منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

Tuttosport : دوغلاس لويز أكثر من مالين، أرثر الرمز، وميليك عبء ثقيل .. 171 مليوناً من مشاكل يوفنتوس ( تقرير )

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
071155349-d05f0b87-bae2-4275-93cb-7fe1f75cbe61.jpg

الصفقات القادمة مهمة، نعم، ولكن المباراة الحقيقية لميركاتو يوفنتوس تُلعب بشكل خاص في سوق المغادرين. فقبل التعاقد، ينبغي تفريغ مساحة في قائمة الأجور؛ إذ يتقدم اليوفي حالياً حتى على الإنتر في حجم الرواتب (نحو 171 مليون يورو إجمالاً مقارنة بـ 155 مليوناً للنيراتزوري)، وهو رقم مجهد بشدة بسبب الإدارات السابقة والعديد من اللاعبين الخارجين عن حسابات المشروع. ويكفي مقارنة رواتبهم مع اللاعبين الأعلى أجراً في أندية الدوري الإيطالي الأخرى لفهم التأثير الحقيقي.

الحالة الأكثر وضوحاً هي حالة دوغلاس لويز: 9.2 مليون يورو إجمالاً في الموسم (نحو 4.5 مليون صافية). وهو رقم يعادل راتب اللاعب الأعلى أجراً في فيورنتينا، ديفيد دي خيا، ويتجاوز راتب جياكومو راسبادوري (7.6 مليون)، وقبل كل شيء يتجاوز راتب دونييل مالين (8.5 مليون)، الرجل الذي سمح لروما بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. بالنسبة لـ يوفنتوس، المضطر حالياً لإعطاء مساحة لدوغلاس لويز ولو من أجل "عرضه في الواجهة"، فإن الاحتفاظ براتب بهذا المستوى في الميزانية يمثل رفاهية يصعب تحملها. وتعد وضعيته بالتأكيد من بين أكثر الحالات حساسية من الناحية الاقتصادية، بصرف النظر عن محاولة الاستعادة التي يحاول لوتشيانو سباليتي القيام بها بصعوبة منذ أسبوعين.

- حالة أرثر

حالة أرثر رمزية أيضاً: 3.6 مليون يورو إجمالاً حتى يونيو 2027.
وهو راتب يشبه راتب نيكولو زانيولو، الذي تم تعديل عقده مؤخراً مع أودينيزي. اللاعب البرازيلي يمثل استنزافاً مالياً؛ فأكثر من نصف أندية الدوري الإيطالي لا تملك القدرة على منح الراتب الذي يتقاضاه في يوفنتوس، وهو جانب يفسر تماماً تعقيد ميركاتو المغادرين الذي يواجه كارنيفالي وماسارا.

حتى أركاديوش ميليك، المتوقف عن اللعب فعلياً منذ عامين، يشكل عبئاً ثقيلاً براتبه البالغ 2.8 مليون يورو إجمالاً في الموسم. وراتبه يتجاوز مجموع رواتب جاكوبو فازيني، جيانلوكا بوزيو، إنريكو ديل براتو، أومري غاندلمان، وأنتونيو رايموندو؛ وهم عناصر يصنعون الفارق لموسم كامل بالنسبة لأندية كالياري، فينيزيا، بارما، ليتشي، وفروزينوني. وهو معطى يوضح كيف تؤثر الأسماء الزائدة "الصغيرة" بشكل ملموس على الميزانية.

أما عن مناورات البيع: من يستطيع تحمل مثل هذه الرواتب في إيطاليا؟ وحده الدوري الإنجليزي الممتاز يمكنه القدوم لنجدة يوفنتوس. وحتى جواو ماريو، براتبه البالغ 4.6 مليون يورو، يتواجد في نفس مستوى ريكاردو أورسوليني في بولونيا؛ نعم، "أورسو" يفاوض للتجديد مع تعديل الراتب، لكن السبب الذي جعل "الروسوبلو" يتراجعون عن سباق الإبقاء على الظهير السابق لبارتو هذا الموسم يبدو واضحاً تماماً.

- مشكلة اقتصادية

اللاعبون الزائدون عن الحاجة لا يمثلون مجرد مشكلة فنية وتنظيمية فقط
(اليوم يوفنتوس، بعد توقيع زكي تشيليك، يضم 30 لاعباً في قائمة الفريق الأول: وهو بالتأكيد عدد ضخم جداً)، بل يمثلون قبل كل شيء مشكلة اقتصادية. كل عملية بيع ستسمح ليوفنتوس باستعادة هامش في قائمة الأجور، وتخفيف الميزانية، وإعادة استثمار الموارد في عناصر أكثر ملاءمة لأسلوب سباليتي.

يواصل النادي التعايش مع مفارقة: وجود لاعبين خارج المشروع يتكلفون بنفس قدر -وفي بعض الحالات أكثر من- العناصر الرمزية في الأندية الأخرى بالدوري الإيطالي. وليس هذا فحسب؛ إذ يدرك اليوفي ذلك مع لويس أوبيندا المتجه لليون؛ فالنادي الفرنسي مهتم بالبلجيكي، نعم، ولكن بشرط الحصول على مساهمة كبيرة في دفع الراتب: إذ يُعتبر راتب 9.2 مليون يورو إجمالاً سنوياً رقماً هائلاً حتى بالنسبة لواحد من أهم الأندية في فرنسا.

( توتوسبورت )
 
ما حصل من كوارث هي تراكمات سوء اختيار ما بعد انيللي و تحديدا ما بعد ماروتا للامانة رغم كل ما كرهنا هذا الرجل لكنه كان ممتاز في عمله و صفقة رونالدو كانت ما قسم ظهر البعير
ايلكان و عدم المامه بكرة القدم و عدم معرفته بالاسماء المطروحة تم اختيار مديرين فاشلين على مدى ست او سبع سنوات و اتمنى ان تكون نهاية السنوات العجاف على يد كارنيفالي و ماسارا
يكفي عبث بتاريخ النادي و اسمه
 
ما حصل من كوارث هي تراكمات سوء اختيار ما بعد انيللي و تحديدا ما بعد ماروتا للامانة رغم كل ما كرهنا هذا الرجل لكنه كان ممتاز في عمله و صفقة رونالدو كانت ما قسم ظهر البعير
ايلكان و عدم المامه بكرة القدم و عدم معرفته بالاسماء المطروحة تم اختيار مديرين فاشلين على مدى ست او سبع سنوات و اتمنى ان تكون نهاية السنوات العجاف على يد كارنيفالي و ماسارا
يكفي عبث بتاريخ النادي و اسمه
نعم ... ماروتا كان تميمة الحظ !!!
نرجو أن ينسج كارنيفالي على منواله
 
عودة
أعلى