منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

المؤتمر الصحفي لمدرب اليوفي سباليتي قبل مواجهة هيلاس فيرونا غدًا

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
pYqvtIKQ


إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي بالمؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة هيلاس فيرونا غدًا الاحد بالجولة الخامسة و الثلاثين للدوري الإيطالي :

كيف حال الفريق؟
"عندما أسمع حديثاً عن المركز الرابع، أسمع عن النقاط التي نحتاجها والحسابات... يبدو الأمر كأنه مجرد تصنيف حسابي. أنت لا تحقق الهدف بالوصول إلى رقم معين، بل بالحفاظ على مستوى معين. نحن، من حيث التركيز والرغبة في التدريب، حافظنا على نفس المستوى. لا يجب أن نهتم بالرياضيات بل بالأداء اليومي. نحن بخير، ونعلم ما مررنا به لنكون في صراع المركز الرابع. يجب أن نفكر في دوري أبطال أوروبا وليس في المركز الرابع؛ فإذا فكرت في المركز الرابع ستتصرف كفريق يريد الدفاع عن شيء ما، أما إذا فكرت في دوري الأبطال فستتصرف كفريق يريد إثبات شيء ما".

كيف حال يلديز؟
"يتم تقييم حالته من جميع الجوانب بشكل صحيح، خاصة نظراً لقيمة الفتى. نحن نعلم مدى أهميته بالنسبة لنا؛ هو يريد التواجد ونحن نريده كذلك. لقد عانى من هذا الالتهاب البسيط، لكنه في آخر حصتين تدريبيتين أبلى بلاءً حسناً ولم يشعر بأي ألم. ليس لدينا أي شك في تواجده داخل المباراة".

عن قضية التحكيم؟
"لست خبيراً كبيراً بهذه الأمور. مع كل ما يقال الآن، أعتقد أنه من الأفضل التحلي ببعض الحكمة وترك الأمور تمر دون التسرع بقول شيء جديد. كوني مهنياً قديماً في هذا المجال، عرفت العديد من الحكام الجيدين والأكفاء. لا أعرف ما حدث، لكني أرى أننا في لحظة نحتاج فيها لإعادة بعض النظام لأنه كان هناك بعض الفوضى والجميع يعمل في هذا الاتجاه. لكن الحكم المعين لمباراة الغد هو أحد أكثر الحكام موهبة، وأتوقع منه القيام بواجبه بأقصى درجات الاحترافية وكفى".

هل تعتقد أن فلاهوفيتش يريد البقاء في يوفنتوس ؟
"نعم، لأنه يتدرب بحماس كبير، وهو محترف يمتلك شخصية قوية، ولديه الخصائص التي تفتقدها المجموعة. تماماً مثل يلدز، هو يعلم أيضاً أنه يمكن أن يكون مفيداً في هذه المباريات الأربع المتبقية ليضع بصمته في تحقيق الهدف. سنرى التوقيت المناسب لمشاركته، فقد اضطررنا لتحسين العمل البدني معه لأنه عانى من إصابة قوية جداً. لكنه متاح لنا وهذا هو الأمر الجوهري، وهو متاح بالروح القتالية المطلوبة".

عن مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ؟
"دوري الأبطال بشكل عام لا يكافئ الحذر، بل يكافئ من يصنع الارتباك (الهجومي) لا من يتجنبه. نحن نميل للسيطرة في كرة القدم الخاصة بنا، لكن في دوري الأبطال هناك تركيز على اللمسات التي تكسر التوازن وتتجاوز الخطوط والخصوم. هناك لاعبون أقوياء في دوري الأبطال يخلقون حالة من عدم الاستقرار. سرعة اللعب واللمسات التي تمنح الأفضلية لهؤلاء اللاعبين تخلق صعوبات. في هذه السرعة، ينشأ عدم استقرار يمكنك استغلاله، لكن الصمود أمام ذلك الضغط وتلك الانطلاقات يصبح أكثر صعوبة. كرة القدم الحديثة بالنسبة لي تتجه نحو قرار المخاطرة؛ فالحفاظ على النظام والإيقاع المنخفض وحده لا يجدي نفعاً، حيث يصبح كل شيء متوقعاً ومقروءاً. يجب التكيف مع هذا المستوى. إن الحفاظ على أسلوب لعبك عندما يبدو أن نبضات قلبك تقطع أنفاسك هو ميزة إضافية. البقاء بذهن صافٍ في تلك المباريات يصبح صعباً للغاية، لكن إذا حافظت على التوازن، فمن الممكن أن تكتسب ميزة مما تولده المباراة. على كل حال، هذا هو الاتجاه".

ويضيف سباليتي منتقداً الأداء الأخير لمباراة يوفنتوس و ميلان :
"لم أكن سعيداً بمباراة ميلانو؛ فخوض هذه المباريات يجعلك تنكمش قليلاً. قد تبقيك منظماً وتعود بالنتيجة، لكن عدم اتخاذ موقف هجومي لا يعجبني. لا أريد رؤية ذلك من فريقي، فهذا يجعلك في منتصف الطريق عما نريد أن نصبح عليه. إذا لم تحافظ على مستوى من التردد (الإيقاع العالي) يصبح كل شيء متوقعاً، لقد تكيّفنا مع قواعد ميلان وهذا لا يعجبني. كان لدي شعور بالضيق لأنني خلقت هكذا وأعيش الأمور بهذا الشكل، وقد أوضحت ذلك للفريق مباشرة في اليوم التالي. في دوري الأبطال هناك مستوى مختلف".

