مخططات يونيو -مع وجود أليسون أو "ديبو" مارتينيز في حراسة المرمى ضمن تشكيلة الأحلام- بقيت مجرد فرضيات، إلى جانب الأمل في بدء المعسكر التدريبي بوجود مهاجم صريح كبير واحد على الأقل. الثقة في المدير التنفيذي جيوفاني كارنيفالي وذراعه الأيمن ريكي ماسارا كاملة والتوافق حقيقي: عالم مختلف تماماً مقارنة بحقبة كومولي. ببساطة، بدأت العجلة تتسرب إلى المدرب التوسكاني رغم تفهمه للوضع وصعوبة المفاوضات.
هكذا تحول لوتشيانو "الأب الرؤوف" -الذي كان دائماً مستعداً لدعم لاعبيه حتى بعد بعض العروض السيئة في الموسم الماضي- في بداية هذا الموسم إلى لوتشيانو أكثر صرامة وغضباً في بعض الأحيان. وفي مرماه بشكل خاص العديد من اللاعبين المقربين من الرحيل والذين يتدربون في الوقت الحالي مع لوكاتيلي ورفاقه.
القائمة طويلة ومتنوعة:
بدءاً من حارس المرمى ميشيل دي غريغوريو، والمدافعين خوان كابال وجواو ماريو، مع بقاء فيديريكو غاتي في مهب الريح بعد جلوسه الطويل على مقاعد البدلاء في الأشهر الماضية. وأيضاً: لاعبو الوسط أرثر وأدزيتش، وصولاً إلى زيغروفا، أوبيندا، وميليك... لم يمسك سباليتي نفسه في الأيام الأخيرة، وتحدث إلى الفريق بشكل صريح ومباشر وبعيد تماماً عن اللين: «يا رفاق، غيروا السرعة! أنا سأبقى هنا، لكن العديد منكم سيرحلون». تفريغ للغضب بشكل عام، ولكن من الواضح أن الأكثر تأثراً هم لاعبو يوفنتوس المعروضون في السوق، أولئك الذين فهموا أنه سيتوجب عليهم تغيير الهواء قبل نهاية أغسطس.
3-4 لاعبين أساسيين فقط:
سباليتي شخص حماسي، صادق ومباشر. وقبل كل شيء هو مدرب "حرفي" اعتال تحسين أداء اللاعبين والفريق من خلال العمل اليومي في الملعب. الإحباط الرئيسي للمدرب يكمن تحديداً في هذا: بعد شهر من الآن يبدأ الدوري الجديد (الظهور الأول في 23 أغسطس ضد فروزينوني)، وهو يجد نفسه حالياً يدرب يوفنتوس افتراضياً. العديد من اللاعبين المتواجدين هذه الأيام في كونتيناسا لن يكونوا موجودين اعتباراً من سبتمبر، واللاعبون الذين يأمل في خوض موسم الانطلاقة معهم بعد الاستبعاد من دوري الأبطال لا يزالون في أنديتهم.
يقترب مدرب المنتخب الإيطالي السابق من الاختبار الثاني هذا الموسم -السبت في ضيافة ستاندارد لييج- بوجود ثلاثة أساسيين فقط (لوكاتيلي، كامبياسو، كالولو)، أو أربعة على الأكثر باحتساب كيلي أو شيليك. خيفرين تورام وكينان يلديز يتدربان بشكل منفصل بعد المشاكل البدنية التي أثرت على نهايتهما للموسم. بينما لا زال ويستون ماكيني، جليسون بريمر، وفرانشيسكو كونسيساو في آواخر إجازاتهم بعد كأس العالم.
5 صفقات على الأقل:
الخانات الأخرى، بدءاً من المهاجم الصريح وحارس المرمى، سيتوجب على الميركاتو ملؤها. ليس سراً أن سباليتي -بعد "قطيعته" مع كومولي للسبب المتمثل في عدم وصول العريس الموعود أليسون (ليفربول)- يتوقع الآن أحد الحراس: "ديبو" مارتينيز (أستون فيلا)، سوزوكي (بارما)، أو فيكاريو (توتنهام) -والذي ترتفع أسهمه باستمرار- ليحل محل دي غريغوريو.
في الهجوم، هذه ساعات حاسمة لـ راندال كولو مواني: حسّن كارنيفالي العرض لتجاوز 40 مليون يورو عبر الحوافز، وينتظر رد باريس سان جيرمان. كما تحرك رئيس القطاع الرياضي ريكي ماسارا من أجل إعارة جوشوا زيركزي من مانشستر يونايتد، ومن أجل ماتيو بيليغرينو من بارما (ومن بين الخيارات أيضاً ريشارليسون من توتنهام).
ينتظر سباليتي مهاجمين اثنين رقم 9، ويعمل على إعادة إطلاق دوعلاس لويز في صناعة اللعب، لكنه يأمل دائماً في وصول فرانك كيسيه الحر، وأيضاً مدافع يلعب بالقدم اليسرى ويجيد بناء اللعب.
( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )