يستعد خط هجوم يوفنتوس ليعيش صيفاً من المراجعات والنقاشات العميقة. ومن بين الأسماء والملفات المعلقة داخل تشكيلة ومخططات المدرب سباليتي، يبرز اسم جوناتان ديفيد؛ حيث يجد المهاجم، الذي حط الرحال في تورينو بصفقة انتقال حر ولكن مع دفع حوالي 13 مليون يورو كعمولات، نفسه أمام مفترق طرق في مغامرته الإيطالية.
وفقاً للتحليل الذي أجراه خبراء شبكة "سكاي سبورت"، فإن مشاركة المهاجم الكندي في بطولة كأس العالم تمثل عاملاً حاسماً ومحدداً لاستراتيجيات النادي؛ إذ إن هذه الواجهة المونديالية قد ترفع من قيمته السوقية. ومن شأن عملية بيعه وتصريحه المحتمل في الصيف أن تضمن لـ يوفنتوس تحقيق أرباح رأسمالية ثمينة، مما يمنح خزائن النادي متنفساً حيوياً لتمويل الصفقات القادمة خلال أشهر الصيف.
وتأتي تقييمات الإدارة هذه نتيحة لعام عاشه اللاعب بأداء أقل بكثير من التوقعات. فخلال الموسم، وبسبب الإصابة الخطيرة التي أبعدت دوشان فلاهوفيتش عن الملاعب، كان ديفيد — بداعي القوة القاهرة والظروف — هو المهاجم الأكثر استخداماً واعتماداً من قبل المدرب. ومع ذلك، جاء مردوده وإنتاجه على المستطيل الأخضر مخيباً للآمال بشكل كبير؛ ففي 42 مشاركة كاملة، لم يسجل اللاعب سوى ثمانية أهداف فقط، وهي حصيلة رُصِدت وحُكِم عليها بأنها ضئيلة جداً لقيادة اليوفي نحو تحقيق أهداف كبرى.
وبناءً على ذلك، يبدو أن الحكم والقرار بشأن مستقبله قد رُسم بالفعل؛ فبحسب شبكة "سكاي" أيضاً، في حال قرر اللاعب البقاء في تورينو، فإنه لن يكون بالتأكيد المهاجم الأساسي للفريق، بل سيتم تهميشه وإسناد دور البديل له، ليكون مجرد ورقة احتياطية جاهزة للمشاركة من مقاعد البدلاء.