لنهاية الموسم، مما أعاد تداول اهتمام ميلان. قد يصبح ليفاندوفسكي مهاجم ميلان الجديد، مما يسهل تمديد فلاهوفيتش لعقده مع يوفنتوس. وفي حال العكس، فإن وصول البولندي إلى تورينو قد يدفع الصربي نحو "ميلانيلو". وهناك احتمال ثالث يتمثل في رحيل ليفاندوفسكي بعيداً عن الدوري الإيطالي؛ حينها سيقيم ميلان خيار نيكولاس جاكسون (مهاجم تشيلسي المعار للبايرن)، بينما سيفاضل يوفنتوس بين الإبقاء على فلاهوفيتش و استعادة راندال كولو مواني (لاعب توتنهام المعار من باريس سان جيرمان).​
 
اذا كومولي المدير توقعوا الاسوء
ليفاندوفسكي مهاجم قوي ولكن في السابق واما الان يضيع اسهل الفرص وكثيييييييير الاصابات
الا اذا كومولي ناوي يفتح مستشفي يعالج فيه بيكر وليفاندوفيسكي
 
بعد فضيحة المنتخب الإيطالي بعدم التأهل لمونديال 2026 وهو ثالث مونديال سيكتفي لاعبي المنتخب الإيطالي مثل بقية الجماهير الإيطالية وغير الإيطالية المحبة للدوري الإيطالي والمنتخب بمشاهدته من التلفاز بعد الإقصاء المخزي من قبل البوسنة والهرسك صرح أغلب المدربين للأندية الإيطالية في السيريا A والمحللين بأن أزمة الكرة الإيطالية بدأت منذ مجزرة الكالشيو بولي في 2006 عندما تآمر الجميع على يوفينتوس وخسر الجميع القدرة المالية والإقتصادية مثلهم مثل الضحية وقرروا أن يغيرو في المنهجية الكروية حسب وضعهم الإقتصادي بأن يعتمدوا على المتقاعدين والعجزة الذين إنتهت أعمارهم الإفتراضية خصوصاً من الدوري الألماني والإسباني والبرتغالي والفرنسي وقليلاً من الدوري الإنجليزي ، بعدها بدأت الأندية المتوسطة والصغيرة في السيريا A تعتمد على بعض المواهب الشابة ولكن مجرد إبداء الإهتمام بها في الصحف الرياضية العالمية تبدأ هذه الأندية بمحاولة بيع مواهبها الشابه لأندية الدوريات الأوروبية الأخرى ومجرد محاولة الأندية السبعة الكبار في الدوري الإيطالي تقديم عرض جاد للظفر بهذه المواهب وإن كان في أغلبها لا يعدو كونه مجرد إستفسار تبدأ الأندية الأقل بوضع رقم فلكي حتى لا تستفيد الأندية الإيطالية من هذه المواهب والحجة بأنهم يريدون عوائد أكثر لكي يحسنوا ميزانية فرقهم المتهالكة ويدخل في هذا التدمير إتحاد العار الإيطالي الذي يتكون هرم قيادته من شخصيات مشجعة لأندية المتقادم إنتر وحثالة الجنوب نابولي ، لكن خلال كل تلك السنوات ساهمت إدارة يوفينتوس وبصورة مباشرة في تدمير يوفينتوس هي أيضاً بالإعتماد على اللاعبين التقاعدين وضمهم برواتب عالية حتى أعلى من رواتب مواهب الفريق التي تعتبر أفضل منهم في التضحية بالقميص الذي يمثلونه بل إمتد الأمر إلى بيع أفضل المواهب في الفريق بعد تقديمهم أداء مميز يمتد أحياناً فقط لموسمين ورمي فشل الفريق على عاتقهم بحجة عدم الوصول لمرحلة النضج الكروي تلك العبارة التي ظللنا نسمعها من مدربين إيطاليين يكرهون فكرة تصعيد مواهب الأندية من الفرق السنية إلى الفريق الأول .
والآن وبعد كل هذا الدمار للكرة الإيطالية والإعتراف بأسباب الدمار يظل ويصر مدراء الأندية الإيطالية على مواصلة مواساة الكرة الإيطالية بالأرض بالإتصال بوكلاء المتقاعدين الرياضيين والعجزة ومحاولة إغرائهم بالعروض المالية الضخمة والعقود الطويلة رغم أن هؤلاء المطرودين من أنديتهم ليس لديهم الآن ما يقدمونه للدوري الإيطالي لنصف موسم دعك من ثلاث وأربعة مواسم .
juventus-stadium-italy.jpg
 
