بعد مباراة الديربي هذا المساء، سيطوي يوفنتوس صفحة موسم كروي كان شحيحاً وقاسياً من حيث الإنجازات والمستهدفات. ولهذا السبب، سيتخذ جون إلكان، بدءاً من الغد، قراره بشأن ما إذا كان من الضروري إجراء بعض التغييرات على المستوى الإداري.
وقد قدم الصحفي "جيوفاني غواردالا" مراسل سكاي سبورت، في اتصال مباشر، بعض التحديثات، لا سيما فيما يتعلق بموقف ومستقبل داميان كومولي، حيث قال:
«في الوقت الحالي لا توجد ضمانات أو يقين لأي شخص، بمعنى أنه بمجرد انتهاء هذا الدوري، ستكون هناك بالتأكيد لقاءات واجتماعات مع الملاك بدءاً من الغد. جون إلكان غير راضٍ على الإطلاق عما حدث، خاصة في الأسابيع الأخيرة. لذلك، سيتم تقييم العديد من الجوانب. وبالمناسبة، أود أن أنوه بأن كومولي سيتحدث في الاستوديو التحليلي قبل المباراة هذا المساء، لذا ستكون لدينا الفرصة للتحدث معه بشأن الاختيارات التي اتخذها وتقييم موسمه هنا في يوفنتوس.
ولكن، في الوقت الحالي، أضمن لكم أن التنبؤ بما سيحدث في المستقبل ليس بالأمر السهل على الإطلاق؛ لأنه قد تحدث ثورة إدارية، أو قد يكون هناك إعادة تشكيل، أو تبادل في الأدوار والمهام. وربما يحظى جيورجيو كييليني بفرصة أكبر وأقوى ليكون صاحب قرار في سوق الانتقالات. لا يزال الوقت مبكراً، ومن الغد سيبدأ يوفنتوس بالطبع في التفكير والتحليل، لأن هذا الموسم — إذا انتهى كما هو متوقع وبشكل كبير ما لم تحدث تقلبات ومفاجآت مدوية — لا يمكن أن يترك الملاك في حالة رضا. ولكن، بغض النظر عما ستنتهي عليه مباراة الليلة، فإن الملاك سيقومون بالتقييمات والمراجعات على أية حال، حتى لو نجح الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا».
السيناريوهات المستقبلية:
بناءً على ذلك، يظل المناخ داخل معقل يوفنتوس مشحوناً ومحاطاً بظلال من الشك وعدم اليقين. ستقوم الإدارة العليا (الملاك) بتقييم ما حدث بدقة على مدار الموسم، لا سيما بعد الأسابيع الأخيرة التي ضاعفت وزادت من حدة الاستياء والاحتقان في الأجواء المحيطة بالبيانكونيري.
وهناك عدة فرضيات وطروحات قد تكون مطروحة على الطاولة: بدءاً من مجرد إعادة هيكلة وترتيب داخلي بسيط، وصولاً إلى تغييرات أكثر عمقاً وجذرية في الهيكل الإداري للنادي. كما أن دور جيورجيو كييليني قد يكتسب وزناً وثقلاً أكبر في القرارات المستقبلية، وتحديداً فيما يتعلق باستراتيجيات الميركاتو والتخطيط للموسم المقبل.