تمثل الإصابات آفة حقيقية ليوفنتوس، بالنظر إلى فترات الغياب الطويلة التي طالت لاعبين مثل فلاهوفيتش، كابال، بريمر، غاتي، ميليك، وتورام. ولا يزال هذا الأخير يعاني من تبعات متلازمة المفصل الفخذي الرضفي، مما سيجبره على التدرب بشكل منفرد طوال ما تبقى من هذا الأسبوع على الأقل (حيث اكتفى بالأمس ببعض التدريبات في الصالة الرياضية). وبناءً على ذلك، يُستبعد تماماً أن يشارك تورام في أولى وديات الموسم أمام بازل؛ فالإدارة لا تنوي على الإطلاق استعجال عودته، أولاً لأنها إصابة دقيقة تتطلب التعامل معها بحذر لتفادي خطر حدوث انتكاسة أكبر، وثانياً لأن الفرنسي لا يزال يمثل أحد الأصول القليلة التي يمكن بيعها بسعر جيد في السوق.
ميليك يروي كواليس الفترة الأصعب: مستقبله مع اليوفي في مهب الريح
على النقيض من ذلك، فإن أركاديوش ميليك – الذي تواجد بالأمس في الملعب مع بقية زملائه – تتزايد خلف الكواليس احتمالية فسخ عقده بالتراضي مع يوفنتوس.
وكان المهاجم نفسه قد تحدث صباح أمس لشبكة الراديو "Rmf" ليروي تفاصيل الأشهر الأخيرة الصعبة التي قضاها في تورينو قائلاً: «الفترة الأسوأ في حياتي كانت بين يناير ومارس أو أبريل من العام الماضي. زوجتي ساندتني ومنحتني القوة عندما لم يعد لدي أي منها؛ لقد بكيت أمامها وأنا أنظر في عينيها، وكانت تعانقني وتبقى بجانبي».
وتابع ميليك: «لا أستطيع القول إنني كنت أعاني من اكتئاب سريري، لكنني مررت بانتكاسات عاطفية عميقة وصعبة للغاية؛ ففي كل مرة كانت تتكرر الدورة ذاتها: أمل، تدريب، ابتسامة، ثم إصابة جديدة فانتكاسة عميقة. ثم أمل مجدداً، وعودة، فتوقف جديد. في مرحلة ما كنت أقول لنفسي: "لم أعد أحتمل". لكن كان هناك دائماً صوت داخلي يدفعني للاستمرار رغم الألم؛ ولهذا سأواصل القتال للعودة إلى كرة القدم والمستويات التي كنت عليها، أشعر أنني قادر على فعل ذلك وأريد المحاولة».