ليفا انتهى تماما اذا اتى براتب 5 مليون اهلا و سهلا و اكيييييييد بدون عمولات او مكافأت للتوقيع
غير ذلك هي صفقة فاشلة
 
بعد فضيحة المنتخب الإيطالي بعدم التأهل لمونديال 2026 وهو ثالث مونديال سيكتفي لاعبي المنتخب الإيطالي مثل بقية الجماهير الإيطالية وغير الإيطالية المحبة للدوري الإيطالي والمنتخب بمشاهدته من التلفاز بعد الإقصاء المخزي من قبل البوسنة والهرسك صرح أغلب المدربين للأندية الإيطالية في السيريا A والمحللين بأن أزمة الكرة الإيطالية بدأت منذ مجزرة الكالشيو بولي في 2006 عندما تآمر الجميع على يوفينتوس وخسر الجميع القدرة المالية والإقتصادية مثلهم مثل الضحية وقرروا أن يغيرو في المنهجية الكروية حسب وضعهم الإقتصادي بأن يعتمدوا على المتقاعدين والعجزة الذين إنتهت أعمارهم الإفتراضية خصوصاً من الدوري الألماني والإسباني والبرتغالي والفرنسي وقليلاً من الدوري الإنجليزي ، بعدها بدأت الأندية المتوسطة والصغيرة في السيريا A تعتمد على بعض المواهب الشابة ولكن مجرد إبداء الإهتمام بها في الصحف الرياضية العالمية تبدأ هذه الأندية بمحاولة بيع مواهبها الشابه لأندية الدوريات الأوروبية الأخرى ومجرد محاولة الأندية السبعة الكبار في الدوري الإيطالي تقديم عرض جاد للظفر بهذه المواهب وإن كان في أغلبها لا يعدو كونه مجرد إستفسار تبدأ الأندية الأقل بوضع رقم فلكي حتى لا تستفيد الأندية الإيطالية من هذه المواهب والحجة بأنهم يريدون عوائد أكثر لكي يحسنوا ميزانية فرقهم المتهالكة ويدخل في هذا التدمير إتحاد العار الإيطالي الذي يتكون هرم قيادته من شخصيات مشجعة لأندية المتقادم إنتر وحثالة الجنوب نابولي ، لكن خلال كل تلك السنوات ساهمت إدارة يوفينتوس وبصورة مباشرة في تدمير يوفينتوس هي أيضاً بالإعتماد على اللاعبين التقاعدين وضمهم برواتب عالية حتى أعلى من رواتب مواهب الفريق التي تعتبر أفضل منهم في التضحية بالقميص الذي يمثلونه بل إمتد الأمر إلى بيع أفضل المواهب في الفريق بعد تقديمهم أداء مميز يمتد أحياناً فقط لموسمين ورمي فشل الفريق على عاتقهم بحجة عدم الوصول لمرحلة النضج الكروي تلك العبارة التي ظللنا نسمعها من مدربين إيطاليين يكرهون فكرة تصعيد مواهب الأندية من الفرق السنية إلى الفريق الأول .
والآن وبعد كل هذا الدمار للكرة الإيطالية والإعتراف بأسباب الدمار يظل ويصر مدراء الأندية الإيطالية على مواصلة مواساة الكرة الإيطالية بالأرض بالإتصال بوكلاء المتقاعدين الرياضيين والعجزة ومحاولة إغرائهم بالعروض المالية الضخمة والعقود الطويلة رغم أن هؤلاء المطرودين من أنديتهم ليس لديهم الآن ما يقدمونه للدوري الإيطالي لنصف موسم دعك من ثلاث وأربعة مواسم .
مشاهدة المرفق 1694
تقرير جيد ..لماذا تكتب بالأحمر صعبة القراءة
 
