يُعد تاريخ الثالث عشر من مايو يوماً محفوراً في ذاكرة عشاق البيانكونيري، حيث شهد رحيل اثنين من أعظم من ارتدى القميص رقم 10 في تاريخ النادي ، أحدهم الاسطورة الأولى أليكس :
قبل 14 عاماً، وفي مثل هذا اليوم من عام 2012، حبست جماهير يوفنتوس أنفاسها وهي تودع رمزها التاريخي أليساندرو ديل بييرو. كانت المواجهة أمام أتالانتا في الجولة الختامية للدوري الإيطالي لموسم 2011-2012، وفيها وضع "الملك" بصمته الأخيرة بتسجيل هدفه الختامي مع الفريق في اللقاء الذي انتهى لصالح اليوفي بنتيجة 3-1. لم يكن مجرد وداع، بل كان احتفالاً مهيباً، حيث رفع ديل بييرو مع زملائه درع الاسكوديتو رقم 30 في تاريخ النادي، لينهي مسيرته الأسطورية وهو على منصات التتويج.
وبالعودة إلى ذات اليوم ولكن في عام 1995، شهدت الجولة ال31 من الدوري الإيطالي الفصل الأخير من حكاية "الروبيجول" روبيرتو باجيو مع يوفنتوس. خلال مواجهة جنوى خارج الديار، سجل باجيو آخر أهدافه بقميص الفريق من ركلة جزاء، مساهماً في فوز عريض بنتيجة 4-0. كان ذلك الموسم مميزاً حيث حقق فيه اليوفي لقبه الـ 23 في الدوري. وبهذا الهدف، اختتم باجيو رحلة دامت 5 مواسم، خاض خلالها 200 مباراة رسمية وسجل 115 هدفاً، تاركاً إرثاً كروياً لا يُنسى قبل رحيله.
قبل 14 عاماً، وفي مثل هذا اليوم من عام 2012، حبست جماهير يوفنتوس أنفاسها وهي تودع رمزها التاريخي أليساندرو ديل بييرو. كانت المواجهة أمام أتالانتا في الجولة الختامية للدوري الإيطالي لموسم 2011-2012، وفيها وضع "الملك" بصمته الأخيرة بتسجيل هدفه الختامي مع الفريق في اللقاء الذي انتهى لصالح اليوفي بنتيجة 3-1. لم يكن مجرد وداع، بل كان احتفالاً مهيباً، حيث رفع ديل بييرو مع زملائه درع الاسكوديتو رقم 30 في تاريخ النادي، لينهي مسيرته الأسطورية وهو على منصات التتويج.
وبالعودة إلى ذات اليوم ولكن في عام 1995، شهدت الجولة ال31 من الدوري الإيطالي الفصل الأخير من حكاية "الروبيجول" روبيرتو باجيو مع يوفنتوس. خلال مواجهة جنوى خارج الديار، سجل باجيو آخر أهدافه بقميص الفريق من ركلة جزاء، مساهماً في فوز عريض بنتيجة 4-0. كان ذلك الموسم مميزاً حيث حقق فيه اليوفي لقبه الـ 23 في الدوري. وبهذا الهدف، اختتم باجيو رحلة دامت 5 مواسم، خاض خلالها 200 مباراة رسمية وسجل 115 هدفاً، تاركاً إرثاً كروياً لا يُنسى قبل رحيله.