وقد تحدث الصحفي ماتيو موريتو عن هذا السيناريو المحتمل، عبر يوتيوب، حيث حلل العواقب المحتملة لبقاء يوفنتوس خارج دوري الأبطال. ووفقاً لموريتو، فإن اليوفي سيكون مجبراً بلا شك على مراجعة خططه في سوق الانتقالات، وتعديل حجم الاستثمارات، وسقف الأجور، والأسماء المستهدفة.
وفي الأشهر القليلة الماضية، جرى الحديث عن عدة أسماء ونجوم بارزة رُبطت بالانتقال إلى يوفنتوس، لكن الكثير سيعتمد على العائدات المضمونة من المشاركة في دوري الأبطال. فبدون تلك المداخيل، ستجد إدارة النادي نفسها مضطرة لتقليص جزء من طموحاتها، سواء فيما يتعلق بقيمة صفقات الشراء أو على جبهة رواتب اللاعبين.
وبناءً عليه، يمثل التأهل الأوروبي منعطفاً جوهرياً وحاسماً لمستقبل الهيكل الإداري والاستراتيجيات الرياضية أيضاً؛ إذ قد تشهد بعض الشخصيات والكوادر الداخلية في النادي تغييراً تنظيمياً محتملاً، تترتب عليه عواقب تتجاوز مجرد سوق الانتقالات.
وجاءت رؤية وفكرة موريتو على النحو التالي:
«حسناً، أقول إن من الواضح أن النتائج الرياضية في بيت يوفنتوس لا تشكل وتتحكم في سوق الانتقالات فحسب؛ لأنه من منظور اقتصادي، فإن يوفنتوس بدون دوري الأبطال لن يكون قادراً على القيام بالاستثمارات نفسها، بما في ذلك الرواتب من الناحية التعاقدية. لذا، فإن يوفنتوس في السوق بدون دوري الأبطال سيكون يوفنتوس آخر مختلفاً تماماً عن ذلك الذي يلعب في دوري الأبطال. ونستطيع القول إن كل الأحاديث والنقاشات التي خضناها في هذه الأشهر ستتأثر وتتغير بناءً على هذا الجانب.
ومن الواضح أيضاً أن المسؤولين عن إدارة الميركاتو قد يشملهم هذا — لا أقول الثورة — بل هذا التغيير في الاستراتيجيات؛ لأن هناك شخصيات وأسماء ضمن الهيكل الإداري للنادي قد تطالهم وتصيبهم بعض الارتدادات والتداعيات في حال تأكد غياب يوفنتوس رسمياً عن دوري أبطال أوروبا. خلاصة القول، سنفهم بدقة المسار والخط الواضح بدءاً من يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل، ولكن المؤكد أن يوفنتوس بدون دوري الأبطال لن يكون بمقدوره "بين قوسين" تحمل تكاليف لاعب مثل برناردو سيلفا على سبيل المثال».
بالتالي ستكون الأيام القليلة القادمة حاسمة لتحديد الاتجاه والمسار الذي سيسلكه مشروع البيانكونيري؛ فالتواجد أو الغياب عن النسخة القادمة من دوري الأبطال كفيل بتغيير مستقبل يوفنتوس بشكل جذري، سواء على عشب الملعب أو خلف مكاتب الإدارة.