بعد فضيحة المنتخب الإيطالي بعدم التأهل لمونديال 2026 وهو ثالث مونديال سيكتفي لاعبي المنتخب الإيطالي مثل بقية الجماهير الإيطالية وغير الإيطالية المحبة للدوري الإيطالي والمنتخب بمشاهدته من التلفاز بعد الإقصاء المخزي من قبل البوسنة والهرسك صرح أغلب المدربين للأندية الإيطالية في السيريا A والمحللين بأن أزمة الكرة الإيطالية بدأت منذ مجزرة الكالشيو بولي في 2006 عندما تآمر الجميع على يوفينتوس وخسر الجميع القدرة المالية والإقتصادية مثلهم مثل الضحية وقرروا أن يغيرو في المنهجية الكروية حسب وضعهم الإقتصادي بأن يعتمدوا على المتقاعدين والعجزة الذين إنتهت أعمارهم الإفتراضية خصوصاً من الدوري الألماني والإسباني والبرتغالي والفرنسي وقليلاً من الدوري الإنجليزي ، بعدها بدأت الأندية المتوسطة والصغيرة في السيريا A تعتمد على بعض المواهب الشابة ولكن مجرد إبداء الإهتمام بها في الصحف الرياضية العالمية تبدأ هذه الأندية بمحاولة بيع مواهبها الشابه لأندية الدوريات الأوروبية الأخرى ومجرد محاولة الأندية السبعة الكبار في الدوري الإيطالي تقديم عرض جاد للظفر بهذه المواهب وإن كان في أغلبها لا يعدو كونه مجرد إستفسار تبدأ الأندية الأقل بوضع رقم فلكي حتى لا تستفيد الأندية الإيطالية من هذه المواهب والحجة بأنهم يريدون عوائد أكثر لكي يحسنوا ميزانية فرقهم المتهالكة ويدخل في هذا التدمير إتحاد العار الإيطالي الذي يتكون هرم قيادته من شخصيات مشجعة لأندية المتقادم إنتر وحثالة الجنوب نابولي ، لكن خلال كل تلك السنوات ساهمت إدارة يوفينتوس وبصورة مباشرة في تدمير يوفينتوس هي أيضاً بالإعتماد على اللاعبين التقاعدين وضمهم برواتب عالية حتى أعلى من رواتب مواهب الفريق التي تعتبر أفضل منهم في التضحية بالقميص الذي يمثلونه بل إمتد الأمر إلى بيع أفضل المواهب في الفريق بعد تقديمهم أداء مميز يمتد أحياناً فقط لموسمين ورمي فشل الفريق على عاتقهم بحجة عدم الوصول لمرحلة النضج الكروي تلك العبارة التي ظللنا نسمعها من مدربين إيطاليين يكرهون فكرة تصعيد مواهب الأندية من الفرق السنية إلى الفريق الأول .
والآن وبعد كل هذا الدمار للكرة الإيطالية والإعتراف بأسباب الدمار يظل ويصر مدراء الأندية الإيطالية على مواصلة مواساة الكرة الإيطالية بالأرض بالإتصال بوكلاء المتقاعدين الرياضيين والعجزة ومحاولة إغرائهم بالعروض المالية الضخمة والعقود الطويلة رغم أن هؤلاء المطرودين من أنديتهم ليس لديهم الآن ما يقدمونه للدوري الإيطالي لنصف موسم دعك من ثلاث وأربعة مواسم .
مشاهدة المرفق 1694
كلامك جميل ...
لكن لا يجب أن ننسى أن كأس العالم رفعته إيطاليا بالعجزة ... وان كأس الأمم الأوروبية كذلك رفعته بالعجزة ...
 
عودة
أعلى