تتطور الاستراتيجيات الصيفية للأندية بسرعة فائقة، والأولويات في مفكرة الإدارة قد تتغير بين عشية وضحاها. في بيت يوفنتوس، تسلطت الأضواء بقوة على بيليغرينو، لكن الوضع شهد في الساعات الأخيرة كبحاً مفاجئاً وحاداً؛ إذ قررت الإدارة تبطيء نسق المفاوضات من أجل مهاجم بارما.
وراء هذا الخيار الاستراتيجي يكمن دافع اقتصادي بحت: فالتوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية وصيغة التخلي يبدو بعيداً اليوم. وكما أفادت صحيفة توتوسبورت، لا يبدو أن بارما بصدد تقديم أي خصومات، محددين للمهاجم تقييماً مرتفعاً يحوم حول 30 مليون يورو؛ وهو مبلغ يعتبره كارنيفالي مبالغاً فيه، وكان يضع في ذهنه استراتيجية أخرى للوصول إلى المهاجم الأرجنتيني.
فقد رسمت الإدارة البيانكونيرية خطاً واضحاً للغاية: أي محاولة لضم ماتيو بيليغرينو ستكون حصراً على أساس الإعارة، مع إدراج خيار أو إلزامية الشراء لاحقاً. بينما لا يزال بارما ينظر وينتظر عرضاً مهماً لصفقة بيع نهائي.
هذا التباين في صيغة الانتقال هو ما فرمل الصفقة. ومن المرجح أن يظل هذا المسار في حالة ترقب خلال الأيام القادمة، انتظاراً لمعرفة ما إذا كان أحد الطرفين سيقرر تقديم تنازلات وتليين موقفه.
وإذا ما جاء انفتاح من الجانب الإميلي نحو صيغة الإعارة للأرجنتيني، سيكون اليوفي مستعداً لإعادة ربط الاتصالات فوراً. بخلاف ذلك، سيواصل كارنيفالي استكشاف خيارات بديلة، متمسكاً بأسلوب الاستدامة المالية.
( من تقرير توتوسبورت )