ما الذي تقدره أكثر في يلديز؟ وهل حظيت بعلاقة قوية هكذا مع لاعبين آخرين؟
"نعم، حدث ذلك لي. عملي من وجهة نظر مهنية يمر عبر هذه الروابط. أحب بناء علاقة وتواصل في الأفكار، وأخذ الأفضل مما نحتاجه لمصلحة النادي والفريق والمشجعين. هناك أشخاص يصبح الأمر معهم أسهل لأنهم يمتلكون صفات إنسانية وحساً جماعياً ومعنى للصداقة والحب والرغبة في مشاركة المسيرة المهنية بأكملها، ويلدز هو أحدهم بالنسبة لنا. وجهه مشرق دائماً بردود فعله؛ حتى عندما لا يمر بلحظة مواتية، يمتلك دائماً هذا الوجه المبادِر والرغبة في نقل السعادة والإيجابية. هو حالياً هكذا، لكنه يتطلع بالفعل للمستقبل. وبطبيعته هذه، يغير اللحظة التي يمر بها. لديه عائلة رائعة، ومن خلال تكوين هذه النواة العائلية تظهر خصائص إيجابية. هو يمتلك كل شيء، وحتى زملائه يحبونه حباً كبيراً لطريقته في التعامل. عندما يخرج من البوابة، هو أكثر من يتوقف من بين الجميع، ويكون سعيداً بالتقاط الصور والتوقيع للمشجعين. لا يشعر بالملل، بل هو في غاية السعادة. إنه البطل الذي يجعلني أشعر بالحظ لتدريبه".

كيف يمكن جعل الدوري الإيطالي دورياً للشباب؟
"لقد قلت ذلك بالفعل، سيكون هذا هو الحل للجميع، للفيفا ولليويفا. يجب أن يصبح قانوناً تضعه الجهات التي تسيطر على كرة القدم. لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا. يجب أن تمتلك جميع الدول فرقاً للشباب (Under)، فالحديث ليس عنا فقط بل هو تعميم للآخرين. هذا يجبرك على التطوير. في مباراة الليلة الماضية (ليوفنتوس تحت 20 عاماً) رأيت بضعة لاعبين مهمين في فريقنا وفي أتالانتا أيضاً، لكن من الصعب عليّ التفكير في أن الفريق الأول لن يفقد بعض قوته بإشراك هؤلاء اللاعبين هناك. يجب اقتناص شيء أفضل، والفريق الثاني (Next Gen/U23) يسمح لك بذلك، هذه حقيقة صحيحة. لكن يجب فرض إشراك لاعب بعمر 18 أو 19 عاماً في الملعب. العمل مع الصغار للسنوات القادمة يتطلب 4 سنوات على الأقل، لأن 3 سنوات ليست كافية لتكون هادئاً. للحفاظ على المستوى تحتاج لـ 3 أو 4 لاعبين. الأمر لا يقتصر على كسر الحدود بل هو محاولة لتطوير كرة القدم بشكل عام والاهتمام باللاعبين. يمكن الحديث عن أنظمة التدريب والاهتمام بالشباب، لكن القوانين والقواعد الإلزامية هي التي تفرض التغيير، وهذا ما قلته سابقاً".

أين يجب أن يتحسن يوفنتوس؟
"المستقبل سيستمر في رعاية القيمة التي تعطيها للحاضر. كل هذا يتمحور حول الالتزام والتركيز والعزيمة عند الوصول للملعب، وعدم إظهار مواقف تجعلك تشعر بالتعب أو الشك في أنك عملت كثيراً أو أنك في صعوبة. لدينا مكان تدريب مثالي ورائع. لدينا فريق خرج لتناول العشاء الليلة الماضية وهذا يؤثر فيّ... هذا السعي للتواجد معاً والابتسام معاً والإمساك بأيدي أولئك الذين بقوا في الخلف قليلاً. كونوا معنا، تعالوا معنا، هذا هو الحل لكل شيء. ثم بالطبع نحتاج للاعبين يخلقون المفاجآت ويريدون إظهار جودتهم التي لم تظهر بعد. نحتاج لبعض الجنون الصحي الذي ينقلك للمستوى الأعلى. لقد قلت سابقاً، كنا قريبين مرتين من القيام بأشياء مهمة وكنا نستحق ذلك. ثم تجبرك الأحداث على التحدث عن الإحصائيات والأرقام التي تحبونها أنتم (الصحفيون). لكن بالحديث عن دوري الأبطال، لكي نحقق تلك النتائج التي حققناها ضد الفرق التي واجهناها، أثبتنا أننا فريق قوي جداً. بالنسبة للكثيرين كان الخروج خيبة أمل، لكن من أجل عبور الدور حققنا نتائج كان يجدر بالبعض إعادة كتابة مقالاتهم عنها. البعض يقول بسخرية 'الآن ألا تخافون من بودو غليمت؟'. يمكن للمرء أن يكون متعجرفاً أمام الشاشة، لكن التعامل مع الأشخاص هو عمل مختلف تماماً".​
 
لم افهم مالفرق بين المركز الرابع و رابطة الابطال
.... كمن يريد الفوز ولا تقل له حصلت على النقاط الثلاث
 
عودة
أعلى