منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

أبطال يوفنتوس 1996 - بقيادة ليبي - يستذكرون فيالي ولقب دوري الأبطال / صورة

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
p_3795rxplh0.jpeg


تمكن نادي يوفنتوس ليوم واحد من التفكير في بطولة دوري أبطال أوروبا بمشاعر ملؤها الفرح والفخر، بعيداً عن الحسابات المعقدة والكوابيس المرتبطة بالواقع الحالي؛ والفضل في ذلك يعود إلى أبطال عام 1996، صناع الإنجاز التاريخي قبل ثلاثين عاماً في نهائي كأس أبطال أوروبا الذي حُسم بركلات الترجيح ضد أياكس أمستردام.

من رافانيلي إلى ديل بييرو، ومن فيرارا وتوريتشيلي إلى بيروزي، فييرتشوفود، تاكيناردي، بادوفانو، لومباردو، ماروكي، بيسوتو، دي ليفيو... بالأمس، التقى العديد من أبطال نهائي روما في كونتيناسا — الذي تركه لاعبو المدرب سباليتي خالياً لتمتعهم بيوم راحة — برفقة المدير الفني الأسطوري مارشيلو ليبي.

لقد كانت عودة إلى الديار، حظيت بترحيب واستضافة من جون إلكان، لاستعادة ذكريات ذلك اليوم المشهود (22 مايو) الذي دخل التاريخ بفضل ركلة الترجيح الأخيرة والحاسمة التي سددها فلاديمير يوغوفيتش، والذي لم يتمكن من الانضمام إلى زملائه السابقين بسبب ارتباطه بحضور حفل زفاف أحد أصدقائه والمجدول منذ أشهر.

وسواء من حضر أو من غاب — حيث غاب أيضاً من بين آخرين: كونتي (لارتباطه مع نابولي)، ديشامب (مع منتخب فرنسا)، وباولو سوزا (مع شباب الأهلي) — إلا أن الجميع كانوا على قلب رجل واحد تماماً كما كان الحال في العصر الذهبي؛ متحدين بشكل خاص في استذكار وتكريم القائد الراحل والملهم الذي لا يُنسى جيانلوكا فيالي. حيث قام إلكان، وليبي، وأبطال عام 96 برفع ورفرفة القميص رقم 9 الذي يحمل اسم المهاجم الهداف على الأكتاف.

لقد كان يوماً مؤثراً وعاطفياً للغاية حتى بالنسبة لجون إلكان، الذي كان مصحوباً بأحد أبنائه ورئيس النادي جيانلوكا فيريرو؛ ليمثل هذا الحدث استراحة عابرة في خضم واحد من أكثر الأسابيع مرارة هذا الموسم جراء الهزيمة الأخيرة أمام فيورنتينا.

ووجه حفيد "الأفوكاتو" جياني أنييلي كلماته لأبطال عام 1996 قائلاً: «إن هذا اللقاء يشبه تجمّع العائلة مجدداً؛ ويوفنتوس في هذه اللحظة بالذات بحاجة ماسة إلى استعادة تلك القيم وتلك اللحمة والترابط التي ميزت فريقكم آنذاك».
 
عودة
أعلى