ما الذي يحتاجه يوفنتوس الذي شاهدناه في بازل؟
«إلى الوقت، قبل كل شيء. لقد خاضوا هذه المباراة بجزء فقط من القائمة المتاحة. لقد كانت مباراة ودية والهدف منها منح الأقدام بعض اللياقة والوقود ليس إلا. لكن الطريق لا يزال طويلاً جداً وسوق انتقالات اليوفي لم يبدأ بعد؛ إذ يتعين فهم من سيحزم أمتعته ومن سيصل إلى مقر كونتيناسا».
هل أنت واثق؟
«أنا واثق بفضل الأشخاص الذين انضموا للنادي هذا الصيف على المستوى الإداري. ولا أزال مقتنعاً بأنهم سيقومون بعمل ممتاز في سوق الانتقالات».
ما هو تقييمك للتشكيلة الحالية؟
«في رأيي، يجب إعادة بناء الفريق بأكمله. لأنه إن كان صحيحاً أن هناك لحظة في العام الماضي كنت فيها قريباً من المركز الثاني، إلا أنك في النهاية خرجت حتى من المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ورغم أن البطولة الأخيرة أظهرت تكافؤاً كبيراً، إلا أنه باستثناء الإنتر لا أرى فرقاً متقدمة بفارق كبير عن اليوفي. ولكن بالتأكيد التشكيلة بحاجة إلى تدعيم».
هل تثير اهتمامك فكرة إعادة إحياء وتطوير دوغلاس لويز مع سباليتي؟
«بالتأكيد هو لاعب صاحب جودة، وعندما تكون الكرة بين قدميه تدرك بسهولة أنه يملك إمكانيات كبيرة. ولكن خط الوسط ذلك يجب ترتيبه وصيانته، فهناك حاجة لمزيد من الموثوقية. لقد كنت دائماً أعتبر خط الوسط أساسياً، فهو المحور للفريق بأكمله ويجب إيجاد التوليفة الصحيحة».
-
من كأس العالم لـ "كينغز ليغ" إلى المونديال الذي انتهى للتو وراء البحار: كيف كانت المباراة النهائية؟
«لقد كانت نهائياً بين الجودة من جهة، والشخصية وقوة المجموعة من جهة أخرى. حاولت الأرجنتين الصمود لأطول فترة ممكنة للإبقاء على المباراة مفتوحة، لكن في رأيي، مع كل الاحترام، كان هناك فارق كبير. إسبانيا استحقت كأس العالم هذا. ربما كانت مواجهة إسبانيا وفرنسا هي النهائي الأكثر عدالة بالنظر للقوة الحقيقية للاعبين والمنتخبات. ومع ذلك شاهدنا مونديالاً مهماً، ومن الرائع رؤية كل هذه الجودة حول العالم. في المقابل كان من المحزن جداً عدم مشاركتنا، وفي الحقيقة نحن نغيب منذ عدة نسخ».
من هو المدرب الذي يمكنه إنهاء هذا الكابوس؟
«هناك أسماء كثيرة تُطرح، بعضها ذو خبرة وهيكلية، والبعض الآخر غير متوقع. أتمنى فقط، بغض النظر عمن سيقع عليه الاختيار، أن يكون المشروع لمدة أربع سنوات. لأن إيطاليا ليست بحاجة لمدرب يدرب المنتخب للمباريات القادمة فقط، بل لإعداد مجموعة من اللاعبين تضمن لنا خلال 4 سنوات من الآن التواجد على الساحة العالمية على الأقل».
ولكن لو كنت مكان مالديني، من ستستدعي؟
«أنتم تضعونني في موقف حرِج، لكنني بصراحة سأحاول مع غوارديولا. سأحاول بجدية. سيكون الملف الشخصي المناسب لبدء مشروع؛ ولإعطاء الحياة لشيء لم نره من قبل في إيطاليا، شيء يمكن أن يستمر على المدى المتوسط إلى الطويل. لأن كرتنا بحاجة إلى ذلك. يجب أن يكون برنامجاً لا يقتصر على المنتخب الأول فقط، بل يشمل المنظومة بأكملها ويبدأ من القاع. بهذه الطريقة فقط يمكننا التعافي والعودة حقاً».