تحدث إيميل هولم لـ "Radio Tv Serie A"، مستعيداً ذكريات طفولته عندما كان يرتدي قميص يوفنتوس وهو صغير ، و متحدثاً عن مشاركته الاولى مع اليوفي و ملهمه بالطفولة و مدربينه بايطاليا ..
حيث قال بالبداية عن صغره مع قميص اليوفي : "كان ذلك تحديداً عندما كنت أتعلم ركوب الدراجة. كنت غالباً ما أرتدي ذلك القميص عندما أخرج للعب مع أصدقائي، وفي تلك الحالة كنت أتعلمه وأنا أركب الدراجة. لذا، في كل صيف، وفي كل مرة تتاح لي فيها الفرصة لارتداء هذا القميص، كنت أفعل ذلك. بالنسبة لي، التواجد هنا أخيراً هو بمثابة حلم أصبح حقيقة، وأنا سعيد للغاية".
واستذكر صاحب القميص رقم 2 في "البيانكونيري" اللحظة التي شارك فيها كأساسي لأول مرة في الدوري الإيطالي، حيث كانت مباراته الأولى في إيطاليا بقميص سبيزيا ضد يوفنتوس تحديداً على ملعب "أليانز ستاديوم": "حسناً، كنت متوتراً قليلاً. كان ملعباً كبيراً، والأجواء كانت جنونية. وكما ذكرت، كانت مباراتي الأولى كأساسي في 'السيري اي وضد يوفنتوس، لذا فهي ذكرى خاصة بالنسبة لي".
وأوضح هولم أن مثله الأعلى في الطفولة كان زلاتان إبراهيموفيتش: "مثلي الأعلى الوحيد عندما كنت طفلاً هو زلاتان. أعتقد أن ما استلهمته منه هو الجانب الذهني بشكل أكبر؛ عقليته القائمة على المضي قدماً دائماً. عندما لا يؤمن بك أحد، يجب أن تؤمن أنت دائماً بنفسك. لقد التقيته بضع مرات الآن؛ المرة الأولى كانت عندما كنت في أتالانتا ولعبنا في الكأس في 'سان سيرو'، حينها صنعت تمريرة حاسمة لكوبماينرز وفزنا. كانت تلك المرة الأولى التي ألتقي به فيها، احمرّ وجهي وكنت أرتجف كورقة شجر".
كما تحدث المدافع السويدي عن المدربين الذين تعامل معهم في الدوري الإيطالي: "لقد عملت مع العديد من المدربين الجيدين. مع غاسبيريني، أعتقد أنني قمت بعمل كبير على الجوانب الذهنية، لأنه كان متطلباً للغاية مع لاعبيه؛ لذا كان عليك تقديم أفضل ما لديك كل يوم والحفاظ على سلوك جيد دائماً. ومع إيتاليانو، هو شخص يسعى للكمال، وكان متطلباً جداً في الملعب، لذا كان عليك الانتباه دائماً. أما مع سباليتي، فيجب عليك أيضاً تقديم الأفضل دائماً ومساعدة الفريق، ومحاولة المضي قدماً مباشرة نحو الهجوم بمجرد استعادة الكرة، وعدم اللعب للخلف".
وفي الختام، شرح هولم سبب عدم قيامه باحتفاله الشهير بـ "حيوان الموظ" حتى الآن: "في الواقع، هذا ليس حيوان رنة، إنه 'موظ'، وهو الحيوان السويدي الشهير. كان لدي مدرب عندما كنت في سن 15 أو 16 عاماً، وكنت ألعب حينها كقلب دفاع، ثم نقلني لمركز الظهير الأيمن والجناح الأيمن، وقال لي: 'أنت تركض مثل الموظ'. ومنذ ذلك الوقت وأنا أقوم دائماً بهذا الاحتفال".