في كل يوم، يتلقى نادي يوفنتوس مكالمة واحدة على الأقل من مفتاح اتصال دولي مختلف. هي اتصالات من وكلاء ووسطاء يرشحون في كل مرة حارساً مختلفاً ليكون خليفة ميشيلي دي غريغوريو. لم يعد سراً أن "السيدة العجوز" ترغب في التغيير بمركز حراسة المرمى بعد التقلبات وال صعود والهبوط في مستوى حارس مونزا السابق. وكان السباق يبدو محسوماً في المهد بفضل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت مبكر مع أليسون حارس ليفربول، إلا أن تراجع النادي الإنجليزي خطوة للوراء أجبر الرئيس التنفيذي داميان كومولي والمدير الرياضي ماركو أوتوليني على استئناف رحلة البحث عن حارس جديد ليوفنتوس.
الاستفسارات والمحادثات مستمرة، ولكن منذ بضعة أيام برز اسمان يبدو أنهما يثيران حماس المدرب لوتشيانو سباليتي بشكل أكبر؛ الأول هو إميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا، والآخر هو غوليلمو فيكاريو حارس توتنهام. لا أحد منهما يضاهي أليسون – الذي توج بكل شيء مع ليفربول وكان بطلاً سابقاً في الدوري الإيطالي مع روما – ولكن الأرجنتيني والإيطالي على حد سواء يمثلان ضمانة حقيقية للموثوقية والأداء العالي.
نجح "ديبو" الاستعراضي في الفوز بكأس العالم رفقة ميسي، والآن – إذا سمحت إصابة إصبع يده – سيحاول تكرار الإنجاز في الولايات المتحدة. أما فيكاريو، فقد تُوّج بلقب الدوري الأوروبي مع توتنهام في عام 2025، ويشغل في المنتخب الإيطالي دور البديل لـ جيجو دوناروما. يتقاضى مارتينيز راتباً ضخماً يتجاوز السقف المالي للبيانكونيري (7 ملايين يورو صافية)، لكنه يرغب في مغادرة برمنغهام ومفتون بفكرة خوض تجربة إيطالية مع "السيدة العجوز".
وفي كونتيناسا. تُجرى الحسابات المالية، والنتيجة تشير إلى أن فيكاريو يكسب النقاط والتأييد والمراكز يوماً بعد يوم؛ إذ يُعتبر حارس إمبولي السابق يمتلك الخبرة الكافية وميزانيته اقتصادية أكثر. التقييمات لا تزال مستمرة، ويريد مسؤولو يوفنتوس استكشاف السوق بأفضل طريقة ممكنة قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة. ومن جانبه، لا يزال سباليتي يأمل في حدوث معجزة بشأن أليسون، خصوصاً بعد تغيير المدرب في ليفربول (حيث حل إيراولا بديلاً لـ سلوت). كما تظل الأعين شاخصة والأنظار متجهة نحو مايك ماينان الذي يعيش فترة تفكير وقلق، والذي تم التفاوض معه بالفعل قبل تجديد عقده مع ميلان، غير أن تكاليف الحارس الفرنسي ستكون أعلى بكثير، وربما تصل إلى الحد الأقصى للميزانية.
الأسماء الأخرى:
في الواقع، القائمة أوسع من ذلك لأن شهر يونيو يحمل معه العديد من المخاطر والمتغيرات، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم؛ وتتراوح الأسماء بين نوبل حارس بايرن ميونخ، ودي خيا حارس فيورنتينا، وصولاً إلى مامارداشفيلي بديل أليسون في ليفربول.
( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )