لم يستسلم البيانكونيري في ملف المهاجم الفرنسي كولو مواني، والعائد إلى باريس سان جيرمان بعد نهاية فترة إعارته إلى توتنهام؛ بل إن النادي الإيطالي عازم ومصرّ على جلبه إلى تورينو في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتشهد المفاوضات انطلاقة جديدة، بالتزامن مع إشارة قوية ومهمة جاءت من طرف اللاعب نفسه.
كولو مواني ويوفنتوس: اتصالات جديدة
وفقاً لما أفاد به الصحفي "فابريزيو رومانو"، فقد تجددت لغة الحوار والمحادثات بين يوفنتوس وكولو مواني. وخلال الأيام القليلة الماضية، رُصدت اتصالات جديدة بين إدارة البيانكونيري وممثلي المهاجم الفرنسي، والذي كان محط تقييم ودراسة من قِبل "السيدة العجوز" في يناير الماضي كتعزيز فوري لكتيبة المدرب لوتشيانو سباليتي.
انفتاح وقبول تام
وقد أسفرت هذه الاتصالات عن نتائج إيجابية؛ حيث أفضت إلى موافقة مبدئية أولى ومهمة؛ إذ أكد رومانو أن كولو مواني أبدى انفتاحاً وقبولاً تاماً لفكّرة العودة إلى يوفنتوس، وهو أمر لم يكن مفروغاً منه أو مضموناً بعد كل ما حدث في الأشهر الماضية.
كولو مواني كان "مجروحاً" بسبب عدم ضمه نهائياً
من جانب آخر، كان كولو مواني قد شعر بالمرارة والخيبة جراء عدم تفعيل يوفنتوس لبند شراء عقده؛ ففي الصيف الماضي، كان الفرنسي يعتقد أنه باقٍ في تورينو، لكن البيانكونيري لم يغلقوا الصفقة مع باريس سان جيرمان، وفضلوا بدلاً من ذلك حسم التعاقد مع إيدون شيغروفا ولويس أوبيندا. في تلك اللحظة، وجد كولو مواني نفسه مضطراً للبحث عن حل بديل في الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي، لينتهي به المطاف في صفوف توتنهام.
وبناءً على ذلك، يذكر رومانو أن اللاعب شعر بالجرح في يناير الماضي، ولهذا السبب سارت المحادثات بشأن عودته المحتملة إلى يوفنتوس ببطء شديد. ورغم أن اتصالات زملائه السابقين وتأييد لوتشيانو سباليتي قد فتحا طاقة أمل لاحقاً، إلا أن "الفيتو" الذي فرضه مدرب السبيرز آنذاك، توماس فرانك، أجهض كل الطموحات والآمال.
عقبة باريس، وشكوك فلاهوفيتش وأوبيندا
أما الآن، فقد تغير كل شيء؛ إذ يعود كولو مواني إلى باريس سان جيرمان بعد موسم باهت وغير موفق في لندن (سجل فيه 5 أهداف خلال 41 مشاركة في جميع المسابقات)، ويفتح الباب على مصراعيه للعودة إلى يوفنتوس.
إقناع إدارة باريس سان جيرمان لن يكون بالأمر السهل، لاسيما وأن الفرنسيين يجلسون إلى طاولة المفاوضات من مركز قوة اقتصادية مطلقة، لكن البيانكونيري بدأوا بالفعل تحركاتهم مع وكلاء المهاجم، والملف يبدو ساخناً.
وتتجه نية النادي الإيطالي نحو محاولة حسم الصفقة وإنجازها حتى بدون العوائد المالية التي كان سيولدها التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويرتبط هذا الملف بأكمله أيضاً بما سيحدث على جبهتين أخريين: دوشان فلاهوفيتش، الذي يقترب عقده من النهاية، ولويس أوبيندا، الذي خيب الآمال وقد يغادر بعد موسم واحد فقط له باليوفي.